أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - ابو طبر من جديد!














المزيد.....

ابو طبر من جديد!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6060 - 2018 / 11 / 21 - 08:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ابو طبر ، شخصية عراقية حقيقية خلقتها العقلية المخابراتية الصدامية  في مطلع السبعينيات من القرن الماضي، بعد ان خضع لدورة تدريبات على أيدي مخابرات أجنبية محنكة. ( اسمه الحقيقي حاتم كاظم هظم 1932 - 1976 وأحد كوادر حزب البعث المنحل، وكنيَ بأبي طبر لأنه استخدم الة "الطبر" بتهشيم رؤوس ضحاياه)
ونجح النظام، آنذاك، بخلق حالة من الرعب طالت العراق من شماله إلى جنوبه، وخاصة في العاصمة بغداد. وسقط عدد من المواطنين الابرياء ضحايا لعمليات الغدر ل "أبو طبر" بأساليب مختلفة، تحت حماية واشراف مخابرات النظام البائد.
وعلى طريقة الإعلام النازية، قامت نفس أجهزة النظام بكشف الفاعل لكي يظهر النظام  وسيده "النائب" بالبطل المنقذ! وتم بعد ذلك إعدام أبو طبر وطمس كل ملفات القتل والاغتيالات.
وفي سنوات الحصار سيئة الصيت عادت الاغتيالات التي يقوم بها فدائيو صدام بالتنسيق مع المخابرات لتطال نساء عراقيات لأسباب واهية وبحجة دعم الحملة الإيمانية، زورا، التي أطلقها النظام آنذاك! 
وبعد أن استبشرنا خيرا بسقوط ذلك النظام، ومرور أكثر من عقد ونصف على الدخول في عملية سياسية جديدة تعتمد على نظام انتخابي برلماني، عادت مجددا سلسلة الاغتيالات ضد نساء بريئات وشباب مدنيين تقوم بها جهات من خارج سلطة الدولة، تمتلك المال والسلاح لتشكل عبئا جديد على العملية السياسية، وخاصة في هذه الايام، التي تشهد تحولا مهما في هذه العملية بعد اختيار مرشح مستقل لرئاسة الوزراء من خارج الأحزاب المنفذة السابقة!
الهدف الجلي للإخلال بالأمن، في هذه الايام، هو وضع العراقيل أمام تشكيل حكومة مهنية بعيدة عن المحاصصة وقادرة على كشف ملفات الفساد واحالة تلك الملفات للقضاء. وضع العراقيل أمام حكومة لها المقدرة على حصر السلاح بيدها، فإنفلات هذا السلاح يمكن له أن يشكل عبئا جديدا على مجمل الوضع المجتمعي.
الحكومة التي لا تستطيع محاربة هاتين القضيتين، الفساد والسلاح، لا مستقبل لها!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاحتفاء بالمسرح العربي
- توافق الكتل ومستقبل العراق!
- مهرجان الصحافة العراقية
- التخطيط لاستعادة ستراتيجية المسرح العربي
- الخصخصة تزيد القيظ لهيبا!
- احفاد 14 تموز!
- الرياضي العضوي والفنان الملتزم!
- احتراق الاقنعة!
- الماء والخضراء والكهرباء!
- جدوى ساحة التحرير)
- مع من سائرون؟!
- من ينتصر ل فلانة؟!
- الفساد مبكرا!
- نموذج المصالحة المجتمعية!
- حكومات تستحي!
- الشراكة وضرورة المعارضة!
- من يصلح ان يكون نقيبا؟!
- جواد الاسدي ودروسه الجديد!
- الفنان الكبير الراحل طه سالم
- على مشارف التسعين!


المزيد.....




- اتهامات أوروبية لروسيا بمحاولة تسميم نافالني قبل وفاته بأربع ...
- تصعيد أميركي في سوريا: -ضربة الصقر- تطال عشرات المواقع لـ-دا ...
- رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خ ...
- DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب
- ضابط استخبارات أمريكي سابق للجزيرة: إسرائيل حاولت تجنيدي
- ديوان السودان.. التراث الشعبي تعزيز للروابط الاجتماعية
- كيف تبخرت جثامين آلاف البشر في غزة؟
- واشنطن تبحث عن جواسيس بين العسكر بالصين عبر -يوتيوب-.. كيف ت ...
- وزير الخارجية العراقي: فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية سيؤ ...
- عراقجي: مؤتمر ميونخ -سيرك- وأوروبا فقدت ثقلها


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - ابو طبر من جديد!