أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - ما يأتي بالسيفِ لا يأتي به القلمُ














المزيد.....

ما يأتي بالسيفِ لا يأتي به القلمُ


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5902 - 2018 / 6 / 13 - 11:36
المحور: الادب والفن
    



ما يأتي بالسيف لا يأتي به القلمُ
محمد الذهبي
السيفُ اصدقُ حيث الخوف يقتلنا... ما يأتي بالسيف لا يأتي به القلمُ
يمشون في الأرض مرحى للذي شهروا.. سيوفهم فأتى أعناقَهُ الكرمُ
اكتبْ بما شِئتَ أقلامٌ محطمةٌ.........ودَعْ مَدادَكَ يحكي ما يشاءُ فَمُ
ماذا ستكْتُبُ مِنْ ماذا تُرى هَزُلتْ.......أ مِنْ كِلاها تُرى أمْ أنهُ وَرَمُ
أهبتُ بالحظِّ لا حظاً فأندُبهُ............... ولا ربوعاً بها اقعيْ فأنتقمُ
أرقتُ كلَّ مِدادي لا يُحطِّمُني............ولا أقول أسوداً صارتِ الغنمُ
السيف اصْدَقُ حيثُ السيف أوَّلهُ........ما يكتبُ السيفُ لا ينتابُهُ العدمُ
تَسْتَخدمُ السيفَ ساعاتٍ ترى أمماً... تدينُ بالسيفِ فانصاعتْ لها أممُ
أكذوبةٌ ان ترى الأقلامَ شاخصةً....او ان ترى السيف يوماً زانهُ قلمُ
المجدُ للسيف امريكا تقول كذا....... بالسيف خصمٌ على أقرانهِ حكمُ
ماذا تريدون منها فهي حاضرةٌ...... تبغون قتلاً سريعاً أم يفور دمُ
واكتب الشعر عنها وهي نائمة..... حذامُ قومي ففي الأعتاب منهزمُ
قد غادر السيف يروي ما يشا قصصاً...يقول فيها على أعقابهم هُزموا
ما ان رأيت يراعاً حطَّ مكرمةً... في قبر من قُتِلوا او بطن من حُرموا
السيف ما يجعل الأوغاد في امنٍ........ وقد تزلُّ بأقلامٍ لكم قدمُ
تترى تجول المنايا في أزقتنا......... ولا يجول كتابٌ تدعي الظُلَمُ
قد قالها الأمس ابنُ لا مثيل له...........للكوفة الفخر فيما انّه علمُ
ماذا ستنفعنا العينان في نظرٍ....... اذا تساوى لدينا القاع والقِمَمُ
ماذا ستنفعنا عينٌ نراك بها........تجول بين الليالي يعتريك هَمُ
مُقَسّماً بين أقوامٍ على سُبُلٍ........قد سامها الحقدُ والبغضاءُ والغَرَمُ
ما بالُ ليلِكَ مغشياً تحيط به...... جوقاتُ موتٍ على أبوابها صَنَمُ
أهبتُ بالحظِّ حتى عادَ يلعنني...... ماذا تريد وفيكَ الجُورُ يزدحِمُ
أولادُ كلبٍ أتوا ناراً ستحرقُنا.......نُحاورُ اللاء.. تأتي بعدها نَعَمُ
أضْحَتْ قلوبٌ لنا تغلي مراجلُها........هم ينعمونَ وأيامٌ لنا عَدَمُ
وا حرَّ قلباهُ من قلبٍ تُعنِّفهُ........... كواتمُ الصوتِ والأمواجُ تلتطمُ
أريدُ أطلق لساني أينما وصلَتْ..... بي الدروبُ ولا للصمتِ احتكمُ
او قد أروغُ عن البلوى أفارقُها..... وأدّعي إنني زلَّتْ بي القَدَمُ
من ثم اكتبْ على الواحِ نافلةٍ..... ما قالَهُ رجلٌ قد زارهُ الألمُ
( إذا تَرحلتَ عن قومٍ وقد قدروا.... أنْ لا تفارقهم فالراحلونَ هُمُ)





#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بِمَنْ تُفاخِرُ يا دحروجةَ الجعَلِ
- الى شيوعي صار بعثياً وعاد شيوعياً
- يا ابنَ القميئةِ أيُّ الشعرِ تكتبهُ
- ماذا أبو التربِ من آلامهِ نَزَعا
- ( من عندك ولا من عدنهْ)
- لله درُّكَ من نهرٍ تحاربُهُ
- ( هذا الشعب يتقشمر ابجكليته)
- ( اعطسي ياوزارة التربية)
- اللغة العنجورية واللغة السياسية
- الكذابون في بغداد ثلاثة
- ترجلْ
- ( رجلج ساد احلوكنه.. وانتي تريدين اتسدين اط...)
- ( خبز البيت ولاكعك الجيران)
- ( ذنّي الصمونات بيا حلك احطهن)
- حكاية انتخابية ( أشيائي لا تريد الذهاب معك)
- ( علماء الحفيز)
- ( مقهى الكلجيّهْ)
- (تغرك ماتغرك عد ....)
- دعاية انتخابية
- (حال اليهودية مع زوجها)


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - ما يأتي بالسيفِ لا يأتي به القلمُ