أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - سكون الغربة














المزيد.....

سكون الغربة


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 5803 - 2018 / 3 / 2 - 14:05
المحور: الادب والفن
    


سكونُ الغربة



من أنا ؟
أهي التي كانت هناك ..؟
أميرةٌ على عَرشِ الحنين
وشعرها المجدول يمضي خلسةً
نحو أبراج السماء
ثم يعود فرحاً يستقبلُ
الصبحَ وأنغامَ المساء
******
أهي التي كانت هناك
تغرقُ في بحرِ عينيه العسليتين
ورجفةُ الصمتِ تسبقها
وتسبقُ شفتيها
وعبثاً تخفي سرّاً لها
******
أنا اليوم لا أعرفني
الجدرانُ الأربعةُ
والأدراجُ والمرايا
في سكونٍ
فأي وجعٍ يُهدكَ هذا السكون
وعشقُ الحياةِ الثائرُ
رويداً ... رويداً
يهدأُُ ...ويهدأُُ
ثم ینضوي تحت خيمةٍ من سبات
********
لا طيرَ يهزُ أغصانَ الشجر
ولا ضجةَ النهارِ تكسرُ ثلجَ البحر
ولا كركرةَ الصغار
تهزُ أرجوحةً
أو ترمي على النوافذ
بعضاً من حجر
والستائرُ كالتمثالِ شاخصةٌ
لا ثرثرةَ تحركُ أذيالها
ولا غبارَ يغازلُ أطرافها
لا في الصباحِ ولا طول السهر
*****
قد صار ظلي لا يتبعني
وبعضي قد فارقَ ظلي
وأنا لا أعرفني
أهي التي كانت هناك ؟
تنثرُ الضحكات على بساطٍ من زهر
و بصوتها الرنان تغني ... تناجي القمر

22 / 1 / 2018
السويد



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطواني الوجد
- من قال أني نسيت
- أيها النسيان
- حين التقينا
- امرأة الظل
- أشتاق أن أراك
- لا تلمني
- هل لي وطن
- الأنثى
- كم من عاشق صان الهوى
- قيثارة الحياة
- لِمَ الملامُ
- أخبأ اسمك بين جفوني
- تمرد القلب يوماً
- همسات الليل
- هيام
- وتسألني
- إلى أين المسير
- وسع الكون قلبي
- يا وطني لك التحية


المزيد.....




- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - سكون الغربة