أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيرة أحمد - غباء














المزيد.....

غباء


نصيرة أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6356 - 2019 / 9 / 20 - 21:55
المحور: الادب والفن
    


أيها النبيل ..ماعاد هذا زمن النبلاء ..لقد نهض زمنٌ آخر على رفاتهم ..لقد بصقتهم الأفواه الجائعة ، ورمت بهم في سعير التاريخ..هل تسعدُ بهذا ..؟ ...لايحتكمُ اليك الجوعُ والشرهُ في محلّ واحد..!..أنت من أفسدْتَ قانون السماء التي تخفي خلقها في أيام معدودات فيثقلُ العناء على القلوب البائدة..، والامنيات التي هجرها كتابٌ يتعافى للمرّة الأخيرة ....أيها النبيل ...مَنْ منحكَ طاقة النُبل على غفلة من دعاء ارستقراطي منحته الكنيسة لخاصتها ومترفيها ....؟...هل تقوى على نُقرةٍ ثانية ودهاليز سجن بغدادي عمّره سلجوقيّ أشقر يراهن على بقيّة راشدية يخافها المترفون وتتجنّبها وفود الملك العربي الذي أخصاه وأقصاه سيف الخديعة اللّامع ...؟...
من تراه يُقصيكَ أنت أيّها النبيل ..؟ لاأدري ...النبلُ عاهةٌ تستظلّ بها لتدفن التاريخ وتشذّب ملامحك من بقايا الصدأ العالق بها ، فلاتكفيك تعاليم أنبياء مجرتنا لتربح النقاء والخلود....حتى لو كشفت عن ساقيك واعتليت قصر فرساي او جنائن الملك البابلي......لن تكفيك بحار أرضنا الضائعة لتغرق فيها .....فأنت محض بكائية رخيصة عُثر عليها في فجرٍ مجهول الهوية ......
من يواري سوأتك غير حصى الطريق الذي أضاعك فالتهمتك قافلة الخديعة وأطاحت بالعينين الفضيتين اللتين تحتفظ بهما في جيبك السريّ....أيها النبيل .....كفاك تفتك بأسماء وهمية تنضح عرقا..
فأنت لاتساوي شهقة نار عشوائية تخنقها ركلة واحدة في أكواخ العراء الابدي حول العاصمة الجميلة ..
من يدري أنك تفقد أشياءك تباعا ..فتغدو وهما تعبثُ به النساء ....ويتلقّفهُ النهر المسلوب عنوة ، لئلا يُدنّس الحافات البريئة لملتقى الفجر بالحكايا الدافئة..........



#نصيرة_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرّ النار
- بحثٌ مؤقّت
- راهب اللغة
- على أرضها الباردة
- نهاية خاشوركية..(ليلة خطاب الغفران)
- دقيقة يأس
- خرافة
- متى يبكي القلب ؟
- مطرٌ من الذكرى
- صباحٌ بدون عينيها
- ثمن1
- عودة مهاجر
- ألوان السماء
- لحظات2
- إنها هي ..
- كم ...هو؟
- لقاء
- ألم..
- البغدادية والوجه الاسوأ للاعلام العراقي
- الضرب


المزيد.....




- رأي..سامية عايش تكتب لـCNN: النجم الأسطورة الذي كنت أتمنى أن ...
- ادباء ذي قار يحتفون بالتجربة الابداعية للشاعرة راوية الشاعر ...
- مغني الراب -نينيو- وحسن شاكوش في افتتاح مهرجان -موازين- بالم ...
- انطلاق مهرجان اوفير في يونيو
- العين الثالثة
- الاستقصائي الإيطالي بياكيسي: هذه فكرة -صلاة مدنية للمقاومة – ...
- وفاة الفنان السوري أحمد خليفة.. رحيل نجم -باب الحارة- و-أهل ...
- -جيل يقرأ.. جيل ينهض-.. معرض كتاب الطفل بدمشق يستعيد بريق ال ...
- فيلم -مايكل-.. قصة كاملة أم نسخة مفلترة من حياة ملك البوب؟
- جعفر جاكسون يحيي أسطورة عمه.. فهل أنقذ فيلم -مايكل-؟


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيرة أحمد - غباء