أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه رشيد - من يصلح ان يكون نقيبا؟!














المزيد.....

من يصلح ان يكون نقيبا؟!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5837 - 2018 / 4 / 6 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


انطلق "الماراثون" الانتخابي في اتجاه نقابة الفنانين العراقيين بحماس كبير بين مجموعة من المرشحين للتنافس على منصب النقيب.
هذه النقابة التي تعاني من إهمال واضح من قبل الدولة التي لم تخصص لها اي دعم مالي لكي تستطيع أن تقوم بمهامها على الوجه الصحيح، بالرغم من حصول العراق خلال السنوات السابقة على ميزانيات انفجارية قضم معظمها الفساد. حتى المكافأة السنوية التي خصصت للفنانين والأدباء والصحفيين تم إلغاؤها في السنتين الماضيتين، مما ولد احباطا عند الفنانين وشعورا بأن هذا الإهمال مقصود من قبل الأحزاب المتنفذة!
مع هذا حاولت النقابة في الدورة المنتهية، ممثلة بنقيبها صباح المندلاوي وبقية أركان مجلسها المركزي وشعبها المختلفة، انتزاع بعض المكتسبات منها: توزيع قطع اراضي على الفنانين بموافقة رئيس الوزراء الأسبق ( للأسف لم تنفذ القرار معظم البلديات، وخاصة في بغداد!)
واستطاعت النقابة الحصول على تخفيض بسيط في تذاكر السفر على الخطوط الجوية العراقية (25%)، وساهمت بعلاج بعض المرضى من خلال التنسيق مع منظمة "داري" الإنسانية وبقية المؤسسات المعنية. حصلت كذلك على معونات مالية للمحتاجين من الفنانين من وزارة الثقافة. وأخيرا حصلت على مقر في بيت تراثي بعد ان كانت تستأجر شقة صغيرة، وابتلع الإيجار معظم ميزانيتها المتواضعة!
واستطاع النقيب المندلاوي تنظيف النقابة من الطارئين عليها الذين تسللوا اليها في فترات سابقة.
ما تميز به النقيب المنتهية فترته صباح المندلاوي، ( والمرشح اليوم، مجددا، لنفس المنصب ) هو تاريخه الشخصي النظيف، حيث وقف بجانب الشرفاء من أبناء وطنه، ضد الدكتاتورية المقيتة طيلة عشرات السنين، مختارا الالتحاق بفرق الأنصار المقاتلين في جبال كردستان طيلة عقد من السنين، متنقلا بين قراها وقصباتها ليقدم مع رفاقه المكافحين عشرات العروض المسرحية التنويرية. ثم بعد ذلك بقي في منفاه الدمشقي ناشطا وسط المعارضة ( وبالأخص في إذاعة المعارضة العراقية في دمشق ) كفنان واعلامي يهمه إزاحة الغمة عن شعبنا. وبعد سقوط الصنم عاد مجددا الى وطنه لكي يكون فاعلا ومؤثرا ونموذجا متميزا للنزاهة والتواضع.
هذه الصفات ما زال الوسط الفني يراها ضرورية في شخص النقيب الجديد! إذ لا يمكن بأي شكل من الأشكال القبول بمرشح تحوم حوله شبهات فساد في هذا الموضع او ذاك!
ولا يمكن، في هذا الزمن الجديد، ان يمثل الفنانين من كان يتماهى مع النظام المقبور، رادحا او واشيا بزملائه، أو من كان مساهماً بتبييض وجه الفاشية الكالح!
والشروط الأخيرة هذه يفترض أن تطبق على من يرشح للانتخابات النيابية ايضا!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جواد الاسدي ودروسه الجديد!
- الفنان الكبير الراحل طه سالم
- على مشارف التسعين!
- مهرجان الأغنية الريفية واغاني الأصالة والهور والقصب
- من المسؤول؟
- ماذا يريد التكفيريون؟!
- رحيل مباغت!
- بعيدا عن المعايير الدبلوماسية!
- خيبة جديدة!
- الأيام الأواخر !
- أفراح عابرة للطوائف
- نعمة الانترنيت
- هيئة الامل المرتجى!
- مهرجان - الإنسانية - بنسخته العراقية!
- محنة الرموز!
- بدري حسون فريد .. غربة مزدوجة!
- الشيوعيون العراقيون يحتفلون بالذكرى المئوية لثورة اكتوبر
- اللاعنف والتعصب القومي
- العمود السابق..استوجب التوضيح!
- بيني وبين الكرد نهر من المحبة!


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه رشيد - من يصلح ان يكون نقيبا؟!