أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - غيمة صيف














المزيد.....

غيمة صيف


سميرة سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 6370 - 2019 / 10 / 5 - 20:21
المحور: الادب والفن
    


وصل صبري وياك حد الجفه،
والحزن وزع جثامينه.
تابوت صار الگلب من چذبتك.
غطت ليالينه
ويمكن وحدي چنت ادفع بلحلم
بلكت تلاگینه..

ضاع العتب ياهواي
من انباگت سوالف غزلنه
تغزل خيوط امانينه.

خل الوداد يبچي وداعه
وحته الوداع بُخل
من الهجر چلچل علینه.

مودعة عيونك حبيبي، أبوسَة ام .
والشفة مشهية شفتك وزعلانة
مسدودة بشوك الحچي خاف يبان
ويجرح ترف النده بيك .
ويفضح هوانه.

الغيظ مد السچچ. والعتب صرخة ريل
والصنطة دخان اخرس
بحلك مجروح يغني مواويل الليل
تسعل قهرها.. وتمسح دمع طيف
حاضن بحشاه حر الف صيف.

وَيَا حيف.. حيف
غوشت سمه محبين..
بسواد الكحل .
مصبوبه گطراته ..
ياحيف الوكت أيتيّه ضحكة سنه
وياحيف البشر ينسه خله.
بغيمة صيف.



#سميرة_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تغريدة بقايا.....
- لماذا انت؟
- مقصورة الاحلام
- احتسي الليل كأس بالٍ مريح
- المنفيون قسراً يفهمون وجع الأماكن
- صوت ذكريات المدينة القديمة
- الحُبيبّات البيض
- لا ادري اين مني انا؟
- مرةً اخرى ينسى
- الاله بعيدٌ.. بعيد
- العباءة السوداء
- القتل المتعمد لورود البستان
- غني يا قلب
- يوم بحتُ بسر الهوى
- ما بين حديِّ الصد والوصل
- حوارات صامتة
- لغة التاءلت
- نهوى التعادل
- الدموع الحليبية
- قطرات الدم العصية


المزيد.....




- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - غيمة صيف