أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الخصخصة تزيد القيظ لهيبا!














المزيد.....

الخصخصة تزيد القيظ لهيبا!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5929 - 2018 / 7 / 10 - 16:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق ليس أول دولة تعتمد الخصخصة في نشاطات اقتصادية متنوعة، فهناك العديد من الدول التي اعتمدت هذا النظام الاقتصادي من أجل تطوير برامجها الاقتصادية بهدف تقديم خدمات أفضل للمواطنين!
ولكن ما يحدث في عراقنا من " خصخصة " في ظل بلد غارق في الفساد، ( باعتراف مسؤولين محليين ودوليين) يثير العديد من الاسئلة والشكوك في آن واحد! خاصة وأن العديد من المواطنين يتحدثون، بالملموس، عن تراجع في الواقع الصناعي والزراعي، ويؤكدون على أن معظم المصانع والمعامل قد تم بيعها كـ "خردة" باسم الخصخصة تارة وباسم دعم القطاع الخاص تارة أخرى! والنتيجة صار البلد معطلا من اية انتاجية حقيقية. وأصبحنا بفضل هذه السياسات أول بلد مستورد في العالم!
في العام الماضي بدأت خصخصة الكهرباء في بعض مناطق بغداد، وروج المستثمر، مع اطراف في هذه المؤسسة او تلك، ان هذه الخصخصة ستحقق للناس عاملين مهمين: اولهما ايصال التيار الكهربائي على مدار اربع وعشرين ساعة، وثانيهما رخص الامبير!
واذا بها وعود في وعود، فما ان اقترب القيظ حتى بدأ انقطاع التيار الكهربائي الوطني " والمخصخص"! وتفاجأ العديد من الناس ببطلان هذين العاملين وعدم صحتهما واضطروا مجددا الى الاستعانة بالمولدات، التي سبق وافرغت جيوبهم مما تبقى لها من دنانير وهي شحيحة اصلا!
يبدو ان الدولة غير قادرة على حل هذه المعضلة، لا عن طريق وزارة الكهرباء ولا عن طريق "الخصخصة"، فالمولدات الخاصة تستطيع تأمين ما يطلبه المواطن، ولكن عليه ان يدفع!
ترى هل هناك تواطؤ بين هذا الثالوث؟! هل هناك من يستفيد من عدم توفير التيار الكهربائي بما ينسجم وحاجة المواطن؟! هذا المواطن الذي يتساءل عن السبب الحقيقي لعدم حصول انقطاع في الكهرباء اثناء الحملة الانتخابية الاخيرة؟!
لقد عدنا الى نقطة الصفر! فاسباب التظاهرات التي انطلقت في صيف 2015، كانت بدايتها المطالبة بتحسين الكهرباء.
فلا غرابة ان نشاهد اليوم انطلاق تظاهرات جديدة وعديدة في بغداد والمحافظات، تظاهرات ترفض رفضا قاطعا الخصخصة وتدين المسؤولين عن التردي الحاصل في قطاع الكهرباء!
اغاتي يا مسؤول، من شدة الحر وضعف الكهرباء، اصبح المواطن امفتح " باللبن " ولن تنطلي عليه مواعيد عرقوب! ويدعوكم هذا المواطن البسيط الى حل ابسط وهو ان تضعوا الرجل النزيه والكفوء في المكان المناسب. وبما اننا لا نمتلك الثقة في انكم ستفعلونها، فاملنا الوحيد بحكومة جديدة تضع لبناتها على اساس المواطنة ومحاربة الفساد وخدمة الوطن والمواطن!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احفاد 14 تموز!
- الرياضي العضوي والفنان الملتزم!
- احتراق الاقنعة!
- الماء والخضراء والكهرباء!
- جدوى ساحة التحرير)
- مع من سائرون؟!
- من ينتصر ل فلانة؟!
- الفساد مبكرا!
- نموذج المصالحة المجتمعية!
- حكومات تستحي!
- الشراكة وضرورة المعارضة!
- من يصلح ان يكون نقيبا؟!
- جواد الاسدي ودروسه الجديد!
- الفنان الكبير الراحل طه سالم
- على مشارف التسعين!
- مهرجان الأغنية الريفية واغاني الأصالة والهور والقصب
- من المسؤول؟
- ماذا يريد التكفيريون؟!
- رحيل مباغت!
- بعيدا عن المعايير الدبلوماسية!


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الخصخصة تزيد القيظ لهيبا!