فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6435 - 2019 / 12 / 11 - 00:40
المحور:
الادب والفن
للأبواب صرختها...
الغرفة مظلمة
تكنس أحلام المُتْرَفِينَ...
تاه عنهم الخبر :
كان هنا ...!
مات هنا...!
بصعقة لون...
نسي جِرَابَهُ الطلاءُ
ومزق خشب الغابة
على طاولة ...
تكرر :
كان هنا...!
صار هناك...!
ليس باستطاعتي...
أن أَجْلُوَّ عن الشمس العمى
الصَّدَأُ يفقأُ لونه...
كلما وقف على كفِّ الماء
يسْعَلُ الحصى...
ليس بإمكان النهر ...
أن يشرب رعشته
وليس بإمكاني ...
أن أمنع الهشاشة
عن فراشة ...
تشرب رحيقها
من سهو زهرة...
فقدت يدها
على راحة المطر...
باستطاعتي أن أقف على حافة الشعر...
وأشرب فنجان ضوءٍ
لم يبتلع رئة الهواء...
ولا خصم من عين الندى
ولادة الصمت...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟