حسين محمود التلاوي
(Hussein Mahmoud Talawy)
الحوار المتمدن-العدد: 5892 - 2018 / 6 / 3 - 03:14
المحور:
الادب والفن
عندما رآها، لم يشعر بالشماتة وبلا بالشفقة، بل شعر بالرضا عما كان، وكان يريده ألا يكون.
عندما رآها، لم يمد لها يده لتقيله من عثرته؛ فلولاها ما كانت العثرة.
عندما رآها، لم يلقها بالًا.
عندما رآها، شعر أن عالمه الباهت قد اكتسى بضربات فرشاة حمراء.
عندما رآها، شعر أن تلك اليد الصغيرة الغافية على صدره بها دفء جوارب العالم وأغطيته.
#حسين_محمود_التلاوي (هاشتاغ)
Hussein_Mahmoud_Talawy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟