أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ضد مجهول














المزيد.....

ضد مجهول


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5899 - 2018 / 6 / 10 - 12:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تزداد مخاوف اغلب الشارع العراقي اليوم بعد إن يتولى القضاء مسؤولية إدارة المفوضية العليا للانتخابات للفترة المقبلة ولأسباب معلومة من الجميع ، ولتقول كلمتها الفصل وتنتهي الجدل القائمة بعد إن شابة العملية الانتخابية الأخيرة الكثير من المشاكل منذ يوم الانتخابات ولحد وقتنا الحاضر .
مخاوف الشارع قائمة على احتمالات أو توقعات نتائج التحقيقات ماذا ستكون بوجود القضاة التسع، ففي الوقت الذي كانت المفوضية تدار من أشخاص من صلب الأحزاب الحاكمة وحسب حصة كل حزب وتوافق الجميع وصلت الأمور إلى هذا الحد من اتهامات التزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات ، ليأتي دور القضاء لكشف الحقائق والوقائع وخفايا ما جرى كما هي ، لنشهد المفاجآت والمتغيرات التي نخشى منها ، وقد تكون انعكاساتها سلبية للغاية على الكل .
مهمة القضاة التسع ليست سهلة تماما ، بل هي المهمة المستحيلة وقد تكون أكثر من ذلك بكثير ، في ظل وضع معقد للغاية أفرزته الانتخابات التي جرت قبل أيام قلائل ، وعلية البحث عن الحقيقة يتطلب جهد استثناني ودقيق منهم ، لان مهمتهم كشف الحقائق والوقائع من خلال مستندات وثائق لتثبت الاتهام بدليل القاطع وتحتها إلف خط إن وجد وهنا بيت القصيد .
الجميع يعلم إن من يقف ورائها جهات متنفذه وقادرة وليست عادية ، وأساس كل عمل المفوضية وضعته الأحزاب الحاكمة وإدارته ، ليكون معرفة عمليات التزوير والتلاعب بنتائج ليست سهلة ، قد يحتاج القضاة فترة زمنية طويلة لكشفها ، مع تزايد الضغوط عليهم من عدة جهات ، قد تنعكس سلبا على عملها ، لتبقى كل الاحتمالات واردة ، وهو ما تسعى إليه عدة جهات خاسرة ورابحة من الانتخابات الأخيرة .
ليكون تساؤلنا هل سيبقى الجميع نتائج التحقيقات ( نتائج الانتخابات النهائية ) التي ستعلن من الإدارة الجديدة للمفوضية ، إما الاتهامات ستكون ضدها بنفس وتيرة المفوضية السابقة ، والتشكيك بعملها والاعتراضات على نتائجها ، والمطالبة بإعادة العد والفرز في بعض المحطات ، وغيرها من الاعتراضات وعدم قبول نتائج الانتخابات من البعض وهنا اقصد الفائزون والخاسرون السابقون .
لو قلبت الطاولة على الفائزون السابقون ، وهم يسعون اليوم إلى تشكيل تحالفات ليكون الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة القادمة ، وتغيرات النتائج إلى صالح أو حساب الخاسرون السابقون، لنشهد مرحلة حرجة لا يمكن التكهن بيه ، مع تصاعد حدة الصراع والتخاصم بين البعض ، قد تدخل البلد وأهلة في وضع نحسد عليه ، وهو سبب رئيسي لمخاوف الشارع من هذه التطورات هذا من جهة .
ومن جهة أخرى مسالة نسبة المشاركة كانت محل للاعتراض من البعض ، حيث أعلنت المفوضية السابقة إن نسبة المشاركة 44.55, في حين تقارير أخرى أكدت أنها لا تتجاوز 19 % ، لتكون نسبة المشاركة حسب المفوضية الجديدة تتطابق مع السابقة ، أو مع من يشكك واعتراض عليها ، رغم أنّ الدستور العراقي وقوانين الانتخابات التشريعية، والتي عُدّلت مرات عديدة منذ 2005، لا يتحدث عن نسبة مشاركة بخلافها تعتبر الانتخابات غير شرعية، فهي تمضي بأي نسبة كانت , لكن ستكون لها تبعات على المستويين الداخلي والخارجي .
لنأتي على محور حديثنا ولنفرض إثبات حقيقة التزوير والتلاعب بنتائج من المفوضية السابقة ، وكما قلنا من يقف ورائها جهات سلطوية وليس أشخاص عاديين ، هل سيتم محاسبتهم أو معاقبتهم ، هل ستعلن أسمائهم وانتمائهم الحزبية ، ولو كان ورائها عدة جهات وليس جهة واحدة ، إما إن المفوضية الجديدة ستراعي ظروف البلد الحرجة الحساسة ، وتعلن نتائجها بشكل يضمن عدم دخولنا إلى النفق المظلم ، أو سيكون المتهم الرئيسي أعضاء المفوضية السابقون ، ليتحمل عبء القضية بكاملها ، إذا ما تم تهربيهم كما جرت العادة مع المتهمين السابقين بقضايا أخرى ، لكي لا تعرف الحقائق ،إما ضد مجهول لحسابات كثيرة .



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلاغ للراي العام
- المقاطعة والخيارات البديلة
- صفقة القرن
- الى اين
- كل الطرق تودي الى البرلمان
- الاستاد الكبير
- الكتلة الاكبر
- درعا الخط الاحمر لامريكا
- الانتخابات المقاطعون المشاركون الحاكمون الجميع فائزون
- رسالة العراقيون الى الوالي
- العاصفة
- الخاسر الاكبر
- الاصطفاف الاوربي بين التحديات والمصالح
- اهل البلد
- مفترق الطريق
- مجلس التعاون الخليجي والمخاطر القادمة
- الفانوس السحري
- ملاعبنا للرياضية اما للسياسة
- من هو رئيس الوزراء القادم
- علم متعدد الاقطاب اما القطب الواحد


المزيد.....




- بعد تحذير إيران للسفن.. ما المسارات الثلاثة عبر مضيق هرمز؟
- نتنياهو -يحتاج إلى عدو خارجي للبقاء في السلطة-.. شاهد ما قال ...
- ارتديا نقابا.. مصر: القبض على شخصين سرقا شقة سيدة مسنة بعد ت ...
- -ذيول النظام السابق-.. نجيب ساويرس يعلق على تفجير دمشق لمحاو ...
- اغتيال عراقجي وقاليباف خلال المفاوضات.. كيف تدخلت واشنطن في ...
- إسرائيليون يحيون 1000 يوم على هجوم 7 أكتوبر
- -لا نقصف أثناء الفطور لكننا فعلناها-.. كواليس الساعات الأخير ...
- بعد الإقصاء أمام سويسرا.. رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدول ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...
- سوريا.. جدل حول افتتاح صالون تجميل في النبك ومطالبات بمراعاة ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ضد مجهول