أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين بوزيان - مومسات بوليود صورة بنات الليل في السينما الهندية















المزيد.....

مومسات بوليود صورة بنات الليل في السينما الهندية


جمال الدين بوزيان

الحوار المتمدن-العدد: 6424 - 2019 / 11 / 30 - 19:09
المحور: الادب والفن
    


يعرض هذا المقال المتواضع وصفا سريعا لبعض أشهر الأفلام الهندية التي كانت الأدوار الرئيسية فيها لنجمات مثلن أدوار بائعات الهوى أو كان الموضوع الرئيسي للفيلم هو الدعارة.
- ديفداس:
البداية يجب أن تكون مع فيلم ديفداس، الفيلم الأيقونة في تاريخ السينما الهندية و الذي فتح الباب واسعا لبوليود أمام العالم سنة 2002، في هذا الفيلم تبرز أشهر مومس في السينما الهندية "تشاندراموكي" و التي لعبت دورها الممثلة المقتدرة "مادهوري ديكسيت"، حيث أبدعت في تجسيد الدور لكن بطريقتها، حيث يستحيل أن نجد ربما مومسا في الواقع تشبه تشاندراموكي، هي سيدة تجمع بين الجمال الفاتن و الابتسامة البريئة و النظرة الخجولة المغرية في نفس الوقت، هي فتاة ليل نبيلة الأخلاق من النوع الراقي الذي يتقن الرقص الهندي على أصوله، يتمنى الجميع في الفيلم رضاها بينما قلبها المحطم معلق ببطل الفيلم السكير ديفداس (شاروخان في الدور) الهارب إلى أحضانها بعد زواج فتاة أحلامه "بارو" (أيشواريا راي في الدور) بأمير هندي.
ديفداس رواية معروفة في التراث الهندي منذ سنة 1917 مثل قصة قيس و ليلى عند العرب أو روميو و جولييت عند الغرب، جسدت كفيلم صامت أول مرة سنة 1928، لتتوالى بعدها عشرات النسخ المصورة لهذه الرواية بين سينما و تلفزيون لغاية سنة 2002.
- Chori Chori Chupke Chupke
هو فيلم آخر معروف في بوليود و تم فيه طرح صورة للمومس بطريقة لا تختلف كثيرا عن الفيلم السابق، مع اختلاف صغير في بداية الفيلم، حيث تبدو البطلة الممثلة "بريتي زينتا" في أول الفيلم مثل "جوليا روبرتس" في الفيلم الشهير Pretty Woman، مبتذلة و فوضوية في لباسها و كلامها و شكلها من بعيد يظهر جليا أنها عاهرة طرقات رخيصة الثمن.
بطل الفيلم "سلمان خان" يلجأ لهذه المومس من أجل إنجاب طفل منها و تسجيله بإسمه و اسم زوجته العاجزة عن الإنجاب(راني موخرجي في الدور).
تتطور أحداث الفيلم لتتغير طباع و شخصية المومس بطلة الفيلم، لتتحول إلى عاشقة للبطل و راغبة في الاستقرار العائلي مثلها مثل أي فتاة عادية، فالرعاية و العطف الذان شعرت بهما وسط الجو العائلي و وفرته لها العائلة الكبيرة لشخصيات الفيلم جعلها تشعر بالانتماء و الرغبة في توديع عالم البغاء للأبد.
التحول في الشخصية عند بريتي زينتا كان سهلا لأنها أصلا تملك وجها طفوليا بريئا يجعلها تبذل مجهودا لتبدو كفتاة ليل، أما العكس فهو الأسهل بالنسبة لملامح وجهها.

- Laaga Chunari Mein Daag
هو فيلم منتج سنة 2007، دور البطولة فيه لراني موخرجي، التي لعبت في الفيلم السابق دور الزوجة المطيعة العاجزة عن الإنجاب، هي في هذا الفيلم تلعب دور الفتاة المكافحة الباحثة عن العمل و التي تجد نفسها مجبرة على دخول عالم الدعارة لتوفير لقمة العيش لعائلتها و مساعدة والدها العاجز عن تجهيز أختها للزواج.
تسافر البطلة لمدينة أخرى و تخفي حقيقة عملها عن عائلتها و تغدق عليهم بالأموال دون أن يسألها أحد من أين لك هذا؟
تتطور أحداث الفيلم لتقع المومس في حب شاب (أبيشيك باتشان في الدور) و تكتشف في آخر الفيلم أنه أخ خطيب أختها.
راني موخرجي في هذا الفيلم هي عاهرة صالونات و فنادق راقية تبدو غالبا في الفيلم بكامل تبرجها و أناقتها، فهي الفتاة الجامعية الذكية التي أجبرتها الظروف على دخول هذا العالم فعرفت كيف تستغل الواقع الظالم لصالحها، على الأقل من الناحية المالية.
راني ممثلة يشهد لها الكثيرون بتمكنها من إتقان تمثيل كل الأدوار، حيث برعت في تمثيل دور المعاقة مرتين في فيلمين مهمين، و برزت في دور الفتاة التي تلعب الكريكيت و تضطر للتخفي في شكل رجل طيلة الفيلم.
لذلك فدور المومس كان سهلا عندها و إن كان الغالب على جمال أغلب نجمات الهند هو البراءة، و بعض الجمهور قد لا يتقبل هذا منهن بينما يتقبله من أخريات مثل مليكة شيراوات أو بيباشا باسو الأشهر في الإغراء.
- Saawariya
هو أيضا منتج سنة 2007، و دور المومس فيه أسند أيضا للممثلة راني موخرجي، لكنها كانت ممثلة مساعدة في هذا الفيلم، بينما البطولة النسائية كان للممثلة الجديدة آنذاك سونام كابور.
صورة العاهرة هنا عادية قريبة قليلا من الواقع لكن المشكل في أن جمال النجمات الهنديات اللواتي مثل راني موخرجي و بريتي زيتنا يبقي على براءة المومس مهما شاهدناها في الفيلم تلاحق البطل و تعرض نفسها عليه مثلما حدث في هذا الفيلم.
- Chameli
هو من الأفلام التي تعتبر بداية التحول في مشوار "كارينا كابور"، حيث عرفناها في الأول بأدوار الفتاة الدلوعة خفيفة الظل و تكرر هذا في أفلامها الأولى و كانت موهبتها محدودة في البداية مقارنة بأختها الكبرى "كاريشما كابور".
فيلم "شاميلي" أو "ياسمين" كان حينها يبدو و كأنه يقدم صورة حقيقية و واقعية عن عالم الدعارة الهندية، و كان موفقا لحد ما، حسب معلوماتي هو لم ينجح جماهيريا لأنه ذو إيقاع حزين و طريقته حينذاك كانت تبدو مختلفة مقارنة بالشكل الناجح الذي عرفت به بوليود في تلك السنوات، حيث أنتج الفيلم سنة 2003 و كانت الأغاني فيه قليلة و مدمجة في السياق الدرامي للفيلم، و كأنه فيلم هندي فيه نكهة فرنسية أو إيطالية.
كما أن البطولة الرجالية لم تكن لنجم شباك، و بقية الممثلين عددهم قليل جدا و أغلبهم غير معروفين، كما أن أحداث الفيلم تدور تقريبا في مكان واحد هو الشارع الذي تصطاد فيه المومس زبائنها، و كأنه مسرحية، أنا شخصيا أعجبني الفيلم حينها لكنه لم يلقى ما يستحقه من النجاح.
لم يكن صعبا على الجمهور تقبل كارينا في دور المومس لأنها كانت في بدايتها تبدو كأنها سوف تتجه للإغراء، كما أن شكلها و لباسها و ماكياجها في الفيلم كان أقرب إلى مومسات الواقع اللواتي نراهن في الطرقات.
و لكن و مع ذلك، في آخر الفيلم نجد اللمسة الهندية التي تبرز الوجه البرىء لكارينا كابور.
- Begum Jaan
هو حسب متابعتي شبه الدائمة لسينما بوليود من آخر الأفلام التي تتحدث عن عالم الدعارة في السينما الهندية، تم إنتاجه سنة 2017، و أسند دور البطولة فيه للممثلة "فيديا بالان" و هي ممثلة هندية ناجحة لكنها متواضعة الجمال مقارنة بملكات الجمال و العارضات اللواتي توجهن للتمثيل في الهند.
فيديا كانت مقنعة جدا في دورها هي و زميلاتها في الفيلم من ممثلات الصف الثاني و نجمات التلفزيون، حيث تؤدي فيديا دور عاهرة متقاعدة تدير ماخورا معروفا يقع في الحدود بين الهند و باكستان، و زبائنها أغلبهم من كبار السياسيين و رجال الأعمال في المنطقتين، لذلك فهي تتمتع بنفوذ كبير و كلمتها مسموعة في مجالها.
لكن و من سوء حظها يتم تقسيم الهند و باكستان سنة 1947 و تصدر السطات قرارا لا رجعة فيه بتهديم الماخور لأنه يقع في الحدود بين البلدين، فتتحدى البطلة و زميلاتها العسكر و يقمن بالدفاع عن مصدر رزقهن.
الديكور و اللباس و الماكياج في الفيلم يجعلنا نعيش جو الدعارة الهندية في سنوات الأربعينات مع ممثلات متواضعات الجمال و قليلات التبرج و أشكالهن أقرب إلى عامة الشعب الهندي الكادح.
- Umrao Jaan
الختام مع فيلم تكاد تكون قصته أسطورة أو ملحمة هندية رومانسية حزينة، النسخة الأولى من الفيلم كانت من بطولة الممثلة الكبيرة "ريخا" و "فاروق شيخ" و "نصر الدين شاه"، بينما النسخة الجديدة المنتجة سنة 2006 كانت من بطولة مكلة جمال العالم و المصنفة كأجمل امرأة في القرن العشرين "أيشواريا راي"، لذلك كان من الصعب عدم التعاطف مع بطلة الفيلم خاصة مع متابعة قصتها الحزينة، حيث يتم اختطافها من بيئتها المسلمة و هي صغيرة لتنشأ في ماخور لتسلية الزبائن من الطبقة المخملية.
بطلة الفيلم تبقى بريئة لآخر لقطة في الفيلم و تطلب الغفران و الحياة العفيفة لكن الظروف تسير دائما ضدها، حتى لما وقعت في حب رجل سياسة و أرادت الزواج به.
للإشارة هذا هو الفيلم الذي تظهر فيه صورة أيشواريا راي و هي تصلي بالحجاب، حيث يتم تداول هذه الصورة كثيرا على النت منذ فترة.
حتى النسخة القديمة من الفيلم سنة 1981 أبدعت فيها "ريخا" و لا يزال الهنود لحد الآن يصنفونه كأحد أحسن أدوارها.
بقي أن أشير أيضا إلى أن هذه الأفلام هي من أشهر الأفلام الهندية و لم يكن الغرض من دور المومس فيها هو الإغراء، و بطلاتها هن من نجمات الصف الأول و لسن مصنفات ضمن ممثلات الإغراء، لذلك جاءت صورة المومس في مجمل هذه الأفلام مختلفة عن الواقع الهندي المرير.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,235,851
- أفلام ذوي الاحتياجات الخاصة في بوليود
- فيلم الطاولة رقم 21 التنمر جريمة عقوبتها الإعدام
- المعادلة الجديدة للنجاح – الفاشينيستة و الأنفلوسر –
- حقوقنا الغائبة في أفلامنا و مسلسلاتنا
- من الضحية التالية؟
- العنصرية في فننا ... و في دمنا
- السوسيال في زمن التقشف (العلاج في زمن التقشف)
- خواطرٌ لا تنتهي
- صحفي برتبة ناشط إنساني
- شيماء ريحان...سنة ثانية معاناة
- حتى لا نكون أسوأ من الصومال
- زبيدة لم تنتحر
- ضرب الشيء بضده
- إليسا تنشر الفسق بالجزائر
- لا حصانة إلا للأنبياء
- لكي تكون العدالة عادلة في قضية شيماء ريحان
- الحجب يولد التعدد أحيانا
- التدجين ضد التغيير
- ثورة نسخ لصق
- شيماء ريحان... عام بعد الكارثة


المزيد.....




- ليدي غاغا تعرض نصف مليون دولار مكافأة للمساعدة في استعادة كل ...
- ديو غنائي بالأمازيغية والحسانية بعنوان -وني يا سمرا- يجمع اس ...
- الكشف عن آخر تطورات الحالة الصحية للفنان يوسف شعبان
- المسلسل الكوميدي الشهير -فريرز- يعود للشاشة بعد غياب 17 عاما ...
- رئيس الحكومة: إنجاح حملة التلقيح إنجاز يحق لجميع المغاربة ال ...
- المفكر الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد وموقف نقدي من الأدب ال ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام عن عمر يناهز 48 عامًا بعد م ...
- الموت يغيب فنانا كويتيا مشهورا
- الساحة الغنائية تودع رائدة الاغنية الشعبية أيمان عبدالعليم ا ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين بوزيان - مومسات بوليود صورة بنات الليل في السينما الهندية