أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - صراخ خلف الباب














المزيد.....

صراخ خلف الباب


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6127 - 2019 / 1 / 27 - 12:47
المحور: الادب والفن
    


سيدتي ..
القمر في بحر السماء .. هلال
فلا تطاردي النجوم نحو هاوية البدر
بمجاديف .. انكسرت
حين قرأت في عينيكٍ
من آخر رشفة الصباح
خياطة ماهرة
تخيط من شرايين التعساء
جواربا شتوية الطراز
تلبسها .. واحدة تلو الأخرى
لقضاء سهرات الانتشاء
في متابعة أفلام الرعب
وقضم البذورات

سيدتي ..
هل قرأتي في جريدة اليوم
عن أساطير الأمس .. وحكاية
"امرأة دخلت النار في هرة حبستها"
عن حوادث اليوم .. ومحاكمة شاب
أضرم النار في أسوار الوطن
ونجا .. من انتحار مؤكد
هرباً من مرآة في قلبه
يتراءى له في صورة امرأة
ألقت بشفاهها .. في خندق
أشعلت ثورة بين حراس الوطن
وكلاب ضالة
تجوب الوطن طولاً وعرضاً
بحثاً عن روائح
تخلفها دبيب أقدام نسوة
تزوجن في ولائم الحب
وهربن إلى حفلات السيرك
على حبال موت
ممتدة بين رئة مخمورة .. ورئة
خرجت للتو من رقصة حراب العشق

سيدتي
هل سافرتي يوما
مع سكير لا يجيد العزف .. سوى
على وترين لا أكثر
وتر ..
يراقص الوطن على خطوط التماس
بين الموت والموت
وتر ..
يدفن الموت في نظرات
تعزف للحياة .. من أنشودة الحب
في ساحات .. كانت حلبات مبارزة
بين عشاق .. تناوبوا على السكر
من حمم النظرات
هو الحب سيدتي
حين نبكي الألم
ونسمع صدى النحيب
خلف جدران لم نقترب من تخومها.



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمة قيد التحقيق
- في حجرة آخ
- نحيب المقعد الخلفي
- قصص حركة الأفلاك
- من لوحة الممنوعات
- اقرأ
- الحكم في قضية ساخنة
- وأد الزيتون
- زيارة تلطم طريق عودتها
- دقات ساعة منسية
- حقنة في وريد الليل
- رسالة من السماء
- استخارة
- زفاف الاقحوان في ساعة الإفطار
- رعشة الفناجين
- تأمل على سجادة الركوع
- إحداثيات طريق الحرير
- رقصة الإشارات
- مكالمة وصدى من الرماد
- كل الدروب تقودني إليك


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - صراخ خلف الباب