أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - اسالة الحياة الكبرى!














المزيد.....

اسالة الحياة الكبرى!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6022 - 2018 / 10 / 13 - 04:20
المحور: الادب والفن
    


اسالة الحياة الكبرى!
سليم نزال

فى كتاب ميخائيل نعيمة (اليوم الاخير) نقرا عن الدكتور فى الفلسفة موسى العسكرى الذى ياتيه صوت و يقول له قم انه يومك الاخير!
موسى العسكرى رجل فى اواخر الخمسينيات استاذ فلسفه و يعيش حياة مريحة .
لكن حدث له امر غير حياته او بالاحرى جعله يعيد النظر فى الكثير من تفكيره .

ينهض موسى العسكرى قلقا .ما الذى بوسع اى انسان ان يفعله ان سمع هذه الكلمات .من خلال مناجاة موسى العسكرى مع نفسه نكتشف كم نضيع فى الحياة اوقاتا ثمينة فى امور تافهة لا قيمة لها .و كم نغرق فى صراعات و مشاكل كان من الممكن تجنبها .كيف يمكن لرجل فلسفة ان يرتبك فى هذا الوضع و هو استاذ الفلسفة و الرجل الذى امضى عمرها مستغرقا فى الاسئلة الفلسفية .

يا له من موقف كان على موسى العسكرى مواجهته لانه يشبه موقف رجل شاهد بيته يحترق و يصبح الامر الصعب ماذا عليه ان ياخذ من البيت لانقاذه و ماذا عليه ان يترك.
و لعل هذا الصوت الذى جاء لموسى العسكرى هو بمثابه تذكير له باهمية اعادة التفكير فى اولويات الحياة.
فى غمره هذا الصراع يكتشف العسكرى انه لم يعد يحتاج الى الكثير من الرؤى الفلسفيه التى كان يحملها .لقد تغير العالم من حوله او بالاحرى ضاق الى درجة صارت ساعاته محدودة .ماذا سيقول لعائلته و اصدقاءه و زملاءه و من يودع و من لا يودع الخ من الاسئلة الكثيرة التى خطرت على باله و هو يسعى ان يعرف ما هى الاشياء الاكثر اهمية .

كتاب اليوم الاخير فى راى من اهم الكتب التى كتبها ميخائيل نعيمة و التى وضع فيها عصارة فكره و فلسفته عن الحياة و الكون .
و لعل من اهم ما فى فلسفسة الرجل نقدة للمادية و لهذا ان اعلن حربا على الحواس لانها فى رايه خادعة و غير قادرة على فهم الكون .داعيا الى اطلاق اجنحة الخيال و الفكر الى ابعد مدى



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن القوة الناعمة و خطورة غياب فلسطين !
- الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !
- فى ظلال التاريخ !
- الطريق الشائك للتغيير !
- اكبر من قبلة
- عودة الروح!
- هكذا تكلم شكيب فى امسيات مدينة لفيف !
- زمن مرعب و الاتى اعظم !
- بداية الخراب فى مواسم الهجرة العربية !
- قمر بين ظلال الغابة!
- عن زمن جمال عبد الناصر
- سقوط الوهم !
- لا بد من فك الارتباط بين الاسلام الاوروبى و اسلام الشرق الاو ...
- عزف على العود!
- لاجل التعامل بنضج فى قضايا السياسات المصيرية!
- حول الايديولوجيا !
- مطر !
- مطر يهطل فوق المدينة!
- العالم الذى تغير!
- عن طريق الحرير


المزيد.....




- مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري ...
- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - اسالة الحياة الكبرى!