أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - وعكة عارية عن الصحة














المزيد.....

وعكة عارية عن الصحة


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6172 - 2019 / 3 / 14 - 05:20
المحور: الادب والفن
    


مثل وعكة عارضة
لبنت شفه
نبساتنا
والتي تجيش
كجرعة زائدة عن الحد
في شقوق صدورنا
وعلى انفراغ
عاطفي
-
كحادثة اصطدام
غمزة
ومن عين ساحرة
مع مقل سارحة
تثير غشاوة
تعمل على ذر رماد
الهشيم فوق
مرمى أنظارنا
-
وحتى لا نتدارك
أمر تقاعسنا
من هم
هذا الحمل الثقيل الباهظ
لعواطف جياشة
والذي كان يحني
كواهلنا
في مطب
عشق
يؤجج مشاعرنا
دون أهواء عاصفة
تفرد أجنحتنا
على أهبة الطيران
-
ونحن نتمسك
بحبال العرمط الواهية
من أحاسيس غامرة
ووجد خارج
عن السيطرة
حتى لا نفقد
توازن مشاعرنا
ونحن نقع
في كل مطب
شوق
يحطم دماغنا
-
ونبحث عن حث
يدفع بأنفسنا
على عربة الجد
وفوق سكك الاجتهاد
دون طائل
-
ونتفنن في ضرب
موعد يقين
مع غرام هزيل
على أرائك خالية
من نبش سرير
-
ونشرئب كقد ناحل
وفوق مضاجع مرتبة
هجرها
فتى أحلام
ولم يلحظ وجودها
عابر سرير
-
ونحن نعقد
لقاءات
حابسة أنفاسها
مع صب
غير موجود
في جعبة
ضرب مواعيدنا
-
ودائماً نجد
حيز بسيط
لمواعدة فتيات
أحلامنا
الساكنة
في فراغ
نفوسنا
-
ونتقاعس
كي لا نحل معضلة
نأي متسارع
يسير على درب
هجران
وعلى غير هدى
شق سبيلنا
-
ونخوض في خضم
العجلة من أمرنا
كي لا نقنع بما آوتي لنا
من أنفاس
نصرفها حسب مزاج
رد ردفات
لهاثنا
على أبواب
شق صدورنا
-
وأن نترك دقات قلوبنا
تنوب عنا في أوقات
غيابنا
عن الوعي
على وسائد خالية
من إنشاب سهام
أقواس تحمل شدة وطأة
شغورنا
عن الأحداث الجارية حولنا
-
ونطيل النظر
بحثاً عن إصابات واهية
بالكاد تلحق بنا
-
ونسعى كنعاج
في البرية
لخلودنا إلى راحة أنفسنا
في حراسة الراعي
من ذئاب ضارية
تكرمش هشاشة
عظامنا
-
وأن ننضخ الغبن
والذي كان
يملح الجفون
عن تصبب عرق لهاثنا
على مرآى
العين
-
وأن ننزح إراقة
ماء الوجه
الزائد
عن حيائنا العبيط
بمحارم وقتية
-
وأن نصرف النظر
عن خجلنا من أنفسنا
الباهظ
وبعد فوات الآوان
-
وأن نلقى حتفنا
كالرجال الجوف
ونحن نفتقد
السلامة النفسية
الغاربة
عن مجريات حياتنا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابن سبيل
- أيها المنخرط بالعيش
- رد الطرف
- بحة صوت الرحابة
- حشود إنسانية
- الانخراط بحب الوطن
- ذاكرة مطعونة
- أيها الساسة
- كائن هلامي
- السلام الشامل
- أمة شامية كبرى
- بانتظار الحكم بالإعدام
- كجناحيّ سديم
- نبيذ السواقي
- محطة فضاء
- كالعض على أصابع عتق
- حياة تجرجر بالسلاسل
- حانة منزوية
- طوبة باب
- بهجة الفكر


المزيد.....




- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - وعكة عارية عن الصحة