أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود السلمان - دعوة لكتابة تاريخ العراق الراهن














المزيد.....

دعوة لكتابة تاريخ العراق الراهن


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5980 - 2018 / 8 / 31 - 23:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق، ومن خلال تركيبته الديمغرافية والاجتماعية والسياسية، مرّ، وعقب حقب تاريخية طويلة، بمفترق طرق، وازمات متكرر، اطاحت بكيانه ووجدانه، وتلاعبت في منظومته السكانية، بسبب أنه متعدد الاديان والفرق والمذاهب الدينية، والأيديولوجية، والتوجهات السياسية التي بنيت على مقاس هذه الانتماءات.
وفي كل مرة، يكبو العراق ثم ينهض من كبوته معافى، وقد مرّ تحت انواع متعددة من الساسة والحكام، وفي كل فترة تتغير امور وتتبدل قضايا، وتأتي اتجاهات سياسية تغير من وضعه السياسي، لكنه يظل محافظ على كيانه العام.
وبعد الاحتلال الامريكي البغيض عام2003 تغير وضع العراق العام، 360 درجة الى الوراء، وكبا هذه المرة كبوة لم يستطع النهوض منها ابداً؛ تحت حكم اطلق عليه المحتل بالنظام الديمقراطي، زورا وكذبا، حيث جاؤوا بمجموعة من المرتزقة من الشخصيات المنحلة الهاربة من وجه العدالة، ومطلوبة للدولة بقضايا جنائية واخلاقية، حيث فرت من وجه العدالة واتخذت المهجر موطنا لها، فتلقفتها هناك الايادي الخبيثة وعملت منها شخصيات كارتونية هزيلة ارادت منها ضرب العراق ومن ثم تدميره وحل نسيجه الاجتماعي والثقافي والسكاني، بغرض تحقيق اهداف سياسية كبيرة.
وهو فعلا ما جرى بعد دخول القوات المحتلة للعراق، فقد حلوا الجيش العراقي الذي كانت المنطقة تضرب به المثل من ناحية قوته العسكرية وثباته في سوح الوغى وتاريخه المشرّف في هذا الاطار. وكان الهدف من وراء حله هو لكي يسهل الامر للأيادي الخبيثة من تدمير بنيته التحتية وسواها، فلا هناك من يقف حيلولة بينهم وبين ما هم يريدون القيام به، من أوامر خارجية أملت عليهم شروطها قبل القيام باحتلال العراق بفترة طويلة، وقد رسمت تلك الخطوط العريضة لذلك، في مؤتمرين سيئان الصيت هما: مؤتمر لندن ومؤتمر اربيل، وفي هذين المؤتمرين اعدت الطبخة بالكامل واصبحت جاهزة للتناول، والشخصيات التي كانت حاضرة في المؤتمرين هي معلومة للقاصي والداني، وهي من استلمت الحكم بالكامل، حتى عاثت الفساد والسرقات للأموال العامة ومونت بها احزابها الطائفية.
وفي هذا المقال ندعو كافة الباحثين والمؤرخين والكتاب، دعوة صادقة، الى كتابة وارشفة هذه الحقبة المظلمة من تاريخ العراق السياسي الراهن، لكي تكون هذه المدونة شاهد عيان على ما جرى بالعراق من وضع مزري لا يحسد عليه، ولتصبح أيضاً مرآة ساطعة للأجيال القادمة من التي لم تشهد الحدث الرهيب، وخوفاً من أن تُزوّر الحقائق وتسوّف الامور لصالح العملاء ارضاءً للاحتلال، وحتى تطلع تلك الاجيال على حجم الظلم الذي مرّ على العراق، ونوع المأساة التي ذاقها الشعب العراقي، تحت ظل حكام فاسدين مفسدين كان هدفهم السامي ارضاء المحتل اولاً، وكسب وتكديس اموال حرام اخذت عنوة من مستحقات الشعب ثانياً، بينما يعيش معظم ابناء الشعب تحت خط الفقر، وهناك مليارات الدولارات تذهب الى جيوب هؤلاء اللصوص والخونة الذين خانوا تراب هذا الوطن العزيز، وباعوا انفسهم بثمن بخس.
نريد تعرية هؤلاء الخونة وفضحهم امام الاجيال القادمة، حتى يكونوا على بينة، ومن ثم كيف سيتعاملون مع من وقف بجانب هؤلاء، من الذين صفقوا لهم وطبلوا واعانوهم على تحقيق مآربهم، وما عملوه بحق العراق والشعب العراقي.
وللمقال بقية سننشرها في وقت لاحق...






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرصافي و(كتاب الشخصية المحمدية)(1)
- أصابع الاسئلة – نص
- ظاهرة استفحلت اسمها- الشعر الشعبي-
- محاولة في تعريف المثقف
- ابن رشد و خلطه الاوراق(3)
- ابن رشد و خلطه الاوراق(2)
- ابن رشد و خلطه الاوراق(1)
- أي جرائم ارتكب هؤلاء الاوباش؟
- لماذا التفلسف
- الافستا- كتاب الزرادشتية المنزّل(4)
- الوحي بين زرادشت وبين النبي محمد(3)
- من هو زرادشت- مدخل(2)
- هل زرادشت كان نبياً؟(1)
- مشروع انقاذ الديمقراطية بالعراق(2)
- مشروع انقاذ الديمقراطية بالعراق(1)
- ثقافتنا
- أساطين الفلسفة اليونانية(3)-أرسطو
- هل الانبياء أفضل أم الفلاسفة؟
- حدائق الكلام- نصوص(8)
- جريمة الإقدام على الزواج!


المزيد.....




- المغرب يرسل 8 طائرات محملة بالمساعدات الغذائية للبنان
- منفذ هجوم إنديانابوليس العشوائي كان موظفا في شركة فيديكس
- لليوم الثاني على التوالي... الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع لل ...
- روسيا.. نقل أكثر من 50 طائرة حربية إلى القرم ومقاطعة أستراخا ...
- بيان بايدن وسوغا يشير إلى -السلام والاستقرار في مضيق تايوان- ...
- على وقع احتدام المعارك.. مجلس الأمن يدين التصعيد في مأرب ويط ...
- الحرب في أفغانستان: مخابرات الولايات المتحدة تشك في صدق المز ...
- واشنطن وطوكيو تعارضان أي محاولات لتغيير الوضع الراهن في بحر ...
- مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية بشأن إنهاء الصراع في ...
- البرهان: لدينا علاقات أمنية واستخباراتية وثيقة مع واشنطن


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود السلمان - دعوة لكتابة تاريخ العراق الراهن