أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ذكريات عطرة .. من تأريخ مجيد .














المزيد.....

ذكريات عطرة .. من تأريخ مجيد .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5828 - 2018 / 3 / 27 - 23:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذكريات عطرة .. من تأريخ مجيد لنضال
الشيوعيين العراقيين وحزبهم المجيد في
ذكرى تأسيسه في 31/3/1934 م الأغر


شيخان جليلان هما الرفيقان :
إبراهيم الحريري وبهاء الدين نوري !..
في حاضرة الذاكرة الإنسانية والشيوعية!..
تلتقي عندها الأفكار والتجارب والعبر !..
ممزوجة بالحنين الى الماضي ، وغير تواقة للوقوف في منعطف الطريق .. وأزقته ومحاريبهم المقدسة الوهاجة الساطعة !..
كم كان اللقاء حميم ؟..
وكم تركت هذه المسيرة الطويلة والصعبة عبر العقود التسعة !..
من ندوب وجروح ومأثر وعبر !..
دركم أيه الشيوعيين العراقيين !..
ودر فكركم المنير وحزبكم الذي أنجبكم !..
فحرستم هذه الهامة الجبارة العظيمة !..
بما غلا وعظم في الحياة ، من النفس والنفيس !..
فتذكرت قول عنترة حين يقول في هذين البيتين
[ لقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبارق ثغرك المتبسم ],
بصدق الإنسان الغيور على كل القيم النبيلة والإنسانية التي ناضل من أجلها هؤلاء المضحين بحياتهم وبسعادتهم ، بنكران ذات وصبر غاية في الكبر والعظمة والتبجيل والبهاء .

ما زالوا رغم من تعدى عمره التسعين ، ومن تعدى السبعين والثمانين ، فما زالت أعمارهم ونفوسهم مزهرة كالربيع ، باسقة أفكارهم ومخيلتهم وأمالهم متجددة ومتقدة ، كشجرة التفاح في يوم ربيعي وعطرهم كعبق الياسمين !
فما زالوا يشدون بألحان ربيع الحياة ، ويزرعون الأمل في نفوس الناس ، بقرب ولادة يوم مشرق جديد وسعيد !..

يأذن للخلاص من العبودية وثقافة التجهيل والتصحر الفكري والثقافي ، وقتل روح الابداع من القوى الشريرة والظلامية ، السارقة لقوت الناس وتعبهم وكدهم ، ولحقهم الطبيعي بالحياة السعيدة والرغيدة والأمنة .

ننحني لكل هامات شعبنا من المناضلين والمضحين ، وهم يسوقوا لنا الأمل والعمل والثبات في سوح النضال ، والإصرار على قيام نظام أكثر عدلا ، يساوي بين الجميع من دون تمييز ، يجمع مكونات شعبنا المتأخية تحت خيمة دولة المواطنة وقبول الأخر ، بعيدا عن لغة الإقصاء والتهميش والفرض ، وليسود السلام والتعايش والتعاون والمحبة بين الجميع .

صادق محمد عبد الكريم الدبش
27/3/2018 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والدة عبد الغني الخليلي تأكلها الذئاب !!؟ / تعديل
- تركيا دخلت سنجار .. فأين السيادة يا حكومة ؟
- هل شعبنا مدرك من الهدف الحقيقي للانتخابات ؟
- كل الأغاني انتهت إلا أغاني الناس .
- ما جاد به العقل وما .. حفظ الفؤاد .
- لقاء يجمعنا .. من دون موعد ولا ميقات !..
- لماذا تحالف الصدريين والشيوعيين ؟
- أي من الدول نحن نريد ؟
- هل أُصيب حكامنا في العراق بالصمم ؟
- العداء للشيوعيين هو عداء للتقدم وللحضارة .
- فلا رجعت أُم عمر ... ولا رجع الحمار ؟!
- قالت فأحسنت القول ..
- المرأة وعيدها .. الثامن من أذار !..
- في أي عهد نعيش ؟
- فالح عبد الجبار في ذمة التأريخ .
- هل العبادي طوق نجاة لعراق جديد ؟
- هل يمكن أن تقوم دولة المواطنة بغياب ركائزها ؟
- قول على قول !.. حزبنا الشيوعي العراقي والزمن الرديء .
- يوم الضحايا الشيوعيين 14 شباط.
- ناغيت قلبي عندما هَوَتْ مَراكِبُهُ !


المزيد.....




- مصممة إماراتية تنقل رؤيتها للتراث إلى مشاغل -دولتشي آند غابا ...
- رامافوزا: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ستفتح حقبة جديدة ...
- مستشار الحرس الثوري: الرد الإيراني على أي هجوم من قواعد خليج ...
- مصر وتركيا تبدآن مناورات بحرية مشتركة وسط خلافات بشأن الاتفا ...
- الشرطة الهندية تفتح قضية جنائية ضد محاح دفاعا عن لافروف
- من هو عبد الرحمن السيد، أول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي؟
- إيران تقول إن ردها على الهجمات سيتجاوز القواعد الأمريكية في ...
- رغم التشكيك والهجمات.. فوز عبدول ومرشحين ذوي أصول عربية من أ ...
- قيادي بمستقبل وطن: دعوة الرئيس السيسي لاحتواء الأزمة الأمريك ...
- المغرب.. نفاد الوقود يوقف سيارة إسعاف تقل حاملا!


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ذكريات عطرة .. من تأريخ مجيد .