أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - الامن الحقيقى للدول يكمن فى العدالة الاجتماعيه بالدرجة الاولى














المزيد.....

الامن الحقيقى للدول يكمن فى العدالة الاجتماعيه بالدرجة الاولى


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6369 - 2019 / 10 / 4 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الامن الحقيقى للدول يكمن فى العدالة الاجتماعيه بالدرجة الاولى!

سليم نزال

الوطن العربى كله مستهدف .و هذا ليس راي شخصي فحسب .بل ما قراته و اقراه من مقترحات غربية و خاصة امريكه نعرف تتاثر بنصائح و مقترحات الصهاينة . و هى تتضمن خرائط تقسيم للعديد من بلادنا .و الغالبية الساحقه من اقطارنا مستهدفه و حتى كلمة الوطن العربى من التعابير التى يريدونها ان تتوقف .
بلادنا مستهدفه و بوسع العالم كله ان يتعاون و يتحد فى اى شكل من الاشكال الا نحن لان هناك فيتو علينا و نحن لللاسف لا نفعل شيئا . . التلاعب قائم و نشط بمكونات مجتمعاتنا و الهدف تمزيقنا من الداخل و ادخالنا فى صراعات يعلم الله متى تنتهى . لذا ينبغى العمل على سد الثغرات التى يمكن لللاعداد التسلل منها و الاستفادة منها .
هذا من جهة القوى المعادية, لذا السؤال ما العمل للرد على هذا الاستهداف .الجواب فى راى هو فى تحقيق الامن الاجتماعى و هو موضوع يطول فيه الحديث لكن ساختصر .
انه يعنى اولا المزيد من العدالة الاجتماعيه . و المزيد من توزيع معقول للثروات الوطنية .و يعنى وضع استراتيجيات لمحاربة الفقر و التخفيف منه . انه يعنى ان يعيش المواطن بكرامته فى وطنه .و يعنى منح امل لجيل الشباب لانه مستقبلهم و هم مواطنوا و حكام البلاد المستقبليين .
على دولنا ان تتحمل مسوؤلية ادارة بلادنا بطريقة رشيدة و الا نحن و بلادنا ماضون الى المجهول .على طبقة الحكام ان تدرك ان ادارة البلاد بالطرق القديمة قد ولى زمنها . هناك اجيال جديدة من الشباب الصغار المنفتحين على العالم.و يروا كيف يعيش الاخرين فى بلاد اخرى , و الطامحين ان يعيشوا افضل و لديهم الطاقات الكبيرة و الامكانيات للعمل على تطوير البلاد و ينبغى ان يعطوا الفرصه .
عندما كنت اعمل فى بداية التسعينيات فى بلدية اوسلو كنا نتناقش حول اهمية الشوؤن الاجتماعيه قال لى احد الزملاء ان توقفت الدولة على دفع مخصصات الشوؤن الاجتماعيه ستدب الفوضى و ستكون الخسائر اكبر بكثير مما ندفعه .و قد وجدته قولا حكيما .
لا يمكننا الاستمرار هكذا و شعوبنا تزداد فقرا و شبابنا صار البعض منه طعام للسمك و هو يركب القوارب الصغيره ليهرب من البلاد . هذه الحقيقة و سوى ذلك محاولة الهروب من الحقيقة . و لا بد من كل العقلاء و الحكماء سياسيين او غير سياسيين من مواجهتها .
بلادنا غنية جدا بالموارد و شعوبنا تعانى العوز و هو امر لا يستقيم مع الواقع و يمكن من خلال سياسة راشدة ان يتغير كل شى ال الافضل خلال عشرة اعوام ..بهذا قط نستطيع تحسين ظروف بلادنا و نستطيع التصدى للمؤامرات .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نواطير (اى حراس ) لالفي عام !
- هالة و الملك) مسرحية تعالج اشكالية الحقيقة و الزيف فى المجتم ...
- حول كوارث الفساد
- الثقافة فى مواجهة التفكيك !
- فى نقد ثقافة امبريالية الحقيقة!
- حول مسالة اسقاط التاريخ على واقع معاصر!
- خبز من السويد !
- هناك شىء ما عفن فى دولة الدانمارك !
- عن زمن عبد الناصر
- فى نقد فكرة التعالى فى موضوع الوطن !
- عن الكتاب
- بداية تاسيس مرحلة الخراب فى مواسم الهجرة العربية !
- كلما ضعف الدمج المجتمعى للمسلمين فى الغرب كلما كان ذلك لفائد ...
- صوره المشرق العربى بعد كل هذه الصراعات ؟
- الحب من عين الماء الى الفضاء الخارجى!
- حول اشكالية الهويه؟
- مرحلة جديدة فى الحروب
- لا بد من المكاشفة و المصارحة ايا كانت مرارة التجربة !
- حوار رائع فى مساء خريفى!
- عن ادوارد البى


المزيد.....




- كلاب آلية مُسلحة و مُسيّرات هجومية.. شاهد المعدات التي يتدرب ...
- لماذا تعد إعادة فتح مضيق هرمز أصعب من حصار إيران؟ جنرال أمري ...
- -يُخطط لعمليات تخريب-.. السلطات الإماراتية تُعلن تفكيك -تنظي ...
- تقرير يكشف أن ترامب يتعمّد الظهور كشخص -غير متزن- للضغط على ...
- بيونغ يانغ تختبر صواريخ عنقودية تضع سيول والقواعد الأميركية ...
- ألمانيا- انتقادات حادة لوزير الداخلية رغم انخفاض نسبة الجريم ...
- -أورادور - المستعمرون الفرنسيون-: شهدت الجزائر -مجازر مماثلة ...
- هل تستطيع إسرائيل تثبيت الحدود الأمنية الجديدة في جنوب لبنان ...
- سلطة الانقلاب: أسعار تشتعل ومقدرة شرائيّة تنهار فمن المستفيد ...
- غموض يلف مفاوضات أمريكا وإيران بإسلام آباد.. هل ستشارك طهران ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - الامن الحقيقى للدول يكمن فى العدالة الاجتماعيه بالدرجة الاولى