أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول الايديولوجيا !














المزيد.....

حول الايديولوجيا !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 5911 - 2018 / 6 / 22 - 18:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ربما تكون الموضوعيه هى اكثر ما سعيت لتعلمه و التدرب للتفكير فى اطاره اثناء دراستى لللانثروبولوجيا .و الف باء البحث العلمى ان يكون للمرء عقل موضوعى .و انا هنا اتحدث عن موضوعية نسبية, اذ لا يمكن لللانسان ان يكون موضوعيا تماما بسبب طبيعيته الانسانيه .و من الطبيعى ان العامل الايديولوجى يزداد كلما اقترب الانسان من قضيا تخصه مباشره.

و اكثر من ذلك ليس من السهل للمرء ان يكون موضوعيا لان الامر يحتاج الى تعلم التفكير الموضوعى و هذا يتطلب اعواما لتدريب العقل على النظره الموضوعيه .
. المقلق بالنسبة لى هو هذا الاغراق الايديولوجى فى جل الكتابات العربية خاصة حول الاحداث الماساويه التى تحصل فى بعض بلداننا, الى درجة بات معها المرء يعرف ما الذى سيقوله هذا الكاتب قبل ان يقراه, لانه ليس سوى ترداد ايديولوجى ممل لما قاله فى مقالات او احاديث سابقه .

لذا من اقرا لهم من العرب قلائل جدا لان الغالبيه الساحقه من الكتابات هى ذات نمط دعائى و ايديولوجى و شعاراتى و مكررة و تخلو الى درجة مقلقه من الموضوعيه .و اكثر من ذلك قراءتها او الاستماع اليها لا تضيف شيئا و غالبا ما تكون مضيعة للوقت. و بصراحة اكثر صدمت عدة مرات من مستوى الفقر فى العقل الموضوعى عندما التقى فى هذه البلد او ذاك بمثقفين عرب لهم وجود على الساحه الثقافيه.

باللايديولوجيا اعنى باختصار وجهة النظر او الخط الفكرى الذى يتبناه المرء و يدافع عنه, و يعتقد انه الاصح. و هذا بالطبع امر طبيعى و من حق المرء ان يفعل ذلك .لكن اظن انه من الافضل للمرء ان يضع نفسه على مسافة ما
لكى يتمكن من تكوين رؤيه اقرب للموضوعيه منها الى الافكار التى تناسبه. فالاغراق فى الايديولوجيا غالبا ما تعمى الحاسة النقدية للمرء الى حد ما. و تجعله عاجزا عن رؤيه اللوحة كلها .و البشر فى ظنى يميلون بالفطره الى قراءة او مشاهدة المصادر المؤيده لفكرهم ,لان هذا يريح من ناحية, و من ناحية اخرى ,يعزز من الاعتقاد بصحة وجهة النظر.
و من المهم الاستماع للطرف الاخر حتى و ان كان المرء يعتقد انها افكارا حمقاء. الانسان يعرف رايه حول الموضوع المطروح والاستماع لللاخر قد يساهم اما فى تعزيز وجهة نظره , و تقوية قدراته النقدية لللاخر, او فى الاستفاده من الراى الاخر لتقويم وجهة نظره.



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطر !
- مطر يهطل فوق المدينة!
- العالم الذى تغير!
- عن طريق الحرير
- عالم متغير!
- بعض من العالم القديم يرحل !
- هل يوجد علاقة بين اللغة و نمط التفكير؟
- عن السفر و الحياة و قوة انتماؤنا الانسانى
- افكار خلاقة !
- لن يات القطار !
- لا بد من نزع الادلجة عن مفهوم حقوق الانسان !
- حول صراع العصبيات
- ستى يا ستى اشتقتلك يا ستى ريحة الطيون يا ستى !
- فى ذكرى صمود و مجزرة يافا 1775
- القصة الكاملة للبحث عن احمد توفيق!
- ! اوبريت ظاهر العمر الزيدانى او الفكرة التى لم تتحقق
- اى دروس تقدمها ذكرى الاباده فى رواندا
- الكونت الفرنسى و ماساة العقول الحكيمة!
- كان محقا و يستحق الاعتذار!
- العقدة و الحل !


المزيد.....




- إيران أم أمريكا من يسيطر على مضيق هرمز؟.. دليل يحمل الإجابة ...
- مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا يطلب -الوقف الفوري- لهجمات إير ...
- 3 عوامل تحسم خطوة ترمب المقبلة في حرب إيران
- قطر: اعتداءات إيران المتكررة شملت أهدافا مدنية
- تحقيق أمريكي: -خطأ- في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية
- السودان.. 17 قتيلا بينهم طلاب وكوادر صحية بغارة للدعم السريع ...
- 634 قتيلا و800 ألف نازح منذ توسُّع العدوان الإسرائيلي على لب ...
- -الحبة السحرية- عند السحور.. بديل آمن لـ-مدمني- القهوة لكن ب ...
- الحرب على إيران مباشر.. أول هجوم منسق على إسرائيل وقصف شديد ...
- مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين الهجمات الإيرانية على الخليج وال ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول الايديولوجيا !