أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - الحركات التكتيكية المغربية قبل ابريل... زوبعة في فنجان...














المزيد.....

الحركات التكتيكية المغربية قبل ابريل... زوبعة في فنجان...


حمدي حمودي

الحوار المتمدن-العدد: 5835 - 2018 / 4 / 4 - 03:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رأي خاص في الحركات التكتيكية المغربية قبل ابريل...
زوبعة في فنجان...
زار المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرئيس الألماني السابق السيد كوهلر مخيمات اللاجئين الصحراويين في أول زيارة له الى المنطقة 2017،كانت زيارة ملاحظة واستماع ،لدراسة القضية الصحراوية ك"ظاهرة" وهي من تطبيقات المناهج العلمية وبالذات المنهج التجريبي في تحقيق تصور علمي واضح بعيد عن التموضع العاطفي او الميل المصلحي ،على ما يبدو ،"الملاحظة" في المنهج التجريبي هي الثانية بعد الدراسة النظرية وجمع المعطيات المكتوبة والمثبتة نظريا سواء على مستوى المحاكم كمحكمة لاهاي او محكمة الاتحاد الاوروبي أو القرارات الدولية ذات الصلة بقضية مشكل الصحراء الغربية في غرب أفريقيا والتجارب السابقة والمشابهة قبل الانتقال الى تكوين تصور يجمع بين الواقعي والنظري.
قال انه سيكون مستمعا جيدا فقط لكنه أكد في فلتة لسان امام جمع جماهيري انه يعد الشعب الصحراوي بأن الحرب لن تعود.
وقال بالحرف الواحد انه سيأتي بالسلام الى الصحراء الغربية ،وكنا نتساءل أي سلام يقصد ؟ وعلى حساب من؟
غير أن استمراره في هذا المنهج العلمي المنظم والمدروس الذي انتهجه لم يرق للطرف المغربي، لأنه سيقف في النهاية على الحقيقة الساطعة التي هي حق شعب الصحراء الغربية في الحرية والاستقلال، تلك الحقائق التي تعاكس وتناقض من يبني أطروحاته على عكس ذلك ،تلك الامور المنظمة لا تتماشي مع منطق المحتل المغربي الذي يخلط الاوراق ويحاول العمل فقط في فوضى وهو منطق العاجز أو قل الفاقد الحجة والبرهان والدليل..
إن المغرب استعمل كل قوته في فرض حق القوة في اجتياح الأرض وهو ما يتعارض بشكل حاد ومباشر مع منطق العالم الذي يؤمن فقط بقوة الحق..
إذا ما عساه ان يفعل النظام في المغرب والابواب تسدها عليه بالمواثيق والقرارات الدولية والضغط المستمر من كل الجهات والعزلة الدولية تزيد شيئا فشيئا إلا اختلاق الأزمات التكتيكية في كل اجتماع لمجلس الأمن لتتبع مسار القضية الصحراوية لإثارة الغبار والضجيج وهو ما حدى ب "كوهلر" عندما اثيرت له قضية الكركرات في اجتماع مجلس الامن المغلق ان قال انه أتى لحل شامل وليس لمناورات جانبية قاصدا قضية "الكركرات" التي حازت بكل النقاش في التقرير السابق وترك جوهر المشكل الذي هو الدفع بمفاوضات بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمملكة المغربية..
لا شك ان رد مكتب الامم المتحدة على الرسالة المغربية بان: جبهة البوليساريو وقوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي قد قامت بأعمال تهدد خطة وقف إطلاق النار "بأن بعثة الامم المتحدة متواجدة في الميدان وأنها لم تر أو تلاحظ أي شيء من ذلك "في كلمات مقتضبة دون أن تسترسل في الشروح حتى لا تعطي الامر أكثر من قيمته ولا تنجر الى التكتيك المغربي في إحداث ضجة مفتعلة كقضية الكركرات ولا تكون الشجرة التي تخفي الغابة..
ليس للمغرب خيار الا الانصياع للإرادة الدولية في الانخراط في الحل السلمي أو الرفض وبالتالي سيكون للمجتمع الدولي تصور ورؤية أخرى لا شك ستكلف المغرب الكثير او تنسحب الأمم المتحدة وتترك المنطقة لمصير مجهول..
اننا نعتقد انها مجرد حزمة من القنابل الاعلامية الموجهة لامتصاص حالة الغليان المتصاعدة في الداخل المغربي الذي صار مغربان والتي يستغل فيها الشعب المغربي المسكين المطحون على كل الجهات فتلك مسؤولية شرفاء المغرب في أن يقوموا بواجبهم في حماية شعبهم من ما يسبب حجم مستقبل القضية الصحراوية عنهم وافتعال أمور لإلهائهم..
ان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وتجربتها التي تمتد لأربعين سنة لها من القدرة على المساعدة في قيام تنمية عالية في المنطقة ككل والشعب الصحراوي لن يكون الا كما كان عبر التاريخ شعبا مجاهدا طيبا ومضيافا وطريق لبناء حقيقي لمغرب الشعوب ولن يهرب من الخريطة ،ولن يكون الا شعبا إفريقيا كما هو الآن أما الوحدة العربية فقد اختار الشعب الصحراوي تسمية دولته بالعربية لا لمفهوم العروبة الضيق الذي يختصر في الدم بل في اختياره لمستقبله في انه جزء من ذلك النسيج من القيم النبيلة والكريمة من الكرامة والشهامة والنبل والترفع عن الدنايا وحسن الخلق ولن ينتصر للحق لتدمير شعب آخر أو دولة أخرى بل بالعكس تماما فعلاقتنا بمن مد لنا يد التواصل واعترف بنا يد عهد ووفاء ،فرغم أن من باعنا للنظام المغربي المملكة الاسبانية بالأمس لم يستطع أن يمنع التواصل مع الشعب الاسباني وتبلور علاقات واسعة ومتجذرة ولم تسلم بلدة إسبانية الا ويرفرف فوقها علم الدولة الصحراوية.
اما علاقتنا بالجارة الموريتانية فلا يمكن أي ان يفرق بيننا نكاد نكون شعب واحد .
والشعب الجزائري فلا يمكن الكلام عن تلك العلاقة التي تعجز الكلمات ان تصفها .
ان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ستكون دولة كل ابناء المغرب العربي وغيرهم وستكون دولة إفريقية بامتياز دولة حق وعدل وقانون كما هي اليوم وجيشها بدل أن يوجه كما فعل في 16 سنة من الحرب الدروس في ان يبيد القوات المغربية الغازية الى ان يفرض الحل السلمي على الملك الراحل ويأتي "بالمينورصو"[ الذي معناها بعثة الامم المتحدة لإجراء الاستفتاء في الصحراء الغربية] يجب ان يتجه الى التنمية وعناصره كلهم تقريبا على درجة من النضج العلمي والثقافي وكل رجل صحراوي هو مقاتل فحينما تحين اللحظة سيكون هناك كل الرجال الصحراويين عند خط التماس وأي رجال كلهم مدربون وجاهزون وقادرون ويشتعلون حماسا وغيرة وهو مطلب من كل الشباب الصحراوي يأتيه على طبق من ذهب...!
اننا نتمنى ونعتقد ان ما يقوم به المخزن ليس الا زوبعة في فنجان و إلا صار ا انتحارا سياسيا.....




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,943,282
- خطة كوهلر الجديدة في الصحراء الغربية...رأي خاص
- معركة الفسفات الصحراوي قضية وجود...
- ساحة جنيف يتدفق فيها الشعب الصحراوي باقة ورد...
- ضربة وتد هزت تاج الرباط...
- المبعوث الالماني -كوهلر- - السلام في الصحراء الغربية على حسا ...
- لا حل بدون طلقة الحرية التي يجب ان تولول وتزغرد لها النساء ف ...
- دول الساحل تشكل قوة تشرف عليها فرنسا: شراء صمت الدول ام القت ...
- -التنازل-...قصة قصيرة
- كلام على هامش زيارة -ٍهورست كوهلر- الى الصحراء الغربية
- هل سيقدم الفرنسيون على الانتحار...؟
- لمذا يعد الصحراوي بالليلة وليس بالنهار أو اليوم ...؟ كيف ينظ ...
- 20 ماي طلقة الحرية وشهقة وصرخة الميلاد الاولى...
- رأي خاص في الزفزافي...
- احتجاز سفينة على متنها حمولة من صخور الفوسفات موجهة من الصحر ...
- المسافات و الاقدام و الآلام
- لمذا بدأ ماكرون رحلته بالمانيا ؟
- الادمان على القمار...
- السفارة الصحراوية في أنوكشوط...
- الجراح الماهر...
- ابناء الغيوم من سلالة هابيل


المزيد.....




- مخبز بأفكار كبيرة يخلق ضجة في دبي
- محمد رمضان يثير تفاعلا بصورة -دولارات في بنطاله-
- شاهد.. لحية من النحل على وجه تونسي
- شاهد: بركان إتنا يقذف سيلا من الحمم البركانية في صقلية والسل ...
- وزير الدفاع الأمريكي: استندنا إلى معلومات استخباراتية وفرها ...
- الصحة تتوعد إحدى النائبات: الصور والأرقام لدينا والقضاء هو ا ...
- معبر حدودي بعد عملية عسكرية.. ما أجندة تركيا بالعراق؟
- وثائق تكشف محادثات مارغريت تاتشر بعد غزو صدام حسن للكويت: يت ...
- وزير الخارجية : العراق لم يطلب إشرافاً أممياً على الانتخابات ...
- -أرماتا- أبدت قدرة منقطعة النظير خلال معرض -آيديكس 2021-


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - الحركات التكتيكية المغربية قبل ابريل... زوبعة في فنجان...