أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - اتلاف الفتح- سائرون جسر العبور الى حل الأزمه














المزيد.....

اتلاف الفتح- سائرون جسر العبور الى حل الأزمه


أياد الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 5990 - 2018 / 9 / 10 - 21:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتلاف الفتح- سائرون جسر العبور الى حل الأزمه
هذه الأيام تدور أخبار عن محاولة تقارب جديد حول أتفاق الفتح - سائرون ,هذا الأتفاق أذا حدث سوف يحقق الكثير وطنيآ وأجتماعيآ . أما على الصعيد الوطني فأنه سيساعد على تشكيل حكومه قويه قادره على تنفيذ أعمالها بأمكانيه أسرع , وتعطي قوه أكبر في بسط السيطره على كل أرض العراق, أما أجتماعيآ فالأتفاق يجنب البلد الكثير من التقاطعات والخلافات بين أبناء الشعب الواحد والطائفه الواحده ,كما يمنع أيقاظ الخلايا النائمه لداعش ,بل سوف يعمل على أجتثاثها بأسرع وقت ممكن ,كما من المهم الأشاره الى أن هذا الأتفاق سوف يحدد من سقف المطالب العاليه الذي تعود الساسه الكرد على تقديمها قبل أي أتفاق أو تسويه مع الحكومه المركزيه وخاصه في أوقات تشكيل الحكومات , لأن الكرد أخذوا سابقآ دائمآ دور بيضة القبان في كل الأتفاقات السابقه وأبتزوا كثيرآ المركز بهذا الدور ولكن أتفاق الفتح - ا-سائرون سوف يجردهم منها ويسقطها من أيديهم وتنكسر على أرضية أتفاقهم مما يعطيهم وضعآ مريحآ في تشكيل الحكومه , والتخلص من كثير من الأحراجات التي يفرضوها عليهم في قادم الأيام , وشروط تحرجهم أمام جماهيرهم .
من جهه أخرى أعتقد أن أتفاق كهذا سوف يمنع الأداره الأمريكيه أن تلعب دورآ خبيثآ على الساحه السياسيه العراقيه وذلك من خلال منعها باللعب على أوتار التناقضات الحزبيه بين طرفين ينتميان الى كتله أجتماعيه واحده, وبالتالي يمنعوا ابتزازهم من قبل أمريكا ومن أطراف سياسيه موجوده على الساحه العراقيه.
أن الرجوع الى التفاوض ومحاولة الأتفاق من جديد الى كتله أكبر تكون نواتها فتح -سائرون ,هو عوده للوعي السياسي , والعقلانيه السياسيه التي غابت عن المشهد السياسي طوال فترة ما بعد 2003 . أن الأتفاق بين الفتح - سائرون أذا تحقق سوف يزيد من فرص نجاح الحكومه , ويعطي أملآ بمستقبل واعد للبلد يمحي من ذاكرة العراقيين كل ذكريات السنوات العجاف , وينفض غبار الحروب التي أغبرت وجه العراق لمده طويله, كما سوف تحفظ دماء الشهداء من الضياع , وتهيأ العراقيين للتفرغ لخوض الجهاد الأكبر وهو جهاد البناء .
أن الأحداث الأخيره بالبصره حري بها أن ترجع بالبعض الى رشده , وأن ينتقل الى مرحله سياسيه أكثر نضجآ , وأن يغادروا مرحلة المراهقه السياسيه التي أتعبت المواطن وأرهقته كثيرآ .
نأمل أن تعي الطبقه السياسيه العراقيه عامه والشيعيه خاصه ما يحيط بالبلد من مخاطر تهدد وجوده وتاريخه ,كما نرجو للعقل السياسي العراقي أن يعود الى رشده , وأن ينهي هؤلاء السياسيون الأجازه التي منحوها لعقولهم أذا كان لهم عقل بالعوده اليه , وأن يكونوا على مستوى من المسؤوليه أتجاه شعبهم وأنقاض ما يمكن أنقاذه ليعود للبلد مكانته التي أفقدوها أياه وترجع للبلد عافيته ليتنفس شعبه الصعداء أسوه بشعوب العالم الأخرى ونقول وداعآ للحروب التي أورثت لنا الموت والفقر والجهل.
أياد الزهيري






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيناريو قابل للتكرار
- الآباء المؤسسون لداعش
- سياسيون يلعبون بالنار
- الحرب التي ولدت حروب
- عبقرية القياده (صلح الحديبيه نموذجآ)
- عصا الدولار لمن عصى
- فقر دم سياسي
- المرجعيه وسهام الأتهام
- بالقلم والصوت الوطني لا بالعنف نحقق مطالبنا
- أزمات العراق تمطر عسلآ على جيرانه
- المثقف ودوره في الأزمات
- موانع حالت دون تقدمنا
- ثوره أم فوضى
- نحن والتاريخ
- الأمه الأمريكيه والسنن التاريخيه
- كيف وجدت الله
- من حاكمية السيف الى حاكمية المال
- الواقع بين السلفيه والعلمانيه
- حنين جاهلي
- الثقافه بين الشفاهه والقراءه


المزيد.....




- حادث تصادم طريق أسيوط- البحر الأحمر: مصرع 20 شخصا على الأقل ...
- الاتفاق النووي الإيراني: فرنسا تنسق مع قوى دولية لمواجهة خطط ...
- سد النهضة: رئيس الوزراء السوداني حمدوك يدعو نظيريه المصري وا ...
- مصرع 20 شخصا بعد احتراق حافلة إثر اصطدامها بسيارة نقل في مصر ...
- المغرب يعلق الرحلات الجوية مع تونس
- هونغ كونغ تحظر الحملات الداعية لمقاطعة الانتخابات
- حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تسجل 559741 حالة
- الرئاسة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف عدوان إسرائيل عل ...
- اتهام رئيس بوركينا فاسو السابق بقتل الزعيم توماس سانكارا
- بايدن يرسل وفدا غير رسمي إلى تايوان لتأكيد دعم الجزيرة


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - اتلاف الفتح- سائرون جسر العبور الى حل الأزمه