أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - تحذيري 2007 من خطر الاحتلال الإيراني














المزيد.....

تحذيري 2007 من خطر الاحتلال الإيراني


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6390 - 2019 / 10 / 25 - 20:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


www.nasmaa.com
في 11/10/2007 أي قبل اثنتي عشرة سنة وأسبوعين، كتبت مقالة تحت عنوان «أيها العراقيون احذروا خطر الاحتلال الإيراني». أعيد نشرها مع حذف مقطع صغير جاء فيه تناول تصريح لسياسي بهذا الشأن لا يستحق أن يذكر، لكن دون تغيير أي كلمة سوى ذلك، حتى لو كنت اليوم سأصوغ بعض العبارات على نحو آخر.
لا أبالغ في هذا النداء التحذيري أبدا، ولا أنطلق أبدا من عقدة تجاه إيران من غير مبرر. فالعراق اليوم أو جزء أساسي منه واقع حقيقة تحت الاحتلال الإيراني، وأدوات هذا الاحتلال أحزاب وعمائم وميليشيات وذيول للاطلاعات. وقد يتساءل البعض لِمَ أغفل عن التحذير من خطر الاحتلال الأمريكي الفعلي والواضح، وأحذّر من خطر احتلال أو استعمار إيراني وهمي، كما يتصور أو كما يدعي البعض، أو احتلال واستعمار غير واضح؟ أقول: وهنا بالذات مكمن الخطر، فالاحتلال الواضح مآله إن لم يكن عاجلا فآجلا الانتهاء والرحيل، أما الاحتلال الخفي، لاسيما الإيراني بحكم الجيرة والتأثير عبر العلاقات الاجتماعية والدينية، هو الأشد خطرا والأقدر على البقاء من الاحتلال الظاهر.

لذا فالمطلوب من مخلصي السنة ومخلصي الشيعة ومخلصي أتباع سائر الديانات العراقية، وكذلك من مخلصي العرب ومخلصي الكرد ومخلصي أتباع سائر القوميات العراقية أن يدركوا الخطر الجدي للمزيد من تغلغل وتجذر النفوذ الإيراني في عراقنا الحبيب، لما يختزن هذا النفوذ من عوامل تدمير لكل ما هو وطني عراقي.

[...] ما يهمني أن أذكِّر بخطورة الدور الإيراني، وبالتالي بوجوب الحذر من كل القوى السياسية التي تتمتع بدعم إيراني، أو يجري بينها وبين إيران ثمة تنسيق؛ فإنها إن كانت تعي الدور التخريبي الخطير لإيران، فهذا يجعل وطنيتها موضع الشك والريبة مهما كانت ادعاءاتها، وإذا كانت تنسق مع إيران من غير وعي هذه الحقيقة، فهذا يعبر عن فقدانها للحد الأدنى المطلوب سياسيا من الوعي الوطني، وأما إذا كانت تعي خطر إيران، ولكن تتعاون معها ليس حبا بها، بل لغرض استمداد القوة منها لتستقوي بها على خصومها أو أندادها أو منافسيها السياسيين، فهذا يعبر عن أنانية حزبية على حساب الوطن وقضاياه الاستراتيجية المصيرية، أما إذا كانت تفعل ذلك من قبيل الاصطفاف الطائفي بسبب شيعية إيران، فهذا يعبر عن استبدالها للمشروع الوطني بالمشروع الطائفي، وكذلك عن عدم وعيها بحقيقة أن شيعية إيران لا تعني حرصها على شيعة العراق، بل هي تريد أن يكون شيعة وسنة العراق حطبا لمشاريعها وأجندتها الخاصة بها التي تعلو بالنسبة لها ولا يُعلى عليها، لا شيء من مصلحة للشيعة هنا، أو مصلحة للإسلام هناك.

وإننا عندما نرى اتفاقات بعض قوى الإسلام السياسي الشيعية المتمذهبة - من أجل ألا أقول الطائفية -، [...] من حقنا أن نتوجس خيفة من هكذا تحالفات واتفاقات، لأنها قائمة على ثلاثة ركائز، كل منها يمثل خطرا جديا على المشروع الوطني، ألا هما ركيزة الإسلام السياسي أولا، وركيزة التشيع السياسي ثانيا، وركيزة التنسيق الإيراني ثالثا. فهل من مُدَّكِر؟



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 24
- مع بيان تظاهرة 25 تشرين الأول 3/3
- بيان تظاهرة 25 تشرين الأول 2/3
- مع بيان تظاهرة 25 تشرين الأول 1/3
- حل الأحزاب لمرحلة انتقالية
- شروط التحول إلى النظام الرئاسي
- دروس لثورة تشرين الشبابية من غير وصاية 2/2
- دروس لثورة تشرين الشبابية من غير وصاية 1/2
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 23
- لا يشغلنا هم العراق عن خطورة الغزو التركي
- المصلون متوضئين بدماء شعبهم
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 22
- من يدير عمليات قمع ثورة شباب العراق
- مع الثورة التشرينية الشبابية في العراق
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 21
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 20
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 19
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 18
- مع زغلول في استخفافه بالعقول
- القرآن محاولة لقراءة مغايرة 17


المزيد.....




- جندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي يحطم تمثالا للسيد المسيح جن ...
- جيش الاحتلال يعزم فتح تحقيق في صورة لجندي يحطم تمثالا للسيد ...
- اعتقال وسيطة أسلحة إيرانية يكشف دعم الجيش والإخوان بالسودان ...
- القدس.. تشييع مؤذن وقارئ المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز
- في قداس حضره نحو مئة ألف شخص... بابا الفاتيكان يدعو من أنغول ...
- نتنياهو: امتلاك إيران لقنبلة نووية بداية النهاية للشعب اليهو ...
- قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية: سرعة تجديد منصا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: انتهى عصر فرض ...
- لماذا يخاف ترمب من بابا الفاتيكان؟
- تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - تحذيري 2007 من خطر الاحتلال الإيراني