أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مجنون يهذي !.. والعقلاء يسمعون ..2018 م














المزيد.....

مجنون يهذي !.. والعقلاء يسمعون ..2018 م


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5884 - 2018 / 5 / 26 - 05:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجنون يهذي !...
والعقلاء يسمعون ..
هل تجوز المقارنة بين السيء .. والأكثر سوء ؟
وهل يجوز أن نفرق أو نميز بين الفاسد ومن هو أكثر فساد ؟
وهل هناك اختلاف بين السيد نوري المالكي .. وبين السيد حيدر العبادي ؟
وأين يكمن هذا التمايز وهذا الاختلاف إن وجد ؟

بالرغم على عدم الاتفاق في ما ذهب اليه البعض من الأخوة والأخوات الأجلاء حول المالكي والعبادي .

فمن وجهة نظري المتواضعة ، فهم كانوا وما زالوا السبب المباشر في كل الخراب والدمار والموت الذي حل في العراق ، وتحت قيادة التحالف الوطني الشيعي ، الذين هم على رأس من قاد البلاد الى كل ما حل في هذا البلد الكريم .

ولست في معرض البحث والتمحيص في ما ارتكبه التحالف وتحت قيادة المالكي ورفيق دربه وعراب حزب الدعوة ومن ابرز قياديه .

أقول شيء واحدا .. إذا تم تشكيل حكومة بإبعاد سائرون !..

فهذا يعني بأن ظهور المهدي وشيك !..

وعندها سينفخ في الصور !!.. فإذا هم من الأجداث الى ربهم ينسلون !..

واستبعد ذلك الظهور خلال هذه الحقبة أو حتى غيرها القادمات !!..

أما إذا تم تشكيل الحكومة برئاسة العبادي .. واشتراك المالكي وهادي العامري وسائرون وأطراف أخرى ، بالرغم من استبعاد هكذا احتمال ، بالرغم من عدم استحالته !!..

فهذا يعني كما سؤل مرة العالم الفيزيائي صاحب النظرية النسبية ( اينشتاين ) حين سؤل عن الحرب العالمية الثالثة فقال [ أنا لا أعرف موعدها ولا بأي من الأسلحة ستتم ؟.. ولكني أعرف بأن الحرب العالمية الرابعة سيكون خوضها بالعصي !! ؟ ] مع محبتي وتقديري لكل رأي مخالف ، فهذه قراءتي وقد لا يتفق معي الجميع ، فعذرا للجميع .

صادق محمد عبد الكريم الدبش .
26/5/2018 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعرض المقر العام للحزب الشيوعي العراقي لعبوة ناسفة ولقذيفة ه ...
- حزين لهذه النتائج التي تعيد الفاسدين .
- عتاب المحب .. بلس للجراح .
- حوار قبل الانتخابات ..
- متى يستعيد نظامنا السياسي وعيه
- نداء ... يا جماهير شعبنا ...
- جلسة سمر ..
- الحزب الشيوعي طليعة الطبقة العاملة وقائدها ومنظمها .ا
- مخلوقات الكواكب الاخرى
- هل يمكن إعادة الحياة الى الموتى ؟
- صدق الله وكذب المكذبون والمنافقون !!..
- دعوات مقاطعة الانتخابات وتأثير ذلك على الوضع العراقي !!..
- شبح الحرب والعدوان يخيم على المنطقة !
- لا تحسبوا رقصي بينكم طربا / تعديل 2018 م
- ماذا يشغل القوى السياسية العراقية اليوم ؟
- الوطن .... والشوق إليه والحنين !
- الانتخابات العراقية !.. ولعبة الأرنب والغزال !..
- سجدت لعرشها .. في كل حين ..!
- مشروع التحكيم العشائري حيز التنفيذ ؟؟!!
- ذكريات عطرة .. من تأريخ مجيد .


المزيد.....




- شاهد.. كلب لكشف المتفجرات يفوز بلقب -الأكثر لطفاً- بين 86 من ...
- مصر.. الداخلية توضح حقيقة خبر متداول بوقوع حادث تصادم على طر ...
- ويتكوف وكوشنر يصلان إلى موسكو
- الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وضرب مرافق نقل يستخدمه ...
- 50 عسكرياً أمام اختبار كشف الكذب.. حرب إيران تفتح ملفاً خطير ...
- -قد لا تصمد حتى عام 2048-.. كاتب إسرائيلي يرسم سيناريو قاتما ...
- زاخاروفا تقدم نصيحة لوزير الخارجية الفرنسي -الكاذب-
- الوكالة الذرية تعلن بدء وقف إطلاق النار لإصلاح خط محطة زابور ...
- خروقات التهدئة في السويداء لا تتوقف والاشتباكات تتجدد على مح ...
- ظاهرة النينيو تثير القلق.. هل تتأثر مصر؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مجنون يهذي !.. والعقلاء يسمعون ..2018 م