أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - أن ننسى أم أن نندم














المزيد.....

أن ننسى أم أن نندم


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 5948 - 2018 / 7 / 30 - 22:04
المحور: الادب والفن
    


كل مشتقاتنا
من التبول الأول في أرحام أمهاتنا
حتى الغائط الباقي في جثثنا
الذي نأخذه ذكرى معنا إلى عدمنا
أن ننسى أم أن نندم ؟

لن تكفنا عِشرة أصابعنا
ولا عِشرة خطاياها
ولا حواسنا الستة
ولا خدر أدمغتنا
لننسى أم لنندم ؟

فجوات الريح في الربيع
وثغثغة الندى في الصيف
صليل الثلج في الشتاء
وبهارات الخريف
أن ننسى أم أن نندم؟

الحقيقة أسراب جراد
التهمتنا قبلما نمنا
ماذا يحدث للجراد الذي نهشنا
ننسى أو أن نندم ؟

يموه الشعراء ما يقولونه
يموهون مشاعرنا وأفكارنا
كأنها الزيت اللامع
يتشرب ذواكرنا
ننسى أم أن نندم؟

حين تخطو الحياة في القبر
حين تمسح عنها تعبنا
حين نجلس في التراب
نسامر دودنا
أننسى أم أن نندم ؟

فلا خيار أمامنا
ولا خيار وراءنا
إلا أن ننسى
أو نندم.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهد -الثورة- السورية التقدمية
- كيف اشتروا الجزء الأبله من الشعب السوري و باعوه؟
- الذي فخخ طفلتيه في سبيل محمد وربه
- عن ثوار فلسطين وفتنة العورة السورية
- عبد عبيد آل سعود -عبده وازن-
- علي فرزات ككاريكاتور بائس
- الملكان المراهقان محمد بن سلمان وعبدالله بن الحسين
- للثورة مقام وللعورة مقام
- عندما جعل المجاهدون الأسد ينتصر على إلههم
- وستبقى العورة السورية تقبح وجه التاريخ وتغيره
- مونولوج مجاهد وثائر سوري
- يرتاحون على خوازيقهم صاغرين
- الذين يتقلبون في قبورهم وهم أحياء
- الشبيحة الطنطات والقبيسيات
- ليست معارضة مزيفة فقط بل وفاشلة...تكبييير
- العورة السورية / نص غير إيروتيكي
- لماذا جعل الله ثوار سورية خاسئين منهزمين؟
- لماذا أهدى الله عبودية وخنوع الخليجيين إلى السيد الإمبريالي؟
- الذين شروجهم في وجوههم
- المعارضة السورية تموت بغيظها وغيظ راكبيها -ببطء-


المزيد.....




- ابن كيران للعثماني والأمانة العامة للحزب : لن أقبل تحكم القي ...
- ماذا سيقدم هاني شاكر ونوال الزغبي وشمس الكويتية بعد قرار إلغ ...
- عواطف حيار تلتقي ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع التعاون ...
- وزير التربية بنموسى في زيارة ميدانية وتواصلية لمؤسسات تعليم ...
- فورين بوليسي: قصة حب ألمانيا لخيال الجريمة
- فيلم -أمّي أنا في المنزل-.. كيف يسبب الارتزاق الألم للمجتمع ...
- شاهد كيف وصلت الذخيرة الحية لسلاح الممثل أليك بالدوين
- السودان.. البرهان يكلف جرهام عبدالقادر بتسيير مهام وكيل وزار ...
- مضيان : على الحكومة الإسراع ببعث رسائل الطمأنينة والأمان للم ...
- أمير سعودي ينشر فيديو لجورج قرداحي ويعلق: تصريح تنقصه الموسي ...


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - أن ننسى أم أن نندم