أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - سَنْدَوِيتْشُ الخراب ...














المزيد.....

سَنْدَوِيتْشُ الخراب ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6337 - 2019 / 8 / 31 - 01:42
المحور: الادب والفن
    


سَنْدَوِيتْشُ الخراب...

الجمعة 30 / 08 / 2019


_ نَرِثُ الحرب...
كما نرث البكاء
والقَرَفَ
والحزن

_ نتناول الخراب ...
كَشَرِيحَةِ لحم طازَجَة
تنبعث منه رائحة الشِّوَاءِ...

_ نتناول الرَّدْمَ ...
كخبزة مُدَوَّرَةٍ ساخنة
من فُرْنِ الجدة البلدي....

_ كلما أحببنا البلاد...
أَكَلَتْنَا
كسر الكرسي أضلاعنا
وما جلسنا
أو أكلنا خبز الأفران الشعبية
على طريقة أمهاتنا...


_ نحمل خبزنا وخبز الجيران
إلى فرن عمي موسى ...
يسعنا جميعًا...
نَنْبُزُ منه جميعنا...
ثم ندعو لهم :
اللهم كَبِّرْ خُبْزَتَهُمْ...!


_ طبعاً حتى الحرب ...
غَيَّرَتْ تَاكْتِيكَهَا
عوَّضتْ طريقة الأكل باليدين
بأدوات دقيقة سريعة...
تسهل عملية الهضم ...


_ صار الأكل في متناول الجميع...
صارالخبز في متناول الجميع...
صارت الحرب تَخْبِزُ الجميع...
وبأسرع وقت ممكن
صرنا نأكلنَا بالشَّوْكَةِ والسِّكِّينِ...


_ كل شيء تغير...
أَكَلَتْنَا الحرب
وكُنَّا نعتقد أننا
مَنْ أَكَلْنَاهَا...
كَأُخْطُبُوطٍ يتسارع نبض قلبه
كي يلتهم الجميع
ثم يلتهم نفسه....

هامش : نَنْبُزُ : نستعمل الأصابع في تقطيع الخبز صغيرا( عملية مغربية) عكس النَّتْشْ يتم بالأسنان

فاطمة شاوتي / المغرب



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس منشورا...
- سمكة الحب...
- نِفَايَةُ السؤال...
- لُعْبَةُ الأصابع....
- مغامرة الريح...
- الحب ذاك الغريب...!!!
- جِدَارِيَّةُ الفَرَاوْلَةِ...
- ليلة لم تَحْسِبْهَا شهرزاد...
- حلم آخر الليل...
- تَدْوِينَةُ الخراب....
- حَجَرُ الحب...
- تلك القصيدة ملعونة...!
- أسرار مكشوفة....
- فَزَّاعَةُ الحب....
- الطفلة التي أشعلت الحرب....
- على الهواء مباشرة....
- سيلْفِي مع الرصاص....
- حالة حب ...
- من ذاكرة الأهرام....
- الغربة قصيدتي الغائبة....


المزيد.....




- هيفاء وهبي تطلق تجربة تفاعلية عبر تيك توك
- في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى ...
- قراءات مفتوحة تراتيل مصرية في بيت الشعر بالجيزة
- -نوح- يجمع تيم حسن وهيا مرعشلي في رمضان 2027
- -أعمالنا جيران-.. لوحات الفن تجمع ما فرّقه الاحتلال بين غزة ...
- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - سَنْدَوِيتْشُ الخراب ...