أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - 14 / تموز: ثورة وزعيم..














المزيد.....

14 / تموز: ثورة وزعيم..


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6289 - 2019 / 7 / 13 - 21:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ـــ كانت لنا ثورة, وزعيم, نزيه كفوء مثقف وشجاع, بيته مكتب في وزارة الدفاع, وسرير يفترشه ليلاً على ارضية المكتب, ومطبخه (سفرطاس) تبعثه اخته, كان في ظلام النظام الملكي الطائفي, يغزل في خلوته ثورة لتحرير فقراء العراق من كوارث العوز والجهل والأذلال والأوبئة, فأيقض صمت البركان العراقي, ثورة تموزية, اعادت بناء دولة كاملة السيادة, وحكومة تبني ولا تصرح, والعراقيون مشغولون بأكمال حلمهم, بعد اربعة اعوام فقط, استعاد العراق حقيقته, انجازات وطنية, على اصعدة الحريات والأزدهار والممارسات الديمقراطية.
2 ـــ تجمعت حثالات الداخل, في هجين ولا اوسخ منه, وفي قطار امريكي معبأ بقوى الشر والعمالة والخيانات الوطنية, قوميين عرب وبعثيين ومثلهم عشائر كردية, واحزاب ومراجع شيعية سنية, انفجر قطار الردة عن مجزرة شباطية سوداء, مدعومة بوحشية امريكية, واطماع انظمة جوار منحطة, وصفقات مشبوهة بين الغرب الأمريكي وشيعوعية الأتحاد السوفيتي انذاك, ادواتها سيافين بعثيين وقوميين عرب, وافتاء اسلامي مشبع بالغدر, واكراد متوحشين لصيد الغنائم, وخذلان حزب شيوعي بلا شيوعية, عملية اغتيال وطن, وتصفية زعيم وطني لا يتكرر, وحكومة وطنية لا تتكرر, وثورة وطنية ستتكرر.
3 ـــ استشهد الزعيم الخالد, حاول الأراذل ان يجدوا ثغرة في شخصيته الوطنية, فوجدوا في جيب نزاهته دينار وربع الدينار, ومديونية تقدر بثلاثة دنانير, وحياة واحدة اهداها لشعبه ووطنه, ولو كان يملك اغلى منها, لأهداها لفقراء العراق, شهود عيان نقلوا عنه, عندما وجد نفسه وحيداً مع قلة اصدقاء منهكين, قال لهم اذهبوا لعوائلكم, وخرج يواجه موته, حليقاً وسيماً مبتسماً بأعلى درجات السمو والشجاعة, وهو في سيارة المتأمرين, وعلى الجسر ودع دجلة على موعد يعود عبر ارادة الأجيال, وليس صدفة ان يكون قبره في ما دجلة الخير.
4 ـــ مفارقة طريفة: عندما هاجمت قوات البعث, ضريح الأمام الحسين في كربلاء, وافرغوا رصاص غدرهم في قبته, لم يدافع عنه مرجع او رئيس حزب شيعي واحد, ولم تسقط حتى ولو عمامة او ماسة عن خاتم ثمين, جميعهم هربوا واخفوا رؤوسهم تحت رمال التقية, ولو كان الأمر يتعلق في دسم الفساد, لرقصت وتمددت اللحا, لتشرب نصيبها من برك الفرهود, فأين الثرى من الثريا, وتلك الكيانات من زعيم كان للعراق.



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل القلوب تهواك...
- احترموا مراضع الجنوب...
- العراق سيدق الأبواب...
- لا نريد الموت اكثر...
- اسقطوهم اولاً...
- عملاء بدم بارد!!!
- سلطة الأراذل...
- برزان يستورثنا من برزان!!!
- لكم نهضة في الجنوب...
- عناوين في ذاكرة الجنوب...
- ديمقراطية الطائفية العمياء...
- هيفاء في موسم التسقيط...
- لنقترب من الحقيقة...
- ام چماله: صرخة وطن...
- من سيغادر اولاً ؟؟؟
- المقدس عندما يتمدد!!!
- لنلتقي حتى ولو...
- نزيف الأختراقات...
- جيل الأنتفاضة يتنهد...
- خطوات نحو التغيير...


المزيد.....




- في تصعيد جديد.. غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف قرى لبنانية شما ...
- من سوريا إلى العراق.. القوات الأمريكية تنقل عدداً من معتقلي ...
- أول حصيلة رسمية.. التلفزيون الإيراني يعلن مقتل 3117 شخصًا في ...
- أهمية الاستحقاقات المقبلة
- وفاة رفعت الأسد.. -جزار حماة- والشقيق اللدود لحافظ الأسد
- جزيرة جليدية تهز تحالفا تاريخيا.. كيف أربك ترامب الأوروبيين ...
- حرب بلا رصاص.. مواجهات المعارضة والسلطة بإيران عبر الذكاء ال ...
- عاجل | هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: تركيا نشرت رادارا بمط ...
- صحف عالمية: أميركا فقدت صوابها والأسوأ سيحدث لو استولت على غ ...
- عام ترامب الأول.. كيف تغيّر هيكل الحكومة الفدرالية الأميركية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - 14 / تموز: ثورة وزعيم..