أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - لا تلمني














المزيد.....

لا تلمني


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 5698 - 2017 / 11 / 14 - 14:47
المحور: الادب والفن
    


لا ... تـلمنـي

إنْ أتاكَ الصدُ مني
وجفا في الحبِ قلبي
لا تلمني
فالأفراحُ في غيابٍ
والسعدُ قد ناءَ عني
أيكونُ الذنبُ ذنبي
أم حكمةُ الأقدارِ
ظلمٌ وتجني

لا ... تلمني
أن أتتكَ نظرةٌ من طرفي
أو بسمةٌ شاردةٌ من شفتي
لا تظننَ بأي موعدٍ
أو مرسالِ حبٍ
قد جاء إليكَ مني
مغلقٌ بالهمِ قلبي
ما هزهُ همسُ الغرامِ
ولا هوانَ عاشقٌ متيمٌ بحبي
نعم يلتاعُ
على العاشقِ فكري
وتدورُ الأحزانُ في خلدي
أ أشفقُ عليه أم على نفسي
وأنا على حائطِ الخيبةِ
ثملةٌ أتكئُ
بخمرِ الآهِ والحزنِ
وأني لأعجبُ كيف لأناملي
أنْ ترسمَ رعشةُ العشقِ
و الهوى في لهفةٍ
وفي ذلك الشوقِ والوجدِ
ما عدتُ كما بالأمس كنتُ
حمامةً
تراقصُ الأنغامَ وجنةَ الهمسِ
وعلى ضوءِ النجومِ
تتوسدُ الأماني وصفاءَ يومي

ماذا يضيرُ الزهرُ
أنْ طالَ عمرهُ
يملأُُ الروضَ بهاءً
من شذا العطرِ
ماذا يضيرُ الحبُ
أن علا شأنهُ
للأنامِ ترياقـاً
وبالنورِ يزيحُ الهمَ عني
وتعودُ الأقمارُ باسمةً
تكحلُ ظلمةَ الليلِ



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل لي وطن
- الأنثى
- كم من عاشق صان الهوى
- قيثارة الحياة
- لِمَ الملامُ
- أخبأ اسمك بين جفوني
- تمرد القلب يوماً
- همسات الليل
- هيام
- وتسألني
- إلى أين المسير
- وسع الكون قلبي
- يا وطني لك التحية
- أشمالك يا وطن
- حين تغازلني
- تساؤلات 2
- رقصات النسيم
- تساؤلات
- لا تبكي العيون
- منبع الطيب


المزيد.....




- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - لا تلمني