الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - علي فرزات ككاريكاتور بائس | |||||||||||||||||||||||
|
علي فرزات ككاريكاتور بائس
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
الملكان المراهقان محمد بن سلمان وعبدالله بن الحسين
- للثورة مقام وللعورة مقام - عندما جعل المجاهدون الأسد ينتصر على إلههم - وستبقى العورة السورية تقبح وجه التاريخ وتغيره - مونولوج مجاهد وثائر سوري - يرتاحون على خوازيقهم صاغرين - الذين يتقلبون في قبورهم وهم أحياء - الشبيحة الطنطات والقبيسيات - ليست معارضة مزيفة فقط بل وفاشلة...تكبييير - العورة السورية / نص غير إيروتيكي - لماذا جعل الله ثوار سورية خاسئين منهزمين؟ - لماذا أهدى الله عبودية وخنوع الخليجيين إلى السيد الإمبريالي؟ - الذين شروجهم في وجوههم - المعارضة السورية تموت بغيظها وغيظ راكبيها -ببطء- - أي ذكاء وأي بطولة أن تشتم الأسد....تكبييير - أهلاً بكم بالثورة /الحرب االسّورية - ليلاس تحب نفسها في الحياة - أسئلة برسم ثوّار الخراء الخليجي - قناة أورينت أو -كرخانة الحقد الإعلامية- - ما قصة إلههم الذي أسقطهم وأذلهم وأبقى الأسد المزيد..... - فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ... - سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ... - في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟ - ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ... - فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ... - -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ... - مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ... - عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ... - وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ... - الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ... المزيد..... - وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - علي فرزات ككاريكاتور بائس | |||||||||||||||||||||||