أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سمير اسطيفو شبلا - لقبك هو تطبيق عملي للقول يا ريان الكلداني / انتخابات 29














المزيد.....

لقبك هو تطبيق عملي للقول يا ريان الكلداني / انتخابات 29


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 5812 - 2018 / 3 / 11 - 10:46
المحور: حقوق الانسان
    


المقدمة
مسلسل القتل المبرمج بدأ مرة اخرى وقلنا لم ينتهي بعد!! أنهم لم يشبعوا من مص دمائنا نحن السكان الأصليين في بلاد الرافدين - في بلاد بين النهرين والرها، قلناها عندما استهدفوا شهيدنا الشاب سامر مقو في بغداد الجديدة، واليوم كاموا الضحايا عائلة كاملة من منطقة المشتل (طبيب مع زوجته الطبيبة وامه الزائرة) الذين يعملون في مستشفى الراهبات، سبق وان هاجروا ورجعوا الى العراق مرة اخرى، وكانوا على موعد مع الموت بالسكاكين

الموضوع
منذ احداث الموصل وبالتحديد في ايلول 2008 ولغاية اليوم بدأ هذا المسلسل الرهيب بإفراغ مسيحيي الشرق من ديارهم الاصلية، كنا على موعد مؤتمرنا الحقوقي المنعقد للفترة من 5 - 6 نيسان 2013 وقد حضره اكثر من 180 شخصية حقوقية ومسؤولين كبار في الحكومة العراقية وكوردستان العراق ومستقلين وممثلي منظماتنا العاملة وكان من ضمنهم الاستاذ ريان الكلداني ممثلا عن رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي (السيد نوري المالكي المحترم) حيث ألقى رئيس كتلة بابليون كلمة بمناسبة انعقاد مؤتمرنا العالمي في القوش الحبيبة ممثلا عن رئيس الوزراء السابق وايد فيها خطواتنا تجاه مسيحيي الموصل المضطهدين وطردهم من ديارهم لوجبتين في عام 2008 لغاية تاريخ انعقاد مؤتمرنا آنذاك، هذا تاريخ يسجل له مزبلة كبيرة لمن يعادي الحق، ويريد أن يستغله لمصلحته الشخصية والحزبية وخاصة للانتخابات التي جرت في 2014 وستجرى بتاريخ 12 أيار 2018

لماذا نسرد هذا التاريخ؟
نسرده لان الاستاذ ريان الكلداني قد صرح بعد مقتل العائلة المنكوبة في المشتل في 7/8 - آذار 2018 (التصريح على الرابطhttp://www.alalam.ir/news/3418601/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9) ولم يصرح في مقتل الشاب سامر مقو! لا نعرف سبب هذا الموقف الغريب، لأن الحق هو لكل إنسان مهما كان دينه ولونه وشكله هكذا نفهمها نحن الفئة الثالثة من حقوق الانسان (المستقلين الأحرار) الذي يسبقنا (التابع والمتبوع لحقوق الانسان) عليه نسأل الاستاذ ريان الكلداني : من تخاطب في تصريحك؟ هل تخاطب العصابات السائبة مع الحكومة؟ ودليلنا على أن التصريح هو دق في أسفين الانتخابات القادمة هو قول رئيس حركة بابليون " أقول: لقد قاومنا كل انواع الكراهية والقتل، وصمدنا، لأن هذه الأرض أرضنا. وهذا الشعب شعبنا، اذا كانت الحكومة عاجزة عن حماية أهلنا، فالمقاومة قادرة، وقد كانت الأيام والساحات خير شاهد. شعبنا بطوله وعرضه سيحمي المسيحيين. الحق يعلو ولا يُعلى عليه " هل يقصد المقاومة الاسلامية؟ ام اية مقاومة؟ إذن نحن أمام جريمة مروعة منظمة بدقة، لا يمكن أن يقبلها إنسان حر شريف الا من لهم مصلحة شخصية وحزبية فيها لأجل استغلالها للانتخابات القادمة، نحن لسنا ضد الانتخابات ابدا ولا يمكن أن نخوضها لأسباب كثيرة! لنسأل زميلنا العزيز خالص بربر عن سبب ارتمائه في حضن حركة بابليون؟ لنستلم جوابه الذي هو نفس السبب الذي منع (جبهة حقوق الانسان والكفاءات المستقلة) من خوض الانتخابات القادمة وخاصة الجزء الخاص ب كوتا المسيحيين


الخلاصة
1
فضح سر
مادمنا في اجواء الانتخابات ليس سرا أن نفضح جزء ما تم على هامش مؤتمرنا التأسيسي (تأسيس شبكة محكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط) من قبل منظمة (الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين ICRIM) واليوم تعمل تحت خيمة شبكتنا ومحكمتنا الحقوقية (102 منظمة مجتمع مدني منها 51 جروب يعمل تحت مظلة AIUSA + ثمانية وعشرون منظمة حقوق انسان داخل وخارج العراق + 23 مكتب ومقر لمحكمة حقوق الانسان حول العالم)
السر!!!
في ختام اليوم الاول من مؤتمرنا الحقوقي فعندما ترك رئيس حركة بابليون القوش (مقر مؤتمرنا) توجه هو وحمايته الى منطقة بندوايا، حينها أتت أخبار موثقة انه سيتعرض الى اذى اي كمين محكم مما بادرنا الى ارسال احدهم (نسيبهم فاضل) الى سيادته بضرورة تركه المنطقة الى بغداد!! وهذا ما تم بالفعل وتمكن من عبور منطقة بسلام الى الموصل بعد 8 ساعات بالتمام والكمال لأسباب قتالية داخل الموصل!!
2
طبق كلامك عمليا الآن
لقبك سيدي (ريان الكلداني) يجبرك ويأمرك أن لا تصرح باقوال جميلة منمقة وخاصة بخصوص جريمة مروعة كنحر عائلة مسيحية في بغداد وقد سبقها مقتل شاب بالرصاص دون أن نلمس شيئا من حضرتك، اي ان لا تستغل ذلك لاغراض انتخابية او تصفية حسابات مصلحية بل يأمرك لقبك ككلداني / اي مسيحي ان تطبق اقوالك الى افعال اليوم قبل الغد



#سمير_اسطيفو_شبلا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تجعلوا العراق ينام في حضن ايران / انتخابات 28
- عار عليكم عيد المرأة العالمي
- أسكتوا!! جعلتمونا غرباء في وطننا / انتخابات 27
- اقرار موازنة عشوائية 2018 في العراق الجديد
- جعلتم من المعلم ان لا يكون رسولا
- سامر صلاح ججي مقو في ذمة الخلود
- مستشفى حقوق الانسان في الشرق الاوسط / انتخابات 25
- اللي مضيع وطن وين الوطن يلكاه / انتخابات 23
- الرقم 17% من الموانة العراقية متحرك / انتخابات 24
- رد على تقرير منظمة العفو الدولية
- باخرة الناصر / مبروك للعراق / انتخابات 22
- تصدر العراق مجددا لائحة الدول الأكثر فسادا/ انتخابات 21
- العراق ملك شعبه الاصيل والفساد ينخر حكومته / انتخابات 20
- الواقع والموروث بلباس علماني / 19 انتخابات
- الانتخابات / الله والبرلمان 18
- قلنا عيب ان تذهبوا الى الكويت وما زلنا
- عيب ان تذهبوا الى الكويت
- نحن والكبتاجون والكريستال مع الانتخابات غدا / حذاري
- النائب وحيدة ياقو والادعاء العام
- قداسة البابا واردوغان ليسا وجهان لعملة واحدة


المزيد.....




- -تجريم المثلية-.. هل يسير العراق على خطى أوغندا؟
- شربوا -التنر- بدل المياه.. هكذا يتعامل الاحتلال مع المعتقلين ...
- عام من الاقتتال.. كيف قاد جنرالان متناحران السودان إلى حافة ...
- العراق يرجئ التصويت على مشروع قانون يقضي بإعدام المثليين
- قيادي بحماس: لا هدنة أو صفقة مع إسرائيل دون انسحاب الاحتلال ...
- أستراليا - طَعنُ أسقف كنيسة آشورية أثناء قداس واعتقال المشتب ...
- العراق ـ البرلمان يرجئ التصويت على مشروع قانون يقضي بإعدام ا ...
- 5 ملايين شخص على شفا المجاعة بعد عام من الحرب بالسودان
- أستراليا - طَعنُ أسقف آشوري أثناء قداس واعتقال المشتبه به
- بي بي سي ترصد محاولات آلاف النازحين العودة إلى منازلهم شمالي ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سمير اسطيفو شبلا - لقبك هو تطبيق عملي للقول يا ريان الكلداني / انتخابات 29