أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جلال الاسدي - المسلمون في وادٍ وبقية العالم في وادٍ آخر !














المزيد.....

المسلمون في وادٍ وبقية العالم في وادٍ آخر !


جلال الاسدي
(Jalal Al_asady)


الحوار المتمدن-العدد: 6367 - 2019 / 10 / 2 - 09:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن امة خيارها الارادي الفشل وضياع اي فرصة في ان تجد لنفسها حيزاً بين الامم ، متكورة على نفسها متخمة بتجليات الدين التي لا نفع منها بعد ان عاشرته او عاشرها لافرق قرون طويلة حتى زرع في مجاريها كل ما لديه من خرافات والقى بها على قارعة الطريق حبلى بكل الامراض ! لايزال الكثير منا رغم الحضارة المادية العظيمة التي فرشها عدونا الانسان امامنا بساطاً منقوشاً بكل الالوان … لايزال اغلبنا فريسة سهلة للاوهام والخيالات والسموم التي يبثها شيوخ واحبار هذا الدين غذاءً كامل الدسم للكثيرين منا ! … وكما يقال خرجنا من الكهوف لكن الكهوف لم تخرج منا لاتزال تغرق عقول الاكثرية منا بالظلام ! … ماذا جنينا غير التخلف والعوق الذهني الذي خلق من المسلم وحشا يعترض الطريق كثور اعمى يدمر كل من يقف امامه من كائنات وحضارات ؟ ولو تركنا هذا الورم الخبيث يصول ويجول بحرية في عقول الحمقى من نفايات البشر عندنا سنجد انفسنا بمواجهة انفسنا وعندها سيحدث الانفجار العظيم الذي فيه نهايتنا ! مالم نتقيأ السئ من موروث اجدادنا … وما اكثره ؟ ونفهم اننا لسنا لوحدنا في هذا الوجود … سنزول بسبب احلامنا الواهمة ورغبتنا المريضة بقتل الجميع وكأننا اسياد هذه الارض او كأن الارض خلقت لنا وحدنا !! أو نتحول في احسن الاحوال الى نباتات طفيلية تتغذى على الفتات بدون اي وجه حق … يجب ان نعود الى انسانيتنا الجميلة ، الطيبة الخيِّرة التي غرستها الفطرة فينا واوصتنا خيرا في انفسنا والاخرين !
ومن الجانب الاخر نرى البشرية مشغولة بالبحث عن علاجات لامراض هذا العصر الفتاكة كالسرطان والايبولا والايدز والسكري … الخ وايجاد الحلول لمشاكل وآلام الانسان لجعل الحياة اسهل واكثر متعة وسعادة … وخدمة الانسانية في كل المجالات اسمى امانيهم ، فانت اليوم ايها المسلم تستطيع الدوران حول الارض بكبسة زر ، ويمكنك التكلم مع من تريد وفي اي مكان على الارض صوت و صورة ، وغيرها من ابداعات العقل الانساني الباحث دوما عن الافضل ، فكرسوا جل اهتمامهم هذه الايام بغزو الفضاء والتنافس الشريف في الوصول الى عوالم اخرى تعوض احفادهم نضوب خيرات هذه الارض التي اتعبها الانسان وامتص كل خيراتها واصبحت تعيش شيخوخة مبكرة …
نهضت امم من سباتها ونفضت عنها غبار التخلف واسرعت الخطى للانضمام الى ركب الحضارة الانسانية عسى ان تجد لها حيزا في هذا العالم المتسارع ونجحت في مساعيها الخيرة واصبحت بجهود اهلها في مصافي الامم المتقدمة ، بل باتت تنافس اعظمها كالصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا ، ونحن نيام لا يوقظنا شئ سوى اذان الفجر ! الدين هو شغلنا الشاغل ندافع عنه بارواحنا واموالنا واولادنا ، ضد من ؟ ضد بعضنا البعض ! حالة مرضية فريدة من نوعها ولا علاج لها ابداً ! … وانظمتنا الرجعية والمتلحف اغلبها بالدين ومؤسساته وشيوخه ، لانه حاميها بدعوة اتباعه من فارغي الرؤوس ان ينصاعوا لولي الامر بالطاعة وكأنه الاه يحكم فينا ! حتى وان كان فاجرا ، ظالما ، سكيرا ، فاشلا ! منطق غريب !! فلا غرابة اذاً ان تكرس هذه الانظمة مناهج الدين المتخلفة التي تدعوا الى الاستسلام والتخاذل ، وحقن الشعوب بالمسكنات والمهدئآت الغيبية التي تحول المسلمين الى كائنات نخرها السوس مهزوزه بليده تعاني من ضيق وكسل عقلي ! وبدلا من صرف الاموال على البحث العلمي ( اسرائيل تصرف 3,6 من ميزانيتها على البحث العلمي … !!! ) وبناء المدارس وتحسين ظروف التعليم والقائمين عليه ومحاربة الفقر والجهل ، نرى اموالاً طائلة تصرف على الجوامع والمؤسسات الدينية وأإمتها ودعاتها وشيوخها من المترفين اصحاب الايدي الناعمة والانتهازيين ومصاصي الدماء ، ناهيك عن الاف المدارس الدينية التي تمولها دول الخليج الثرية بملايين الدولارات والتي تنشر الفكر السلفي المتطرف الذي دمر وذبح دولا باكملها ولاتزال آثار جرائمه شاخصة للان في سوريا والعراق وليبيا … والحبل على الجرار … !!



#جلال_الاسدي (هاشتاغ)       Jalal_Al_asady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام السياسي ولعبة الديمقراطية !
- لو تركوا حد الردة لما كان هناك اسلام !!
- تعليق على مجريات المؤتمر العالمي الاخير للاخوان المسلمين في ...
- الاسلاميون المتشددون … وآلة الزمن !!
- فتش عن الاخوان …
- بين التوكل والدعاء انحدرنا الى الحظيظ …
- اين هو الاسلام الصحيح ؟!
- الاخوان … و خرافة استاذية العالم !!
- التنوير … و عصى الدين في الدولاب !!
- الاخوان و عقدة الحكم …
- الصمت الفلسطيني …
- الغلو في التعاطي مع الدين …
- هل ما قبل الاسلام جاهلية ، ام ماذا ؟!
- ملك اليمين …
- تجديد الخطاب الديني … الى اين ؟!!
- العبودية في الاسلام …
- تهنئة الى الشعب السوداني الشقيق …
- هل فعلا نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟!!
- الاخوة الاعداء …
- تحذير من العودة اللامحمودة لداعش !!


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال اربعة عناصر من أعضاء الجماعات ا ...
- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...
- إسرائيل تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى ...
- نواب مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نطالب جميع النشطاء السي ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جلال الاسدي - المسلمون في وادٍ وبقية العالم في وادٍ آخر !