أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - ألهميني مذاقَ حضوركِ يلامسُ جفونَ الشَبَق














المزيد.....

ألهميني مذاقَ حضوركِ يلامسُ جفونَ الشَبَق


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5905 - 2018 / 6 / 16 - 10:56
المحور: الادب والفن
    


أمامَ دهشتي تُسرّحُ شعرها تتناثرُ مِنْ ليلهِ الفاحم نجومٌ أهتدي بضيائها برّاقة مدهوشة تنزلقُ على بلّورِ الجسدِ الـ ( مدﮔـدك بميّْ الشذرّ )* مرتبكةً أمامَ مراهقةِ أملاحِ الدموع تغسلها أجفانُ التردّد ِ تأتلقُ أقواسَ قزحٍ تتحدّرُ واهنةً تشعلُ مرافىءَ كرستال غسقِ الحلم يهوّمُ يُلهمني مذاقَ حضوركِ تُقْصرينَ انوثتكِ تجمحُ لاهثةً محجوبةً لا يمسُّ تحريضها إلاّ نشيجي يُحمّرُ مناقيرَ العصافير الغافية نكهتها تحتَ ضلوعي تسهّدُ شفاهَ الإلحاح ثملة ٌ تُذعنُ تفكُّ قيودَ سوتيانها الأسودَ فـ تشرقُ هالة ٌ نوتاتها تتهدّلُ تندهني ضاحكة تُرجىءُ أنفاسَ الشَبَق ينثرُ صدى حرارته في خلجانِ أغنياتِ مدنِ اللوعةِ البعيدة يجمّرُ الطُهرَ الآسرَ يُقطِّعُ حزني يبعثرهُ فوقَ أفولِ الوجعِ يتهيّبُ يستكتمُ هديلَ الوَلَهِ يترشّفُ صبرَ الفجرِ يُندّيهِ هيجانُ ارضٍ تبثّ ُ تجلّي جنائنكِ المعلّقةِ تتنزّهُ في بكارتها أناملي الصامتة يُدنّسها ربيعُ الأشتياقِ الفائق المعجزاتِ تنتظرُ الفراتَ يمسُّ غبطةَ غدرانها المنتشيةِ وبذورها ترفرفُ ثملة تركبُ نسماتهُ الجذلى مورقة مخمليّة هو ذا وجهكِ يُزاحمني يُسكرُ اشرعتي العائمةِ في تلولكِ الناعمةِ يُعيدُ ترتيبَ ذاكرتي المفروشةِ بـ هسهاتِ الحنين المتبلّج مِنْ ثناياكِ نكتشفُ ترياقَ لمسةِ الطوفان توقظُ زَغَبَ الينابيع حينَ تشبُّ الحرائق الجائعة وينسابُ الجنون سيولاً تقرعُ التنهّدَ لـ لنلتئمَ في جرحٍ واحدٍ لذيذ .


* مدﮔـدك بميّْ الشذرّ : مقطع من بيت شعري لقصيدة مظفر النواب ( للـ ريل وحمد ) .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على قشعريرةِ الجسدِ تتدفقُ شلالات خرساء
- أحلامُ شجرةُ ( التُكّي )*
- وحدكِ تُلبسينَ دكتاتوريتيّ حرّيةَ منحدراتكِ
- شذى شهر رمضان
- تحليق
- القراءة الموائمة قراءة في قصيدة ( الشيزوفرينيا ) للشاعر : كر ...
- في السماءِ لنا مكان قصيدة مشتركة* بقلم الشاعرة / شاعرة الجما ...
- الفراشةُ البيضاء قصيدة مشتركة* بقلم / شاعرة الجمال و الشاعر/ ...
- تلتفُّ ب حزنكَ ك العرجون
- وطنٌ .. على حافةِ الخديعة
- الربيعُ قادمٌ
- بلّوركِ يرطّبُ عتمةَ إشتهائي
- دموع ٌ على أبوابِ الشمسِ الغاربة
- إمرأتي أنتِ وباقي النساء سراب
- ( أستاهِدْﭺ )* مزنةُ فرحٍ تمشّطُ أحزاني
- - السيكودراما - يعتمد على الواقعية و تصاحبه العلمية المدروسة ...
- ربابتي السومريّة
- وألذّ ُ صباحاتي أنوثتكِ اليانعة ..
- تفاحتانِ مثقلتانِ ب التمنّي
- أولادُ الهور ناياتٌ حزينةٌ


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - ألهميني مذاقَ حضوركِ يلامسُ جفونَ الشَبَق