أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - عبثا اصلاح السياسى قبل الثقافى!














المزيد.....

عبثا اصلاح السياسى قبل الثقافى!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6033 - 2018 / 10 / 24 - 23:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بداية التفكير بهذا الموضوع بدا باعادة قراءة السؤال الكبير الذى طرحه الامير شكيب ارسلان عن اسباب تخلف بلادنا .

فى تلك الفترة بدات انتقل من مرحلة التحليل الايديولوجى التقليدى الى التحليل الثقافى .اى بدلا من دراسة الطبقات الاجتماعيه الاقتصاديه الخ من الامور التقليديه التى كانت سائدة فى تلك المراحل الى دراسة الثقافة و اليات عملها
و الحقيقة ان ما ساعدنى ان اهتم اكثر بالشؤال الثقافى كان عندما كنت اكتب دراسه حول تاثير نظام الطبقات فى الهند على تطور المجتمع الهندى حين بدات افكر فى العوامل الثقافيه التى تلعب دورا فى تقدم المجتمع او فى عدم تقدمه .اى بدات اهتم بفهم اليات اشتغال الثقافة و تاثيرها على المجتمعات .
.ووصلت الى قناعة مفادها ان السياسى يتكىء على الثقافى بنسبة عاليه و بالتالى مهما اصلحنا فى السياسه يظل الامر محدودا ان لم يحصل اصلاح فى الثقافة و الدين احد مكونات الثقافة.
و من اهم التحديات فى راى هو عقلنة المجتمع اى نقله من الفكر الاسطورى الى الفكر العقلانى .و هو امر لا يمكن حصوله عبر جيل واحد .لهذا السبب عدت فى تلك الفترة و طرحت جانبا الكتب الثوريه و بدات اعيد قراءة كتابات فى الاصلاح بدءا من الافغانى الى فرح انطون و طه حسين و ميخائيل نعيمه الخ من الرعيل الذى امن بفكر الاصلاح على مراحل .كان هذا الجيل متصالحا مع مفهوم الزمن لانه كان يعرف ان التغيير يحتاج الى وقت و مسافة فى الزمن لذا لم يكن مستعجلا.بعدها جاءتنا الكوارث من الفكر الثورى المستعجل الذى يريد حرق المراحل فلا هو حرق المراحل و لا من يحزنون بل كانت شعاراته اكبر بكثير من قدرته على التغيير .افتقد الواقعيه و عاش فى الاحلام الثوريه التى لللاسف ساهمت فى الوصول بنا الى ما وصلنا اليه من سلوك يرتقى فى بعضه الى سلوك العصر الحجرى



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من اوراق الايام !
- ابو ديب فى عالم متغير!
- استعادة الروح !
- نهاية موسم الشطرنج!
- عن زمن الجملة الثورية المدوية !
- الشعراء يصنعون وطنا !
- خطورة ثقافة القطيع !
- الافة الكبرى هى وضع الايديولوجيا قبل الوطن ؟
- دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!
- من سيرة الايام !
- يوم ماطر!
- هل ياتى اليوم الذى لا تنجح فيه المخططات المعادية فى بلادنا!
- الجريمة فى قتل الاخوين فلينى الفينيقيين!
- عن تلك الازمان !
- نهاية عصر زهور!
- اشهر الظلام !
- عن نزهة الاحد!
- مهمة سيزيفية
- فنانين و شعراء و مجرمى حرب !
- اسالة الحياة الكبرى!


المزيد.....




- الرئيس بزشكيان: استشهاد قائد الثورة خلّف حزنًا عميقًا في قلو ...
- رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) محمد حسن أ ...
- مباشر: وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني إلى مصلى الإمام الخ ...
- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - عبثا اصلاح السياسى قبل الثقافى!