أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاطمة ناعوت - أولئك كانوا صخرتي … في محنتي














المزيد.....

أولئك كانوا صخرتي … في محنتي


فاطمة ناعوت

الحوار المتمدن-العدد: 6424 - 2019 / 11 / 30 - 14:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حان الوقتُ لأشكرَ جميع مَن ساندوني في محنتي التي شغلتِ الرأيَ العامَّ أعوامًا. فقد طُويَتْ صفحتُها بالأمس؛ بمرور ثلاث سنوات على مثولي أمام القضاء المصري المحترم، في جلسة المعارضة الاستئنافية.
الحكايةُ باختصار، لمن نسِيَ، بدأت بدعوى كيدية رفعها ضدّي محامٍ من الإخوان يتهمني بازدراء الأديان؛ لتغريدة كتبتُها عام 2014، استنكرتُ فيها تعذيبَ الأُضحية قبل نحرها، بما يخالف السُّـنّة النبوية والفطرةَ الإنسانية. حُكِمَ عليَّ ابتدائيًّا بالسجن ثلاث سنوات، وعشرين ألف جنيه غرامة. ثم مضينا في درجات التقاضي: استئناف، ثم معارضة استئنافية يوم24 نوفمبر 2016، انتهت بالحبس ستة أشهر، مع إيقاف التنفيذ. واليوم تُطوى الصفحةُ المعتمة؛ بمرور ثلاث سنوات على الجلسة الختامية. قبل تلك الجلسة، كنتُ ضيفة على دولة الإمارات لمدة ثمانية أشهر، أنجزتُ خلالها كتابي: “إنهم يصنعون الحياة ... بناءُ الإنسان في دولة الإمارات"، الممهور بمقدمة جميلة بقلم الشيخ/ عبد الله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتي المثقف. آنذاك امتلأت صفحاتُ الميديا ببوستات من قرّائي تُحذّرني من العودة لمصر؛ خوفًا عليّ من السجن. لكن ثقتي في الله، ونزاهة قضائنا، وقوة فريق دفاعي، ألقت في قلبي الطمأنينة. عدتُ إلى الوطن وذهبتُ إلى المحكمة رافعةَ الرأس لأواجه مصيري. وأكرمني اللهُ من فيض كرمه.
واليومَ، حقًّ عليَّ أن أشكر جميعَ مَن تذكّروني في دعائهم وصلواتهم لنجدتي.
أشكرُ "نادي القلم الدولي" الذي رفع اسمي وصورتي فوق "مقعد شاغر" فيما يسمي: The Empty Chair، وهو أعلى احتجاج يطلقه النادي اعتراضًا على حبس كاتب. أشكرُ اتحادات الكُتّاب العربية والغربية التي أصدرت بيانات تضامن معي. أشكرُ نقابة الصحفيين المصريين التي وكّلت محاميها للدفاع عني. أشكرُ المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، رابطة "الغُربة/ستراليا، مؤسسة "نون"/مهرجان الأقصر للسينما، مركز راشد للمعاقين/الإمارات، صفحات شهداء ماسبيرو، علمانيو سيلنترو، وجميع الصفحات التي أُنشئت لدعمي. أشكرُ كلَّ من كان صخرتي ودعمني لئلا أنكسر: زوجي وأبنائي وعائلتي وأصدقائي.
أشكر الرئيسَ الفارس/ محمد حسني مبارك، الذي هاتفني وأنا في الإمارات وقال لي: (لا تبكي. ستعودين للوطن قريبًا؛ لأنكِ صاحبة قلم شريف، ومصرُ لا تنسى شرفاءها.)
أشكر أسرتي الكبيرة بالإمارات، الذين كسروا شعوري بالغربة خارج وطني، ومنهم: الفريق/أحمد شفيق، أ/رأفت اسكندر، وزوجته السيدة/ إيمان، د/سامح عزازي، د/إيهاب رياض، القس/بيشوي فخري، م/ أشعياء، الشيخ/ سالم السامان، م/ ناروز وزوجته السيدة هالة، د/نيلي حسن، أ/سماح شاهين، كابتن/حامد سعد، د/جمال السويدي، م/علي السهلي، أ/منى القاضي، وعائلاتهم. وأشكر أمي الروحية الراحلة الجميلة/ آنجيل غطاس التي تكبدت مشقّة السفر وسافرت من القاهرة للإمارات لزيارتي والتخفيف عني في عز مرضها.
أشكرُ الأزاهرة الكرام الذين دعموني، منهم: د/آمنة نصير، د/سعد الدين الهلالي، الشيخ/ عبد الله نصر، الشيخ/مصطفى راشد.
أشكرُ الإعلاميين الذين دعموني في برامجهم، ومنهم الأساتذة: إبراهيم عيسى، لميس الحديدي، إيمان الحصري، حمدي رزق، محمد عبدالرحمن، أسامة كمال، عمرو أديب، معتز الدمرداش، يوسف الحسيني، وائل الإبراشي.
أشكرُ التنويريين من الكُتّاب والمثقفين والفنانين الذين دعموني بمقالاتٍ وقصائدَ وتصريحاتٍ تستنكر حبسي في قضية رأي، ومنهم الأساتذة والدكتارة والشعراء والأكاديميون، مع حفظ الألقاب: وسيم السيسي، محمد سلماوي، إقبال بركة، أحمد عبدالمعطي حجازي، مصطفى الفقي، منير غبور، جابر عصفور، إبراهيم عيسى، شاكر عبد الحميد، عادل نعمان، يوسف زيدان، رمضان الحضري، مدحت العدل، دينا عبدالكريم، محمد الباسوسي، أشرف ضمر، مفيد فوزي، يوسف القعيد، رفعت السعيد، صلاح فضل، سمير فريد، نيوتن، وحيد حامد، محمد عبدالمجيد، خالد منتصر، أسامة الغزالي حرب، محمد صبحي، إلهام شاهين، صلاح دياب، بهيج اسماعيل، شريف أديب، مجدي الجلاد، إيهاب رمزي، ليلى بخيت، محمد عبدالمطلب، دينا أنور، نبيل فاروق، وجدي الحكيم، فؤاد نعمان الخوري، حافظ أبو سعدة، ميسرة، فراس الور، هيام أبو الزلف، شربل بعيني، سمير الاسكندراني، محفوظ عبدالرحمن، سميرة عبدالعزيز، سوسن الهادي، حسام بربر، فيكتور باسيل، أحمد مرعي، جواد الهاشمي، عبدالدايم السلامي، وغيرهم الكثير.
أشكرُ فناني الكاريكاتور الذين دعموني بريشتهم، ومنهم الأساتذة: دعاء العدل، عمرو سليم، نائل ثروث، أنور جبر، فيليب فكري، عادل جرجس.
والشكر كلّ الشكر لمكتب المستشارين/ هشام وهاني حمودة، فريق دفاعي المحترم الذي قدّم مذكرة دفاع رفيعة المستوى. وللقضاء المصري الشريف الذي ينصف المظلوم.
أشكرُ الخصمَ الذي بسببه عرفتُ قدري في قلوب الناس. ثم لأنه، لسبب ما، قدّم لي اعتذارًا رسميًّا على صفحته وصفحتي، سجّلتُه في مقال بـ"المصري اليوم" عنوانه (معايدةُ العيد من ألدِّ خصومي)، بتاريخ 2017/9/4.
أما الإعلامية الجميلة د/هالة سرحان، والطبيب المثقف د/هاني عنان، فلا أجد كلمات تكافئ ما فعلاه من أجلي لأنجوَ من السجن. و ليتني أمتلك ماء البحر مدادًا لقلمي لأشكر كلَّ من يستحق الشكر. والشكر دائمًا للوطن الذي يحمي أبناءه ولا يخذلهم.

***




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,236,005,184
- -وسام زايد- على صدر كل مصريّ
- نبالٌ في يد البرلمان … لقنص العقول!
- كُن متطرّفًا في إيمانك … وانبذِ التطرّف!
- أخطاؤنا الصغيرة .. هدايا وبركةٌ وفرح!
- الأيزيدية شيرين فخرو … العُقبى لداعش
- عيدُ الحبّ المصري … والڤالنتين الإيطالي
- 7 أرطال … من اللحم البشري!
- التذكرةُ قاتلةٌ … لأن القانونَ طيبٌ وأمّي
- سهير العطار … نجوى غراب … أكذوبةُ الخريف
- حتى لا تموتَ الشهامةُ في بلادنا!
- يراقصُ الزهراءَ فوق الثريا | إلى مازن ... فاطيما
- البابا تواضروس … والخاذلون أوطانَهم
- -بين بحرين”: بحر الظلام وبحر النور
- كيف عشتُ طقسَ -الحلول- مع فرجينيا؟
- سانت كاترين: متخافوش على مصر
- اللواء باقي زكي يوسف… كاسر أنف صهيون
- أيها الخائنُ … أيها النبيل!
- يوم من أيام مصر الجميلة... تحيا مصر يسقط كل عدو لمصر!
- مهرجان الجونة … الرقصُ داخل الأغلال
- أن نكون شوكةً في ظهر مصر!


المزيد.....




- أمينة النقاش تكتب:تونس فى قبضة فوضى الإخوان
- أبواق المساجد بين مرجعيات الدولة والسلوك المدني
- الاستحمام في شلالات مياه متجمدة... طقوس دينية بوذية في الياب ...
- هل يملك سيف الإسلام الحل ويترشح لرئاسة ليبيا؟
- معارضون للهجرة وبناء المساجد.. 5 من أخطر دعاة الكراهية ضد ال ...
- سيارة مدرعة... الفاتيكان يكشف عن خطته لحماية البابا فرنسيس م ...
- قرار من السيسي بشأن الأقباط في مصر
- ما رسائل ودلالات زيارة بابا الفاتيكان للعراق؟
- نزاع قضائي بين رئيسة المسيحي الديمقراطي إيبا بوش ورجل مسن ‏ ...
- شاهد.. النجف الاشرف تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاطمة ناعوت - أولئك كانوا صخرتي … في محنتي