أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم يونس الزريعي - مشاكسات أي حق عودة..؟!.. تصفية حسابات














المزيد.....

مشاكسات أي حق عودة..؟!.. تصفية حسابات


سليم يونس الزريعي

الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 00:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق .. ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة".
أي حق عودة..؟!
قال وزير السياحة التونسي، روني الطرابلسي، إن 90% من الحجيج اليهود القادمين من إسرائيل هم من أصول تونسية، ولهم الحق في العودة إلى بلدهم والحصول على جوازات سفر لتسهيل دخولهم".
مشاكسة... ابتداء ما هو توصيفك للوجود اليهودي في فلسطين ياسيد روني؟ ثم ما هو مفهوم العودة لديك؟ ألم يكن التحاق معتنقي الدين اليهودي بالمشروع الصهيوني في فلسطين، كان انتصارا لأيديولوجية عنصرية عدوانية استهدفت شعب بكامله مورست عن وعي كخيار ديني؟ ثم كيف يمكن أن نكيف مشاركتهم في كل الحروب التي شنها الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني طوال هذه السنين؟ وإذا كنت تتبني حق يهود تونس في العودة، والمواطنة الكاملة؟ هل تقبل بأن ينطبق هذا الحق على الفلسطينيين وهو الحق الذي صدر به قرار من الأمم المتحدة، غداة احتلال أرضهم بتواطؤ استعماري غربي مع الحركة الصهيونية عام 1948؟ ثم ماذا كان يعمل هؤلاء في فلسطين المحتلة؟ ولماذا ارتضوا أن يكونوا محتلين وغاصبين لأرض الغير؟ ثم ألم يكونوا على مدار العقود الماضية جزءا من الوجود الاستيطاني للكيان الصهيوني وبنيته السياسية والأمنية والعسكرية، ومن مشروعه العدواني على الأقل على الشعب الفلسطيني؟ ثم من قال إن جزءا من هؤلاء اليهود التونسيين، لم يشارك في محارق غزة ولبنان وسوريا وحتى العدوان على تونس؟ ثم لماذا لم يربط الوزير التونسي عودة يهود تونس بشرط تطهُر هؤلاء من الأيديولوجية الصهيونية والتطرف اليهودي الذي يمارس عدوانا يوميا على المسجد الأقصى ويسلب الأرض من أصحابها؟ ثم ألا تعبر الجنسية عن ولاء أصحابها لوطن، فلمن سيكون ولاء يهود تونس عندئذ؟
تصفية حسابات
"قام متظاهرون مناهضون للحكومة العراقية يوم الأربعاء الماضي بإضرام النار في القنصلية الإيرانية في النجف جنوبي العراق للمرة الثانية".
مشاكسة...لماذا يستهدف المتظاهرون الذين يفترض أنهم سلميون القنصلية الإيرانية، وفي مدينة النجف الأشرف المقدسة لدى الشيعة؟ هل هي رسالة ولمن؟ ولماذا يستهدف العنف المدن الشيعية دون غيرها؟ أليست مظاهر الفساد وتردي الأوضاع المعيشية منتشرة في كل العراق دون استثناء مدينة أو منطقة؟ ثم هل هي إيران فقط التي لها نفوذها في العراق؟ وماذا عن الوجود والنفوذ السعودي ووجود الاحتلال الأمريكي بقواته وتدخله المكشوف في السياسة العراقية؟ ولماذا لم تستهدف مصالح هذه الدول ولو لمرة واحدة ذرا للرماد في العيون؟ لكن ألا يعتبر الكثير من العراقيين أن هناك وصاية إيرانية على العراق؟ وأن هناك من فاض به الكيل من هذا التدخل الإيراني فلجأ إلى أقصر الطرق وهو العنف؟ لكن لماذا لا يكون الهدف من استهداف القنصلية الإيرانية هو تصفية حسابات أطراف خارجية مع إيران بأدوات عراقية؟



#سليم_يونس_الزريعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تماهي أمريكا في الكيان الصهيوني!
- مشاكسات (شرعية أخلاقية...! خطوط أمريكا الحمراء..!)
- فلسطين: تشريع أمريكا للاستيطان اغتيال متعمد للقانون الدولي
- مشاكسات مغالطات حمساوية ... الاحتلال.. ورعاية الفساد
- بيانان المقاومة الفلسطينية: بين النوايا والتباس اللغة والمفا ...
- مشاكسات أمن مصر...خليجي! -نكتة- خلط الأوراق..!
- التحالف مع الكيان الصهيوني..نفي للحقوق الفلسطينية والعربية!
- حماس... تتلون لكنها لا تتغير
- مشاكسات -إسرائيل- ليست عدوا..! استفزاز...!
- في تصويب المفاهيم ...الوطن هو الحزب... الوطن هو القبيلة
- خان شيخون .. عندما يصبح الكذب حالة -أيديولوجية-
- تركيا عملية -الكي مستمرة-.. ولكن..
- مشاكسات
- في الديمقراطية وطاعة ولي الأمر
- الديمقراطية بين -الوظيفة- و-التوظيف؟-
- التنظيم الدولي : و إديولوجيا النفي والعنف
- الأنفاق : بين الذريعة والنقمة
- قطعان المستوطنين بين مقاربتين
- مقاربة في مقولة اللاجئين اليهود
- التطبيع مقابل التجميد !!


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم يونس الزريعي - مشاكسات أي حق عودة..؟!.. تصفية حسابات