أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الدين بوزيان - ثورة نسخ لصق














المزيد.....

ثورة نسخ لصق


جمال الدين بوزيان

الحوار المتمدن-العدد: 3276 - 2011 / 2 / 13 - 21:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فاجأتنا ثورة تونس، و فرحنا بها، و لم نكد ننتهي من متابعة تداعيات ما بعد الهروب، حتى انتقلنا لمتابعة ثورة أخرى مفاجئة بمصر، و فرحنا بالتنحي أيضا، و انتقلنا لمتابعة ثورة أخرى نبحث عن مكانها المحتمل.
الأغلبية قالت الجزائر و اليمن، لكن الثورة و التغيير ليسا نسخ لصق، اتركوا الأمور تسير بعفوية و بطريقة طبيعية، نحن لسنا في مسلسل تلفزيوني، انتهينا من أحداث مصر لننتقل لمشاهدة أحداث الجزائر، و كأن الأمر أصبح تسلية لدى البعض، نعم للتغيير الطبيعي الذي ينادي به كل الشعب و ليس المفتعل، أحترم أغلب الجزائريين الذين خرجوا يوم الـ12فيفري 2011، لكن ما العمل إذا لم يلتف الشعب حولهم؟ سوف يلتف عاجلا أم آجلا، لكن لا يجب التعامل مع الأمر على أنه واجب حدوثه مباشرة بعد الثورة المصرية، الاصطناع مرفوض في كل مظاهر الحياة حتى في الثورات. لا تقوم ثورة ما لم يقتنع بها الناس و بالمخططين لها، و حتى يتمكن الناس من طرد الخوف من داخلهم، الناس يبحثون عن ضمان لعدم العودة لسنوات الدم. لست هنا بصدد التنظير، للتنظير أساتذته. لكنه مجرد رأي مواطن جزائري لا يقل وطنية عن أي مواطن عادي، مواطن يبحث عن التغيير، أو بالأحرى ينتظر التغيير، و قد يشارك فيه، و هو فعلا يشارك فيه، لكن التغيير ليس بالضرورة سيناريو تونسي أو مصري تصوره الجزيرة و تستزرق منه هي و باقي الفضائيات، الشعب هو الذي يختار السيناريو و ليس الإعلام، و هو الذي يختار التوقيت المناسب لما يكون جاهزا.
مسيرة يوم 12 فيفري الموؤودة، كانت مختلفة عن احتجاجات الزيت و السكر التي كانت في مجملها أعمال تخريب و سرقة قام بها مراهقون و شباب مدمن، بـالــ 12 فيفري كانت مختلفة لأنها سلمية و ضمت أطيافا قليلة لكنها مختلفة و مثقفة و معروفة، فئات محبوبة و أغلبها مكروهة من الشعب نفسه، مثل الأحزاب التي فقدت المصداقية و الاحترام........
لكنها لم تكن مسيرة معدية، لم تنتقل العدوى لأي مواطن خارج العاصمة، مما يعني أن التوقيت المناسب للمسيرة لا يزال بعيدا، أو ربما بسبب أن السلطة الجزائرية تعرف جيدا أساليب التدجين و كسب الرضا و امتصاص غضب الشعب و لو مؤقتا.....
أريد مثلكم تغيير النظام الحالي، و توقيف مسرحية استقدام الرؤساء الواحد تلو الآخر، و أريد محاسبة الجنرالات و كل من يتحكم في الاستيراد و التصدير و الاستثمار، و سيأتي وقت كل ذلك، و هو حتما ليس 12 فيفري الماضي.



#جمال_الدين_بوزيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيماء ريحان... عام بعد الكارثة
- النظام الجزائري نحو الاستبداد الالكتروني
- مسكنات طويلة الأمد
- صوتنا وصل إليكم...ماذا تنتظرون؟
- دراما البوتوكس و السليكون
- بعد الفهد الوردي، جاء دور الدون كيشوت
- واقع مقتبس من الكاريكاتور
- الخط الافتتاحي يمر عبر جيوب المذيعات
- باباراتزي رياضي
- هدية لشيماء في عيد ميلادها
- محطة لانتظار حب قد لا يصل
- شيماء…قضية رأي عام
- يوم بلا بؤس و لا شقاء
- الراقصة المحترمة
- بلد الشاب خالد و نور الدين مرسلي
- المطلوب، البقاء حيا حتى سن ال18
- مهزلة حفاظات الكبار
- الافتراضيون أكثر توهجا
- -التطفل- على مهنة القلم، ماذا يعني بين أجيال الكتابة؟
- علمانيون أم صعاليك؟


المزيد.....




- طوابير مطار أتلانتا تنحسر بعد ساعات من الفوضى والانتظار الطو ...
- قصف مفاعل -أراك- ومصانع صلب وواشنطن تنتظر رد طهران الليلة
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من -كارثة أمنية- بسبب نقص الق ...
- في سابقة من نوعها... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية
- ولي العهد السعودي والرئيس الأوكراني يبحثان التصعيد العسكري ف ...
- إسرائيل تجدد قصف -الضاحية- واشتباكات حدودية مع -حزب الله-
- فقدان قاربين ينقلان مساعدات إنسانية إلى كوبا
- حارس سري لجيل بايدن يطلق النار على ساقه
- -حنظلة- تدعي اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير الـ-أف بي ...
- محاكمة سوري في ألمانيا متهم بقيادة ميليشيات موالية للأسد


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الدين بوزيان - ثورة نسخ لصق