أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - على قشعريرةِ الجسدِ تتدفقُ شلالات خرساء














المزيد.....

على قشعريرةِ الجسدِ تتدفقُ شلالات خرساء


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5896 - 2018 / 6 / 7 - 21:47
المحور: الادب والفن
    


على قشعريرةِ الجسدِ تتدفقُ شلالات خرساء
عندما تذوبُ حِمَمُ الثلوج تتعرّى أنفاسُ سهولكِ الريّانة تركضُ فيها غزلانُ الأشتياق يُنهكها عطشُ الخجلِ يسحُّ تحتَ شراشفِ الرغبةِ المخنوقةِ يضيءُ قناديل المدنِ البشوشةِ يُلجمُ ابوابَ تمنّعها العاصفَ زاخرٌ تبزغُ نجومهُ إليكِ يسعى كـ النسيمِ الرطب أشرعةً بيضاءَ يزرعها تنمو وبحركِ الساكتَ تتماوجُ فيهِ ترمقُ شحوبَ أزليّةَ خواءَ أزمنتي المهيضة الجرح تتدفقُ شلالات تنسكبُ خرساءَ على قشعريرةِ الجسدِ عنيفةً متوقدةً تفزّزُ النهودَ المتدلّية جفّفَ زَغبها الظمأ تئنُّ فوقها كمانٌ أوتارهُ اناملَ تُداعبُ بلّورَ صراخها جشعة ٌ قوافلها تعتصرُ اللذّةَ الشبقيّةَ أتهيّأُ أركبُ الأمواجَ العاتية تنسابُ عذبةً تعبرُ فراغاتَ هزيمةَ صحرائي تنادي : ( أسرع منْ الذيب أخفّْ منْ الهوا العالي أجيكْ حافي الجدمْ يلّي شدهتْ حالي )* بـ أناةٍ أسرجُ خيولي تُرخي صهيلها تسمعُ رنينَ أنغامها تفتحُ المدنَ المغمضةِ العيون تستريـــــــــحُ فـ الطريقُ شاااااااائكٌ مسرّاااااااتهُ الهاجعةِ تستفيقُ ولهى تستغيثُ مِنْ هولِ زلزلةِ اللقاء الناعمَ التأوّهاتِ نعدو تسمعُ عيوننا تساقطَ ألوانِ الندى يلوّنُ سريرَ الأحلامِ فجراً يطردُ الأرقَ المتشابكَ الحنين يقرعُ النواقيسَ هشّةً نتماهى .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلامُ شجرةُ ( التُكّي )*
- وحدكِ تُلبسينَ دكتاتوريتيّ حرّيةَ منحدراتكِ
- شذى شهر رمضان
- تحليق
- القراءة الموائمة قراءة في قصيدة ( الشيزوفرينيا ) للشاعر : كر ...
- في السماءِ لنا مكان قصيدة مشتركة* بقلم الشاعرة / شاعرة الجما ...
- الفراشةُ البيضاء قصيدة مشتركة* بقلم / شاعرة الجمال و الشاعر/ ...
- تلتفُّ ب حزنكَ ك العرجون
- وطنٌ .. على حافةِ الخديعة
- الربيعُ قادمٌ
- بلّوركِ يرطّبُ عتمةَ إشتهائي
- دموع ٌ على أبوابِ الشمسِ الغاربة
- إمرأتي أنتِ وباقي النساء سراب
- ( أستاهِدْﭺ )* مزنةُ فرحٍ تمشّطُ أحزاني
- - السيكودراما - يعتمد على الواقعية و تصاحبه العلمية المدروسة ...
- ربابتي السومريّة
- وألذّ ُ صباحاتي أنوثتكِ اليانعة ..
- تفاحتانِ مثقلتانِ ب التمنّي
- أولادُ الهور ناياتٌ حزينةٌ
- خاتون*


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - على قشعريرةِ الجسدِ تتدفقُ شلالات خرساء