أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - حينما حل المشيبُ














المزيد.....

حينما حل المشيبُ


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 5975 - 2018 / 8 / 26 - 00:14
المحور: الادب والفن
    


هل أتاكَ الحزنُ يوماً
حينما حلَّ المشيب
على عمرٍ ضاعَ سهواً
بين دمعٍ ونحيب
وبين نكرانِ ذاتٍ
وألفِ آهٍ
على أيامٍ مضتْ
كأنها السجنُ الرهيب
وبين خوفٍ من غدٍ
وما كان بالأمسِ حاضراً
يخشى الرقيب
ومن عيونٍ على البراءةِ تتلصصُ
وتثرثرُ وتعيب
وكم من جرحٍ أتاكَ
من القريبِ قبل البعيد
وهل ظننت أنكَ المحظوظُ دوماً
حين كان الشبابُ لعباً وزهواً
ثم جاء السيلُ غدراً
بسهامِ من حبيب
فأن كنت سائراً مثلي
في طاعةٍ وخضوعٍ
فهات كأسَ الندامةِ
نحتسيه في امتثالٍ وخشوعٍ
فلكلِّ عمرٍ هفوةٌ أو زلةٌ
وربما سذاجةٌ أو غفلةٌ
أو في رضاً وخنوعٍ
به شربنا السقمَ قسرا
والقهرُ يخبو بين الضلوعِ
فالعمرُ ما كان أبدا
كالشمسِ وقت السطوعِ



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما عاد فيك ما يغريني
- عند بوابة الصدفة
- على قارعة الطريق
- غاروا من حبيبي
- لملم جراحك
- بيني وبينك
- في عيدك يا أمي
- سوف أضفر ايامك
- سكون الغربة
- وطواني الوجد
- من قال أني نسيت
- أيها النسيان
- حين التقينا
- امرأة الظل
- أشتاق أن أراك
- لا تلمني
- هل لي وطن
- الأنثى
- كم من عاشق صان الهوى
- قيثارة الحياة


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - حينما حل المشيبُ