أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يعقوب الهنداوي - ماذا يَظِنُّ الياسَمِينُ














المزيد.....

ماذا يَظِنُّ الياسَمِينُ


محمد يعقوب الهنداوي
كاتب

(Mohamed Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 6288 - 2019 / 7 / 12 - 21:18
المحور: الادب والفن
    


ماذا يــَـظِنُّ الياسَمِينُ
إذا رأى رَيْحانةً ريّانةً سَكرانةً تَندَسُّ في حضنِ النَدى

الشِعرُ يَنبِضُ من حضورِك كالمِرايا في المِرايا
كالصّدى خللَ الصّدى
يا فَرحَةَ القِدّاحِ في جَذَلِ النّدى

* * *

هَوى كلُّ قلبي
لـِـلـُــؤلؤةٍ
وَضَعَ الدّهرُ فيها مَعينَ مَفاخرِهِ
وتَقاطــَـرَ بَينَ يَديها نداءُ الفُصولْ

يُراوِدُها الصُبحُ عن نورِها
والأَغاني
وشَدوُ النُهَيــْــراتِ
في كاحِلَيــْـــها تَصولْ


إذا رَقَصَتْ
رَقَصَ الفَجرُ فيها
سَحائبَ تكتظّ شَوقاً
وَيَـنــْــثالُ في سَلـّـةِ الصُبحِ قَطرُ النّدى
والنجومُ البَـــتولْ

فتـَــأخُذُني نَشوةٌ منكِ
فيكِ
إليك
لأَبــْــصمَ سِرّ اشتهائي على شَفَتَين
هُما البِدءُ
والإِنــْــتـِـهاءْ

هُما العِشقُ
والإشْتــِــهاءْ

هُما الماءُ
والصّمتُ
والفَيءُ
والجُـلــّنارُ
وسِرّ الفناءِ
ومَعــْــنى البـَــقاءْ

هُما مَجــْــدُ قلبي
وأَرْشِفُ مِنْ رَوعةٍ هي عِبقُ الوجودِ
حَبيبي

وأَنهَمِرُ الآنَ مثلَ دموعِ الينابيعِ منكَ
وفيك

أسيلُ طرياً على شَفَتَيك
الى مفرقِ النّحرِ روحي تَميل

فيكَ كُلّ الشّذى
أنتَ نَبعُ الندى
واختلاجُ الأَصيل

وَبَيـْـني وبَيـْـنكَ
عاصِفةُ العطرِ شلـّـتْ لِساني

فكلّ النساءِ اجْتَمَعنَ هنا
بَينَ كفيّ
يقطرنَ خمرَ الخليقةِ فيك

أَسيلُ الى أَصلِ كلّ الينابيعِ
مثلَ حصانٍ جموحٍ
وبينَ المفاتنِ يَكبو

يَفِيءُ الى الصمتِ
يَنبثقُ العِطرُ يَملأُ كلّ الدُنى
وقِنديلُ روحي على ربوةِ الليلِ يَخبو

خاشِعاً في رحابِكَ
أسرجُ كلّ المُنى
شمعةً لحبيبي

أنتَ من قلبي
بقلبي
ولقلبي
يا حبيبي
كلّ قلبي


* * *



#محمد_يعقوب_الهنداوي (هاشتاغ)       Mohamed_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خائفٌ مِنْكَ عَلَيْكْ
- ح ش ع والمسألة الكردية - من المبدئية الى التحريفية (10)
- الديمقراطية للعراق و ... الحكم الذاتي لكردستان (الحلقة 9)
- تَوَهّمْتُ فيك شِراعي
- القيادات السياسيّة الكردية هجينة مشوّهة التكوين مزدوجة التبع ...
- لُبْنى
- أُمّي
- الحركة الكردية المسلحة (الحلقة 7)
- الثقافة الكردية والنزعة القومية (الحلقة 6)
- اسْرجِي لَوْعَتي إنّني أَوّلُ العابِرين
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ (1)
- رَضعْتُ النّارَ مِنْ ثَديِ الثُريّا فأرّقَني سطوعُكِ في عِظا ...
- المرأة والفلاح والطفل الكردي (الحلقة 4)
- (والت ويتمان) عندليب أمريكا الصدّاح
- أفكار أولية عن العلمانية والدين (1/4)
- هكذا يَكتُبُ الرّائي رُؤاه
- المثقف العنكبوت
- الكرد وكردستان - الاصل والواقع الراهن (الحلقة الثانية)
- استفتاء -استقلال كردستان-


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يعقوب الهنداوي - ماذا يَظِنُّ الياسَمِينُ