أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!














المزيد.....

دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6029 - 2018 / 10 / 20 - 05:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




قرن كامل مر و العرب يسعون ان يكون لهم كيان فى هذا العالم .مروا اثناءها بخيبات امل كثيرة. ثاروا على الدولة العثمانية لحماية هويتهم و تحالفوا مع انكلترة و فرنسا التى خدعتهم .قسمت بلادهم و زرعت اسرائيل التى صارت المصدر الاول للحروب التى خسر فيها العرب خاصة من الناحية المعنوية.و ادخلنا فى حروب اهلية قتل فيها الملايين من الابرياء و سادت ثقافة الكراهية بين اهل بلادنا .

لكن لا بد من التعلم من اخطاء الماضى و هى لللاسف كثيرة

الدرس الاول لا بد من ربط التحرر الوطنى بتحرر الانسان.الانسان الحر من يبنى وطن حر و من يقاوم الغزاة.التجربة علمتنا انه لا يمكن ان نعمل على تحرر الاوطان من الهيمة الامبريالية و نقمع فى الوقت ذاته شعبنا فى داخل الوطن ..

الدرس الثانى عدم الاغراق فى الشعارات و الكلام الايديولوجى الانشائى لان هذه لا يبنى اوطان.الحقائق التى تبنى على الارض هى من تساهم فى بناء الاوطان.سكك حديد .شوارع حديثة .سياسة اقتصادية تعتمد مبدا تحفيز القدرات الشبابية الخ

الدرس الثالث
لا بد من الخلاص من افكار هيمنة فكرة سياسية واحدة .مثل الحزب الوحيد المحتكر لكل شىء.و هو خطا قاتل دفعنا ثمنه غاليا.كما ان التعددية الثقافية غنى للمجتمع التعددية السياسية ايضا غنى للدولة .كل هذا يساهم فى خلق ديناميات مجتمعية خلاقة .

كما بد من العمل الثقافى لاجل الخلاص من فكرة الدولة الدينية التى اطلت علينا فى اخر عشرين عاما .لانها فكرة تفجر المجتمعات خاصة التعددية كبلادنا .و الامثلة كثيرة .

.و الدولة تقف على الحياد تجاه الاديان و تحترم المؤمنين من هذه الاديان و تقدم لهم كل دعم مادى و معنوى .

الدرس الرابع .
لا بد من تعميق ثقافة الانتماء الوطنى من خلال برامج الدمج الاجتماعى و الثقافى .هناك عدد من ما يسمى الاقليات عانت فى تاريخها و لها ذاكرة فيها الشعور بالاضطهاد و الخوف . انها جزء اصيل من مجتمعاتنا و اهل بلادنا .. ولا يمكن الخلاص من الذاكرة المريرة و الانطلاق نحو المستقبل بدون العمل على بناء مجتمعات منفتحة على بعضها البعض يحترم فيها المواطن و هذا يساعد على الخلاص من عقد الماضى و اعتماد حوارات شفافة لمناقشة التاريخ تعتمد روح التسامح . ان الضغط على هذه المجتمعات يعنى دفعها الى التحالف مع اسرائيل بحيث يتكون نوع من المصالح المشتركة .و اسرائيل جاهزة لتلعب هذه اللعبة من اجل تقويض اى مشروع عربى و ليس حبا بهذه المجموعات بالطبع ..

الدرس الخامس
موضوع المراة.من الممكن للمجتمعات التقدم حتى فى اسوا الانظمة ان كان للمراة قسط من الحرية لكن محال ان يكون هناك تقدم بدون انخراط المرة فى العمل .لقد اثبتت المراة العربية قدرات عظيمة متى يتوفر لها الفرصة .لذا بد من العمل الثقافى لاجل تغيير الافكار القديمة حول هذا الموضوع .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سيرة الايام !
- يوم ماطر!
- هل ياتى اليوم الذى لا تنجح فيه المخططات المعادية فى بلادنا!
- الجريمة فى قتل الاخوين فلينى الفينيقيين!
- عن تلك الازمان !
- نهاية عصر زهور!
- اشهر الظلام !
- عن نزهة الاحد!
- مهمة سيزيفية
- فنانين و شعراء و مجرمى حرب !
- اسالة الحياة الكبرى!
- عن القوة الناعمة و خطورة غياب فلسطين !
- الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !
- فى ظلال التاريخ !
- الطريق الشائك للتغيير !
- اكبر من قبلة
- عودة الروح!
- هكذا تكلم شكيب فى امسيات مدينة لفيف !
- زمن مرعب و الاتى اعظم !
- بداية الخراب فى مواسم الهجرة العربية !


المزيد.....




- شاهد كيف يقوم المتنزهون بتسلق بركانًا نشطًا في غواتيمالا
- شاهد رد ترامب على سؤال حول -صحته العقلية- بعد منشوره -غير ال ...
- سفير إيران لدى باكستان: جهود إسلام أباد لإنهاء الحرب تقترب م ...
- انطلاقاً من تجربتها في البحر الأسود.. إلى أي حد يمكن لأوكرا ...
- أزمة داخل الإدارة الأمريكية: مشروع لعزل وزير الحرب وسط انتقا ...
- البرهان يلغي منصب نائب قائد الجيش السوداني ويعيد هيكلة قيادة ...
- تخصيص 30 ألف تذكرة لكل عرض من حفلات سيلين ديون العشر في باري ...
- استحداث منصب نائب الرئيس في الكاميرون.. تعزيز للاستقرار أم ت ...
- الجزيرة ترصد آثار الدمار بمنطقة الجناح في بيروت
- بين التمديد والتصعيد.. العالم يترقب قرار ترمب قبل ساعات من ا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!