أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - العراق سيدق الأبواب...














المزيد.....

العراق سيدق الأبواب...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6272 - 2019 / 6 / 26 - 12:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


[البصرة واخواتها, اعطتا العراق عافية الجنوب, اربيل واخواتها, تسرقا وتهربا عافية العراق, رئيس حكومتنا دلال, ومن توافقوا عليه, محتالون على سنة الدولار].
1 ـــ العراق في حالة حرب, لا دخل له فيها, لكنها قائمة على ارضه, منذ 08 / شباط 1963, وليس لها نهاية, مفتوحة امام من هب ودب, لكل فيها حصته, وللعراقيين موتهم المجاني, فينا امريكا وايران, وتركيا ومشايخ الخليج, وفينا اسرائيل حد العظم, دولتنا لا سيادة لها ولا كيان, ربما على الخارطة فقط, شمالها وسفارة في كرخ بغداد تديرها, حكومتها تدير شؤون الأكاذيب فيها, شكلتها سائرون والفتح, كتلتين متهمتين بالتزوير والفساد وجرائم الموت العراق, اكملت شرعيتها هوامش فساد اخرى, وتوافق الجميع على رئيس وزراء مستهلك, لا يصلح الا دلال لبيع العراق, لكنه يحظى بمباركة "ثلثين الحچي مغطه".
2 ـــ العراق الغني بثرواته وجغرافيته وتاريخه وارثه الحضاري, جعلته الأحتلالات والحصارات, وغزوات احزاب المخدرات والشعوذات, وقطاع الطرق والمهربين في شماله وغربه وجنوبه وشرقه, غني بالحثالات والساقطين وفاقدي الضمير, يسهل تجنيدهم للعمالة والخيانات, ومهمات الموت العراقي الأخرى, تمددت عدوى الأنهيارات المجتمعية, فاصبح العراق غنياً, بأعداد الأنتهازيين والنفعيين, على صعيدي الثقافة والسياسة, فأكتسبت الكارثة نطاقها المدمر.
3 ـــ هناك وجه آخر لعملة الواقع العراقي, فالوطن المعاق بشلل اربيل واخواتها, فيه البصرة واخواتها, تحمل في بركانها لحظة الأنتفاضة, وتوقيت المتغيرات الوطنية, امر لا يدركه الأغبياء الضالعون في لعبة العمالة والخيانات, من حثالات الفساد والأرهاب والدونية, وسليلي تاريخ التهريب والخذلان, اغبياء لا يفقهون ما تعني, لو تنهدت البصرة واشتعلت في رئتها جمرة الجنوب, ستلتف العمامة حول عنق المأبونين, ويضيق الشروال بخصية المهربين, على من يراهنون, على مليشيات خذلت صدام حسين, عندما كانت حوله, اجهزة موت وفدائيين, من يصرح اليوم ويهدد, كان بالأمس واحداً منهم, غداً عندما تسحب ايران ذيولها من العراق, وتنكمش في ذاتها, سيكون الجنوب, قد قال كلمته واعاد كتابة تاريخ اجداده.
4 ـــ غداً سيعود العراق الى العراق, وتستعيد دولته سيادتها على كامل شمالها وجنوبها وشرقها وغربها, وتُمزق صفحة اوهام التقسيم, ويغتسل وجه الوطن, من عاهات التاريخ الكاذب, ويعيد كتابته هوية للأنتماء, في حضنه تلتقي مشتركات المكونات التاريخية, وتقطع سيادة الدولة وعدل قوانينها, تسلل عهر المهريبن والدلالين, عبر منافذ حدودها, وتقف بكامل سيادتها على كامل سلطاتها وجغرافيتها وثرواتها, وسلامة وازدهار مجتمعها, المصاب الأعظم يقع, عندما تشكل فيه الحثالات حكومة, وتتسيد على وطن كالعراق, وتعبث في مصير شعب كالعراقيين, يرأسها كارثي بليد, لا يصلح الا لأدارة فضائح الزوايا, وبعيداً عن ثقافة الأحباط, فالعراق سيدق الأبواب كعادته.



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا نريد الموت اكثر...
- اسقطوهم اولاً...
- عملاء بدم بارد!!!
- سلطة الأراذل...
- برزان يستورثنا من برزان!!!
- لكم نهضة في الجنوب...
- عناوين في ذاكرة الجنوب...
- ديمقراطية الطائفية العمياء...
- هيفاء في موسم التسقيط...
- لنقترب من الحقيقة...
- ام چماله: صرخة وطن...
- من سيغادر اولاً ؟؟؟
- المقدس عندما يتمدد!!!
- لنلتقي حتى ولو...
- نزيف الأختراقات...
- جيل الأنتفاضة يتنهد...
- خطوات نحو التغيير...
- الفرهود الكفائي...
- نُريد ان نعيش...
- حكومة العبّارات...


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غ ...
- واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وتبحث خيارات متعددة تجاه إيران ...
- إطلاق نار داخل محكمة في إسطنبول.. إصابة قاضية برصاص مدع عام ...
- أخبار اليوم: خطة ترامب لغزة تدخل -المرحلة الثانية-
- كأس أفريقيا .. ماني يطيح بآمال مصر ويقود السنغال لبلوغ النها ...
- ترامب: هل سيسيطر على جزيرة غرينلاند؟
- عاجل | أ. ف. ب عن الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: نتطلع لحقبة سياس ...
- آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي في 2026
- عاجل | الرئيس السوري: حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدست ...
- علي شعث.. مهندس أسندت إليه إدارة غزة بعد الدمار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - العراق سيدق الأبواب...