أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم يونس الزريعي - مشاكسات (شرعية أخلاقية...! خطوط أمريكا الحمراء..!)














المزيد.....

مشاكسات (شرعية أخلاقية...! خطوط أمريكا الحمراء..!)


سليم يونس الزريعي

الحوار المتمدن-العدد: 6420 - 2019 / 11 / 26 - 19:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث والمواقف من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق...ولكنه فيما نعتقد الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته...أليست مشاكسة.
شرعية أخلاقية...!
"قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، يوم الاثنين إن الاستخفاف بالمبادئ القانونية سيضر بما تبقى من شرعية أخلاقية للجانب الأمريكي في الملف الفلسطيني".
مشاكسة...هل لنا أن نسأل السيد أبو الغيط ابتداء، ما هو مفهوم الشرعية الأخلاقية؟ وهل هي إذا جاز القول بوجودها في العلاقات السياسية بين الدول، هي تلك التي تراعي الأبعاد الصارمة للقيم الإنسانية والأخلاقية السامية في التعامل مع الآخرين؟ ومن ثم إذا كان الأمر كذلك، أليس من بؤس التفكير أولا وقبل القول، أن يتحدث الأمين العام للجامعة العربية عن وجود شرعية أخلاقية لأمريكا، سواء في الملف الفلسطيني أو غيره من الملفات؟ هل لدولة اختلقت وروجت لكذبة من أجل أن تدمر العراق شرعية أخلاقية؟ ثم هل لمن تبنى المشروع الإحلالي الصهيوني الاستعماري في فلسطين منذ أن كان فكرة، على حساب شعب آخر؛ شرعية أخلاقية؟ وهل لمن استعمل السلاح الذري ضد المدنين وحاصر دولا وشعوبا لعشرات الأعوام علاقة بالشرعية الأخلاقية؟ ثم ما الذي يحكم السلوك السياسي الأمريكي في علاقاتها مع الآخرين؟ هل هي المصالح أم الأخلاق وقيم العدل والحق؟ ثم أين الشرعية الأخلاقية لمن شرْعن احتلال القدس والجولان وضم الضفة الغربية؟ ومن ثم فإنه على ضوء ذلك، ألم يجانب السيد أبو الغيط الصواب، عندما يتحدث حتى عن بقية شرعية أخلاقية لدي الولايات المتحدة الأمريكية؟!
خطوط أمريكا الحمراء..!
"اعتبر السيناتور كريس فان هوللين أن تركيا تجاوزت خطا أحمر آخر، حين بدأت تختبر رادارات منظومات صواريخ "إس-400" المضادة للطائرات التي اشترتها من روسيا".
مشاكسة...هل هي وحدها الولايات المتحدة الأمريكية التي يجب أن تكون لها خطوطها الحمراء في علاقتها مع الآخرين؟ ثم أليست المصالح والسياسات في بعديها الاستراتيجي والمرحلي لأي دولة وهي حق لها، هي من يحدد تلك الخطوط الحمراء؟ ثم لماذا لا تتصور أمريكا أن من حق تركيا أيضا، أن يكون لها خطوطها الحمراء، وفقا لمصالحها هي، وليس مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، مهما كانت قوة العلاقات بينهما؟ ثم هل يجب أن تكون المصالح الأمريكية هي المعيار في تحديد مصالح الآخرين؟ ثم هل يجب على تركيا أن تكون تابعا وفي خدمة المصالح الأمريكية حتى لا تتجاوز خطوط واشنطن الحمراء؟ ولماذا تحاول الولايات المتحدة أن تُذكِّر الدول التي تربطها بها علاقة مميزة، أنها يجب ألا يكون لها مصالح وسياسات تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة؟ وأن درجة رضاءها عنها هي عندما تقبل تلك الدول، أن تكون أدوات في خدمة الاستراتيجيات الأمريكية ؟ ومن ثم ألم يشكل هذا السلوك الأمريكي وعلى الدوام ، مكونا أساسيا من ثقافة الاستحواذ والهيمنة على الآخرين المستقرة في العقل السياسي الأمريكي ومنذ قرون؟!



#سليم_يونس_الزريعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين: تشريع أمريكا للاستيطان اغتيال متعمد للقانون الدولي
- مشاكسات مغالطات حمساوية ... الاحتلال.. ورعاية الفساد
- بيانان المقاومة الفلسطينية: بين النوايا والتباس اللغة والمفا ...
- مشاكسات أمن مصر...خليجي! -نكتة- خلط الأوراق..!
- التحالف مع الكيان الصهيوني..نفي للحقوق الفلسطينية والعربية!
- حماس... تتلون لكنها لا تتغير
- مشاكسات -إسرائيل- ليست عدوا..! استفزاز...!
- في تصويب المفاهيم ...الوطن هو الحزب... الوطن هو القبيلة
- خان شيخون .. عندما يصبح الكذب حالة -أيديولوجية-
- تركيا عملية -الكي مستمرة-.. ولكن..
- مشاكسات
- في الديمقراطية وطاعة ولي الأمر
- الديمقراطية بين -الوظيفة- و-التوظيف؟-
- التنظيم الدولي : و إديولوجيا النفي والعنف
- الأنفاق : بين الذريعة والنقمة
- قطعان المستوطنين بين مقاربتين
- مقاربة في مقولة اللاجئين اليهود
- التطبيع مقابل التجميد !!
- غزة : نحوالإمارة
- المقاومة : تباين المفاهيم


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم يونس الزريعي - مشاكسات (شرعية أخلاقية...! خطوط أمريكا الحمراء..!)