أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - الغريب














المزيد.....

الغريب


محمد طالبي
(Mohamed Talbi)


الحوار المتمدن-العدد: 6360 - 2019 / 9 / 24 - 09:42
المحور: الادب والفن
    


أنا الغريب في موطني
أنا الظمان بين سواقي بلادي
أنا المسافر بين ثنايا الزمن المنسي
قد يحدث أن ينتهي سفري
لكني لست منذورا للغرق
في بحر دموع التماسيح
زورقي يمخر عباب الاماني
لكي ينتهي ارقي
لكي ينتهي صراخي
لن يتنهي صياحي
لن ينتهي صباحي
حين يعود البكارة للمعنى
حتى يعود الشرف للكلمة
حتى تصبح القصيدة صوت
الانبياء و الشهداء و القديسين
صوت الصاعدين الى السماء
..............
يقول لي" مظفر"
تكلموا ان كنتم عربا خشبا ام حيوانات
يقول لي "درويش" لا دور لي في المزاح مع البحر
أقول لهما أنا الخارج عن مسار العبيد و القطيع
لا أحد يشبهني سوى
داك الجدار الواقف في وجه الدمار
ساسس حزبا للرافضين و للقابضين
بالانامل على خيوط الجمر و النار
سأسس حزبا للحفاة و للعصاة
سنعلن نهاية عصر الانبطاح عصر القطيع
وبداية فجر وعصر الصعاليك
عهد الصعاليك الذين علموا القوم
عمل الصالحات الباقيات
الصعاليك يكشفون ما وراء اللغات
أخبارهم في الصحف المشترات
تؤكد رفض توبة التائبين
يرددون كبرنا على اللغة المنتقاة
يسألون : من انتم؟
أ أنتم من يصوت لهبل ام لمناة ؟
ام أنتم من يلمع جزمة الجلاد
و الاكلين من ما تبقى من فتات
أ أنتم عرب خشب ام مجرد ضراط ؟
حتى الكلبة تدافع عن صغارها
وحتى النملة تحرس ثقب الارض
اما أنتم فحتى المومس المنحلة
أشرف من أشرفكم و أطهر من أطهركم



#محمد_طالبي (هاشتاغ)       Mohamed_Talbi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقير
- قطار الزمن
- قطار الزمن
- هدية لابني
- حبيبتي
- لماذا
- أمشي
- حب معجون بالدمع
- الرفيقات
- ارض
- مسقط رأسي
- قصة حب مات شهيدا
- عامل اقليم -افران- خارج التاريخ
- الداخلة خريف 1997
- انا الصغير
- أبي
- ما بعد الخمسين
- رسالة الى والي الداخلة -و ادي الذهب
- الطنز العكري
- ساقول كلمتي


المزيد.....




- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - الغريب