روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6124 - 2019 / 1 / 24 - 23:26
المحور:
الادب والفن
آخ ...
كلمة ساكنة
نصادفها في الطريق .. حيثما توجهنا
نلقي عليها تحية الصباح والمساء
نشيح عنها نظراتنا
حين نرفع أنخاب الملذات
ونسكن معها غرفة النوم
بلباس الحقيقة
هي ..
عمر
حليب .. رضعنا منه أولى رشفاتنا
سفرة .. نلتقط عليها كسرات خبز
من تنور الحياة
نقيسها .. في العراء
بحبل الزمن
لإدراك خصوبتها .. حجم رحمها
ووزن بيوض الإنجاب منها
لن ندخلها يوما إلى حجرتها
ففيها .. لن نسمع سوى أنين صدور
احترقت في بكارة أحلامها
٢٤/١/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟