أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سمير اسطيفو شبلا - لا تكتفي باغتصاب عفرين / قبل الانتخابات 31














المزيد.....

لا تكتفي باغتصاب عفرين / قبل الانتخابات 31


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 5822 - 2018 / 3 / 21 - 11:53
المحور: المجتمع المدني
    


المقدمة
اغتصبَت عفرين امام انظار العالم وحقوق الانسان المائعة! (التابعة والمتنوعة) منها بعض المنظمات الدولية كحقيقة ثابتة من خلال التطبيق العملي لشعاراتهم الزائفة "لدينا دليل مادي لمنظمة العفو الدولية كمثال لا الحصر" - هذا الاغتصاب ادى الى نتيجة زيادة عدد اللاعبين في الشأن السوري (الآن وجود اربعة حكومات داخل سوريا) اذن العثماني اغتصب عروس سوريا وقبلها اغتصب ولا زال يغتصب عروس "سهل نينوى" ومستمر في حرب الاستقواء لضعف حكومتنا الحالية في العراق واثباتنا هو دخوله الى الاراضي العراقية بمعدل 15 كيلو متر بحجة محاربة حزب PKK الذي يعتبره ارهابي (حسب فكره العثماني)

الموضوع
لم تكتفي تركيا التي يسمونها (الجارة الصديقة) باغتصاب عفرين السورية وانتهاك سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة! ليس غريبا تفرج العالم بل الأغرب هو اغتصاب لأراضي عراقية دون التنسيق مع حكومتنا الضعيفة المنتهكة عرضها اصلا من قبل أكثر من 4 حكومات داخل حكومة واحدة! الا بعد التنفيذ،، كيف؟

الحكومة الاولى: اي مسؤول من الوزراء والبرلمانيين لا يمكنهم دخول المنطقة الخضراء التي تعتبر رمز العراق إلا بأمر وتفتيش من الامريكان

الحكومة الثانية: أي رئيس ديني (شيعي وسني أيضا) لا يمكنه التحرك الا باوامر ايرانية وخاصة هذه الايام بعد ان زخت ملايين الدولارات (هذه الملايين تعود للخزينة العراقية اصلا) للتأثير على الانتخابات القادمة، وربعنا المرشحين متهمون ومتهمين باستلام ملايين الدولارات من قطر والسعودية دون أن يصرفوا منها على الانتخابات!! " ان صرفوا منها استرجاعها خلال اربعة سنوات من اللغف" بل ذهبت مباشرة الى رصيدهم الخارجي!!!! اثباتنا هو : عدم تحرك الادعاء العام العراقي في ما تم طرحه من قبل موقع (سومر نيوز) باستلام الدكتور اياد علاوي عشرات الملايين وصالح المطلك مليونان وهكذا حسب القائمة لانتخابات 2014!! عدم تحرك الادعاء العام العراقي خير دليل على صحة المعلومات الواردة

الحكومة الثالثة : حكومة داخل حكومة كما يقال تتمثل بالحشد الشعبي المسلح الذين يدخلون الانتخابات دون خوف او رعب من الشعب لانهم يمثلون الحكومة التنفيذية الرئيسية في العراق كونهم الذراع الأطول لإيران في العراق وسوريا أيضا!! لا تستغربوا إن قلنا حتى الولايات الامريكية تفكر مليون مرة قبل الاقدام على خطوة كبيرة بهذا الاتجاه

الحكومة الرابعة : هي حكومتنا المنتخبة رسميا، لا تعمل الا بوصايا الآخرين، عملها البرلماني هو الاجتماعات والمهازل والمسرحيات الانتخابية داخل مجلس النواب وخارجه، وخاصة في دعاياتهم الانتخابية
اما الحكومات الاخرى الفرعية فلها تأثير قوي ايضا على ساحتنا وملعبنا لعدم وجود حامي هدف ممتاز وقوي يلعب لوطننا، مثال لا الحصر لهذه الحكومات الفرعية (تركيا المغتصبة لغفران وقبلها سهل نينوى وصولا الى كركوك اليس هو الذي يبقر بطون نسائنا من الارمن وهن حوامل؟ - حكومة الدول المجاورة - حكومة الاتحاد الأوروبي،، وحكومة المافيا والمخدرات بامتياز)


الخلاصة
لم تكتفي تركيا باغتصاب عفرين الصامدة بل ستستمر ان لم نقم بعمل استثنائي بحيث يعيد العثماني الى رشده وخاصة فيما يخطط لحرب اكثر خطورة من الارهاب الذي يرعاه ويسانده داخليا وخارجيا، ألا وهي حرب المياه وبناء السدود كما حذرنا منها سابقا وسنستمر، وربما سائل خبيث يسأل: كم كانت حصة المياه العراقية من نهري دجلة والفرات قبل 15 سنة وكم أصبحت اليوم ؟ ولماذا قامت ايران بحجب المياه عن نهر الكارون؟ أليست حكومتنا الموقرة تابعة ومتبوعة لها؟ لما لا تصارح حكومتنا شعبها بكل شيئ؟؟ اسئلة لنا جوابها قبل الانتخابات



#سمير_اسطيفو_شبلا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوروز والاقامة في كوردستان العراق
- وقعنا في فخ -صفات النرجسية المسيحية-
- المفوضية العليا للانتخابات : شكرا لادائكم / انتخابات 30
- لقبك هو تطبيق عملي للقول يا ريان الكلداني / انتخابات 29
- لا تجعلوا العراق ينام في حضن ايران / انتخابات 28
- عار عليكم عيد المرأة العالمي
- أسكتوا!! جعلتمونا غرباء في وطننا / انتخابات 27
- اقرار موازنة عشوائية 2018 في العراق الجديد
- جعلتم من المعلم ان لا يكون رسولا
- سامر صلاح ججي مقو في ذمة الخلود
- مستشفى حقوق الانسان في الشرق الاوسط / انتخابات 25
- اللي مضيع وطن وين الوطن يلكاه / انتخابات 23
- الرقم 17% من الموانة العراقية متحرك / انتخابات 24
- رد على تقرير منظمة العفو الدولية
- باخرة الناصر / مبروك للعراق / انتخابات 22
- تصدر العراق مجددا لائحة الدول الأكثر فسادا/ انتخابات 21
- العراق ملك شعبه الاصيل والفساد ينخر حكومته / انتخابات 20
- الواقع والموروث بلباس علماني / 19 انتخابات
- الانتخابات / الله والبرلمان 18
- قلنا عيب ان تذهبوا الى الكويت وما زلنا


المزيد.....




- أهالي المحتجزين الإسرائيليين يتظاهرون أمام منزل نتنياهو ويلت ...
- بريطانيا: ريشي سوناك يتعهد بترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا في ...
- إخفاقات وإنجازات.. الخارجية الأميركية تصدر تقرير حقوق الإنسا ...
- تقرير مستقل: إسرائيل لم تقدم أدلة عن اتهاماتها لموظفي الأونر ...
- ماذا قالت أمريكا عن -مزاعم- ارتكاب جرائم حرب في غزة؟
- تيك توك تحذر من مخاطر -سحق- حرية التعبير بعد تمرير مشروع قان ...
- مشاهد لاعتقال المشتبه به في عملية الدهس في القدس
- مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة تجتمع مع منسق الأمم المتح ...
- اعتقال عشرات الطلاب بجامعة أميركية خلال فض اعتصام مُعارض لحر ...
- سوناك: طائرة المهاجرين ستقلع إلى رواندا -مهما حدث-


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سمير اسطيفو شبلا - لا تكتفي باغتصاب عفرين / قبل الانتخابات 31