أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - أخبأ اسمك بين جفوني














المزيد.....

أخبأ اسمك بين جفوني


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 5501 - 2017 / 4 / 24 - 12:26
المحور: الادب والفن
    


أخبأُ أسمكَ بين جفوني

أخبأ أسمكَ بين جفوني
خوفـاً من أن يذاعَ
في الهوى سري
و لوعةً أداريها
وهي في خمائلِ الروحِ تسري
تغتالُ الرقادَ وتطيلُ سهدي
منْ آذن لطيفُـكَ الجميلُ
الجلوسَ بالقربِ مني
يشغلُ الفؤادَ وصفوةَ ليلي
هويتكَ من دون أن تدري
وما كان في ظني
إن الهوى في داخلي كالعشبِ
ينمـو
وفي وجداني وروحي وعقلي
فأهمسُ باسمكَ تولعاً
همسُ الندى في مطلعِ الفجرِ
ليت شعري أعلمُ
إن كان لي في قلبكَ هوىً
وقبولاً من دون صدي
لجئتكَ كالطفلةِ أحبو
وإليكَ ... أرنو
لمسةَ حنانٍ وبهجةَ الدفءِ
فكيف لي التسترُ
والعيونُ فاضحةٌ
من كشفِ ما آل إليه
في الهوى أمري
رغم أني وددتُ البوحَ
بما أعاني و أخفي
لكني أخشى
منكَ التمنعَ والصدودَ
ورفضَ حبي



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمرد القلب يوماً
- همسات الليل
- هيام
- وتسألني
- إلى أين المسير
- وسع الكون قلبي
- يا وطني لك التحية
- أشمالك يا وطن
- حين تغازلني
- تساؤلات 2
- رقصات النسيم
- تساؤلات
- لا تبكي العيون
- منبع الطيب
- ملكاً أراك
- قد نويتُ
- وقد عاد
- مدلل بحضني
- قالوا وقالوا
- يا ساقي الأيام عطرا


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - أخبأ اسمك بين جفوني