أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - للأسف،شكراً أيتها العورة السورية القبيحة!!!














المزيد.....

للأسف،شكراً أيتها العورة السورية القبيحة!!!


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 6046 - 2018 / 11 / 6 - 17:12
المحور: كتابات ساخرة
    


بالتأكيد، إن كل من يقول أن النظام السوري ليس نظاماً ديكتاتورياً هو إنسان مريض نفسياً ومفصول عن الواقع مثله كمثل الأبله الذي يقول أن آل ثاني وآل سعود وإيردوغان ديمقراطيين، وأنهم يحبون الشعب السوري "لدرجة العبادة والقتل والإرهاب والتدمير"، لكن بالتأكيد أن من اعتقد ويعتقد أن فيلم الرعب الإسلامي الهوليودي الأمريكي الذي جرى انتاجه وتمثيله في سورية هو ثورة ليس شخصاً مفصول عن الواقع فقط ولكن مفصول عن أي شيء يمت إلى التفكير أيضاً، وهذه ليست سذاجة أكثر منه جحشنة، على الأقل مِن تكَشف الحقائق واعترافات الخنزير حمد بن جاسم الذي هو وأخوانه المسلمين والوهابيين وأشباههم من لُعب الغرب القذرة فعلوا كل شيء في سورية إلا "الثورة".
لكن رغم ذلك سأكون أنانياً مطلقاً وأشكر العورة الإخونجية الإمبريالية الصهيونية على مواقفها النضالية في سبيل تدمير سورية وتحريرها من الاستقرار الذي رغم ديكتاتورية نظامها وفساده وسوئه لهو أفضل مما صنعته فيها، والمفصول عن الحياة لا يمكنه إدراك الفرق بين ماقبل العورة وما بعدها، والمنطق يقول أن النظام لايريد تدمير بقرته الحلوب، لكن مخرجي ومنتجي العورة يريدون إن لم يسلمها لهم ذبحها، فذبحها لا يجعل الأمريكان والأوربيين يخسرون شيئاً وإن ربحوا الكثير من قراد النفط، على عكس النظام والسوريين، الذين خسروا الكثيير من تدميرها.
ولكن على ماذا أنا للأسف "بأنانية مطلقة" أشكر العورة السورية القبيحة؟
منذ أن تنوّرت وتخلصت من وهم الإنتماء القومي الذي مارسته ديكتاتورية النظام، والديني الذي مارسته ديكتاتورية الشعب الإسلامية وأنا أحلم بالتخلص من هذا المجتمع المريض المتخلف، مجتمع يعيش على براز التخلف، مجتمع جعل النظام الفساد عرفاً فيه، مجتمع ضد الحب والأنوثة، مجتمع يؤمن بمعجزات القرآن وسذاجته، مجتمع يؤمن بالطائفية، مجتمع زادته العورة فساداً وإرهاباً وتديناً وتخلفاً ومرضاً وتفتتاً وديكتاتوريةً إن كان من النظام أو من الشعب، فكيف لي أن أعيش هناك أنا الذي لا يؤمن بأقل من الحرية الشخصية التي تمنعها ديكتاتورية الإسلام الشعبوية، وجاءت الفرصة القدرية للهروب من هذا المأزق الوجودي، فلجأت كما غيري إلى أوربا، حيث الكفار الفاسقين المغضوب عليهم الضالين العلمانيين الإباحيين، وأعيش هنا معهم دون خوف إلا من شيئين: الأول هو من المسلمين المنافقين الذهانيين الذين يؤمنون بالإسلام وديكتاتوريته وإرهابه، ولكن يتمتعون بالناتج الحضاري للكفار الفجرة العرصات والشراميط، والثاني هو أن أضطر وأعود إلى ذلك المجتمع العربي الإسلامي الذي تقيح التاريخ فيه، والذي لا يربطني فيه شيء عقلاني لكن محبتي لأحبائي وبعض النوستاليجيا الغرائزية تجاه قريتي ودمشق التي عشت فيها أكثر من نصف حياة إنسان .
نعم إن هذه العورة السورية القبيحة أدمت مشاعري من قبحها الذي يتجاوز غباء ديكتاتورية النظام بقرون، لكنها ولسخرية القدر وهبتني حياة أتمنى ألا أفقدها، على الأقل من أجل ابنتي التي أكثر ما سيعذبني أن تعيش في مجتمع إسلامي مفصول عن التاريخ والواقع والعقل، مجتمع زادته الديكتاتورية بشاعة، ديكتاتورية لم ترعَ المثقفين الحقيقيين، لكن رعت الإرهابيين المعتدلين الذين كانوا أول من نبّح وذبّح فيها.
تكبييير
هل إيردوغان وآل ثاني وآل سعود وباقي العربان أفضل من إسرائيل؟
حتى أشرس الصهاينة ما كان ليدعوا لذبح إنسان وقتله على سنة موسى ويهوه وإن كان عدوه اللدود.
تكبيييير.
إذا سألوني : لو عاد الزمان بك وكان بيدك القرار أن يكون هناك عورة تخلصك من بلاد الديكتاتورية والإسلام وتذهب إلى بلاد الكفر والحرية، أو ألا يكون هناك وتبقى بين فكي ديكتاتورية النظام وديكتاتورية الشعب الإسلامية فأيهما تختار؟
سأفكر طويلاً وسأجيب على مضض: بلاها العورة.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إن الله تعالى يدعم الإرهاب والغباء
- الديكتاتور محمد صلى الله عليه وسلم
- البورنوميديا
- أأقرأ جسمك أم القرآن؟
- هل سيكتشفون كم كانوا أجحاشاً حقيقية!!!؟؟؟
- أن ننسى أم أن نندم
- مهد -الثورة- السورية التقدمية
- كيف اشتروا الجزء الأبله من الشعب السوري و باعوه؟
- الذي فخخ طفلتيه في سبيل محمد وربه
- عن ثوار فلسطين وفتنة العورة السورية
- عبد عبيد آل سعود -عبده وازن-
- علي فرزات ككاريكاتور بائس
- الملكان المراهقان محمد بن سلمان وعبدالله بن الحسين
- للثورة مقام وللعورة مقام
- عندما جعل المجاهدون الأسد ينتصر على إلههم
- وستبقى العورة السورية تقبح وجه التاريخ وتغيره
- مونولوج مجاهد وثائر سوري
- يرتاحون على خوازيقهم صاغرين
- الذين يتقلبون في قبورهم وهم أحياء
- الشبيحة الطنطات والقبيسيات


المزيد.....




- انتقادات للفنانة لطيفة التونسية بسبب أغنية -تؤيد- الرئيس قيس ...
- بغداد.. انطلاق الدورة الأولى لمهرجان العراق الوطني للمسرح
- شكرا جلالة الملك.. لقد انتصرتم للمستقبل!
- منصف المرزوقي: نداء الملك محمد السادس أمر إيجابي جدا
- لا ديمقراطية بلا تعليم.. لماذا اعتقد الآباء المؤسسون لأميركا ...
- فيلم -سويسايد سكواد- يحظى بتقييمات عالية من النقاد قبل عرضه ...
- جون ماري هيدت: هناك تعاون مثالي بين الأجهزة الأمنية المغربية ...
- محل -أبو جميل- في غزة.. ذاكرة ثقافية وكنوز أدبية وتاريخية‎‎ ...
- لايفات شباط المثيرة.. قيادي استقلالي يجيب: هي مشبوهة التوقيت ...
- باحث رواندي: افتتاح القنصلية العامة لمالاوي بمدينة العيون يع ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - للأسف،شكراً أيتها العورة السورية القبيحة!!!