أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - العراق والقوى المتصارعة














المزيد.....

العراق والقوى المتصارعة


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 5963 - 2018 / 8 / 14 - 02:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على المتابع للمشهد السياسي العراقي، انه معقد ذو دهاليز مظلمة، ومتشعبة لا يوجد فيها أي بريق من الضوء، او الامل، وان كان اصطناعيا، وان وجد بصيص بعيد يكون مفتاحه خارجيا تتلاعب به اياد خفية، قد تكون معلومة، لكن لا أحد يستطيع الإشارة اليها، لتشعبها داخل أروقة تلك الدهاليز، التي لا يدخل فيها الا من تحب تلك القوى، لضمان التحكم، والسيطرة على جميع القرارات سيادية كانت ام غيرها.
انتخابات برلمانية وصفت بالتزوير (والمتهم برئ حتى تثبت ادانته) لأسباب قد تكون تسقيطية للعملية السياسية برمتها، او تكون صحيحة، امرنا وامرها الى عالم الغيب ليفضح المزورين، ويرد كيد الباغين في نحورهم، ان ثبت عدم صدق ادعائهم بالتزوير.
لاعبان اساسيان، يمثلان أحد اركان العوامل المؤثرة بالسياسة العراقية، يتحكمان علنا وبوضوح ضوء الشمس، وحقيقة وجودها هما؛ أمريكا، وإيران بالإضافة الى القوى الثانوية(الكومبارس) كالسعودية، وقطر، وتركيا، وغيرها من الدول الإقليمية، التي تتصارع بالخفاء، والعلن في بقاع العالم حتى البعيدة عن العراق، كي يلوي أحدهم ذراع الاخر، ليثبت بانه الأقوى بالتأثير على العراق، وسياسته.
بالمحصلة أمريكا تدفع بتحالف النصر، والعبادي ليتصدر المشهد السياسي للعراق، وان تطلب الامر الاتجاه نحو حكومة انقاذ وطني، يترأسها العبادي طبعا، وإيران تدفع بالفتح والقانون للأمر ذاته، وكلام هنا وكلام هناك لإعادة الشراكة الوطنية، والمحاصصة التي جرت الشعب العراقي للويلات، والدمار.
لكننا نبقى نطالب بحكومة اغلبية وطنية، بين الأحزاب الفائزة بالانتخابات، لكن تكون مبنية على القوة، لتنتج لنا معادلة قوية، ببرلمان قوي، ووزراء أقوياء، ورئيس للحكومة حازم، قوي، وان كان حزبيا، او مستقلا، تقابها معارضة قوية بنائه.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنقذوا مرضى التلاسيميا
- من المقصر؟
- وضرب الرجل الحازم بعصا من حديد
- اطاعة ولي الامر، وحَب الرقي.
- الخلطة السحرية لتشكيل كتلة حزبية
- الولادة القيصرية الثانية لطالب الجامعة
- وسوسة الشيطان، وانتخاب الاصلح
- الميزانية العامة والانتخابات والرضاعة مع ابليس
- قانون سرقات على المقاس
- لماذا العراق
- نكران الذات والشجاعة المطلوبة
- السلف الطالح
- القضاء الاعور
- استفتاء الإقليم: هل هو خطوة نحو الانفصال؟ أم لتنفيذ اتفاق؟.
- شيعة علي والخروج عن النص
- واعية هشام البيضاني
- اين نحن من هذا اللقيط
- التسوية السياسية وعامل الاطفاء
- مرحبا بالبرزاني بشرطها وشروطها
- لا فتى الا علي نريد حاكم يستحي


المزيد.....




- التشابه بين فستاني سيلينا غوميز ويُسر الخالدي على السجّادة ا ...
- طالبة تم ترحيلها خطأً تقبل اعتذار إدارة ترامب
- بعد استقالة سالم صالح بن بريك.. تعيين رئيس جديد للحكومة اليم ...
- ترامب يعلن تشكيل -مجلس السلام- في غزة.. وتصعيد إسرائيلي يسفر ...
- DW تتحقق: فيديوهات قديمة وأخرى مفبركة عن احتجاجات إيران
- مباشر: الولايات المتحدة تؤكد أن إيران علقت 800 عملية إعدام
- ترامب يعلن تشكيل مجلس السلام الخاص بغزة ودعمه لحكومة التكنوق ...
- قاض أميركي يتعهد بإحباط محاولات ترامب لترحيل الطلبة والأساتذ ...
- زعيمة المعارضة الفنزويلية تقدم ميدالية جائزة نوبل الخاصة بها ...
- بينهم علي لاريجاني.. أمريكا تفرض عقوبات على كيانات وأفراد إي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - العراق والقوى المتصارعة