أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - التأبطُ الشاسع!..














المزيد.....

التأبطُ الشاسع!..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6366 - 2019 / 10 / 1 - 15:52
المحور: الادب والفن
    


لا حُدودَ لحياتي
كأن كلَّ الأشياءِ مخلوقةٌ لأجلي.
ما أفكرُ فيه
موجودٌ هنا،
وهناك، حيثُ أذهبُ إليكِ.
حيث نعودُ طفلينِ
نَخفُقُ كما الضوءِ
في الضجَّةِ الباردة،
ولتلكَ اللمسةِ اللاسِعةِ
هو ما نحتاجُه.
في المكانِ الأصمّ..
في اليقظةِ ذاتِ الأصابعِ البليلة..
من بين التدفُّقِ الأزرقِ
المليءِ بالوَقْعِ الآسِرِ
وشموسٌ تتفتَّحُ زهوراً
وبخُطىً تنزلقُ مليّاً على رائحةِ المخمل،
بالكاد، نشعرُ بأقدامنا،
وشيء من المُلامَسةِ
وأبد عِناقِ يدينا
لمُداعبةِ طَراوَةِ القافية.
متَماثِلان في كلِّ شيء،
بيقينِ شروقِ الشمس..
بيقينِ اليومِ الذي يعودُ دائما..
بيقين أنكِ ستكونين أجرأَ
من حركةِ قدميكِ المتردِّدَةِ
للعثورِ عليكِ معي.
الشيءُ الممَيَّزُ
حتى لو كان مُقلِقاً،
أن تكوني هناك من قبلِكِ
ومن بعدكِ.
هذا ما يفوقُ الحلمَ
لحظةَ أنتظرُكِ أمامَ بابٍ مفتوح
ستعودُ بكِ قدماكِ
حتى لو اختفيتِ عن مَدارِ الرؤيا.
هناك حيث لا يسمحُ للنجوم
أن تكونَ وحدَها
بعيداً عن عينيك،
وتينيك الذراعين الجميلتين الطافِحتَين،
هناك عندما أكونُ وحيداً
بعينين جافَّتين
وبَقايا صوتٍ رَماديّ
تموتُ الضَحِكات،
ويأتي الهَسيسُ
كما نساءٍ فائِضاتٍ عن اللزوم.
هل يمكن أن يُسعَدَ
من هو سجين،
يكاد ينفُذُ وقتُه
في مُلامسةِ ذكرى هاربة،
إن لم تعقُدي أنفاسَكِ
حول عُنُقي
ونتدحرجُ شُجاعين
بكلِّ ما فينا من لثَّاتٍ وعوَز
على سريرٍ لا يَمَلُّ من اللهاث،
وكيف الغصَّاتُ تمرُّ
على تموّجِنا بفمٍ عار،
دون أن نفكرَ بالنوم.



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يحدثُ أحياناً.
- ما لا يتوقف!
- روائحُ الاضطِّجاع!
- رقصةٌ للتشَكُّل!
- من أنتَ، منها؟
- لماذا البُعدُ الأقصى؟!
- لا بأس..
- رويداً، إنها أكثرُ غناءً!
- لا تسألْهُ عمّا فيه!
- رجلُ القطارات..
- الليلةُ العقيم!
- نشوةُ العالم والمجازفة!
- رائحة الحب..
- أزرق.. أزرق!..
- في الحبِّ المبهم
- خُطى، كم يبلغُ عددُها ؟!
- لحظات متطرفة!
- عن أخي...
- وعن التي أحب!..
- الانتظارُ يُتعِبُ الجنودَ!


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - التأبطُ الشاسع!..