صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 6132 - 2019 / 2 / 1 - 07:38
المحور:
الادب والفن
صبري يوسف
100. كلمة أخيرة تكون خاتمة لهذا الحوار؟!
د. أسماء غريب
لا بدَّ من كلمة شكر أتوجّه بها لمقامك الكريم أيُّها الأديب الفاضل صبري يوسف على ما تفضّلت به من قراءة واعية لكلّ أجوبة هذا الحوار، بروح مفعمة بالسَّلام والاحترام والمحبّة، وعقل مكلّل بتاج الصّبر والالتزام بآداب الحوار الإنسانيّ والحضاريّ الرّاقيّ، ولا يفوتني طبعاً في الختام أن أدعو لزميلات الحرف وإخوتي في الإبداع بالتَّوفيق وهُم على أبواب خوض تجربة حوارية تقترحُها عليهم مثلما اقترحتها عليّ قبلهم. وآخر دعواهم أن الحمد لله ربّ العالمين!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟