أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - الأرض ستنجبنا ثانية














المزيد.....

الأرض ستنجبنا ثانية


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5945 - 2018 / 7 / 26 - 13:28
المحور: الادب والفن
    


الأرضُ ستنجبنا ثانيةً
محمد الذهبي
كنا سكارى
أنت الإنسان الكامل
وأنا من باع الى الوقت براءتهُ
حانت ساعة السكر فتركت حذاءك في الطرقات
وترنمت ( رمده الشمس ومعصبات اعيونها ابغيم الكدر)
وأنا من خلفك أحصي أوجاعك
لم تكن للخمرة طقوسٌ ولم نعرف قبلتنا بعد
نديرُ وجوهنا في كل اتجاه
وأبي كان يصلي ليل نهار
يعرفُ قبلتهُ
أما نحن فعلينا ان نبدأ حيث انتهى
نرتلُ آية منسية في اي كتاب
وليس مهما ان يعرف الآخرون من اين بدأنا
هكذا كانت ليلتنا
نجمة لا تبرح مكانها وقمراً يضحك من ذكائنا الخارق
وربما غيمة بصقت علينا انا وانت
فخلعت حذاءك كي يزهر في اليوم التالي احذية اخرى
انا سمعتك تكلم القمر... تعيّرهُ ان الشمس ستشرق لا محال
قرين الظلمة كنت تقول ايها القمر
ويرد عليك: لماذا تسرع في شرب الأنخاب
فتضحك من سرعة بديهته
يعرف ادق تفاصيلك
السرعة تستدعي السكر
كانت مائدة تزخر بالأحداث
ولم يشرب من يشرب حتى يسكر
تركت حذاءك فانتشلتك انت
والقمر ينظر اليك
في حين اخفت الشمس شوقها لكلماتك اللاذعة
أما أنا فمبهورٌ بك حتى العظم
كانوا ينزعجون لسكرك
لكني كنت اتوق لسكرتك اليومية
زجاجة مسروقة من القمر تسكر اكثر من غيرها
امرأة تلتقيك بالصدفة تستعجل الرغبة أكثر من ما هو مألوف
انسان مشرد يجري باتجاهك
اكثر حكمة من شيخ طاعن في السن
لم يكونوا مجانين
كانوا يملأون الطرقات
كنت تقول: انَّ الأرض ستنجبنا ثانية
وها أنا انتظر ولادتك بعد ان رحلت



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقحَّمْ فتحتارُ ايَّ الدروبِ... ستقحمُ في حظك العاثرِ
- إنَّ أبي موجود
- كلُّ يومٍ يقتلونهُ ويعود الى الحياة
- ( عبود اجه امن النجف... شايل مكنزيّه)
- هيّا اقتلوني دمي يبغي خناجِرَكُمْ
- خطة وزارة التربية وبيع الاسئلة
- قصيدة الى العالم الآخر
- كرة الثلج
- ما يأتي بالسيفِ لا يأتي به القلمُ
- بِمَنْ تُفاخِرُ يا دحروجةَ الجعَلِ
- الى شيوعي صار بعثياً وعاد شيوعياً
- يا ابنَ القميئةِ أيُّ الشعرِ تكتبهُ
- ماذا أبو التربِ من آلامهِ نَزَعا
- ( من عندك ولا من عدنهْ)
- لله درُّكَ من نهرٍ تحاربُهُ
- ( هذا الشعب يتقشمر ابجكليته)
- ( اعطسي ياوزارة التربية)
- اللغة العنجورية واللغة السياسية
- الكذابون في بغداد ثلاثة
- ترجلْ


المزيد.....




- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت
- سينما ضد الموت والدمار.. 10 أفلام صورت بشاعة الحرب
- أسماء المدير تتصدر الفائزين بدعم صندوق مهرجان روتردام السينم ...
- التشيع العربي والفارسي: كتاب يشعل الجدل ويكسر المحرّمات
- وفاة الكاتب والمترجم المغربي عبد الغني أبو العزم


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - الأرض ستنجبنا ثانية