أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حان الوقت لمراجعات تاريخية!














المزيد.....

حان الوقت لمراجعات تاريخية!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 5815 - 2018 / 3 / 14 - 10:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




عدت مرهقا من لقاء الثلاثاء مع اصدقاء و لذا لم اكتب شيئا كالعادة .وهو لقاء تداولى نناقش فيه شوؤن و شجون بلادنا و شوؤن و شجوننا فى هذه البلاد .و كنت قد انقطعت عن مثل هذه اللقاءات منذ زمن و كنا فى السابق نلتفى
كل احد.و قد كانت عبارة عن جولات افق فى السياسة و الثفاقة .جاءت الازمة السورية و صار اللقاء اشبه بمصارعة ثيران ..بعد وقت صرت اذهب متثاقلا الى لقاء الاحد بعد ان كان لقاءا ممتعا للحوار و تبادل الاراء . و كان فى السابق يحمل الهم الاساسى هو متابعة ما يجرى فى فلسطين .و هو موضوع ايا كان الاختلاف فيه يبقى امر يبجمع و لا يفرق . و عندما انفجر عقد اللقاء صار مكانا للمشاخنات و هو امر لا يريح .

و لعلى اكتشفت يومها ان فلسطين كانت ضرورة عربية.فقد تلازم حصول الاستفلالات العربية مع نشوء الكيان الصهيونى .الامر الذى استفز كل المنطقة و صارت السياسات تبنى على هذا الاساس بغض عن انتقادات هنا و هناك .

و وصلت حينها لقناعة عبرت عنها كتابة ان فلسطين لعبت دورا هاما فى تقوية القومية العربية .و الاحزاب القومية الكبرى من البعث الى التجربة الناصرية الى الحزب القومى السورى كات تضع لفلسطين مكانة هامة فى ادبيتها .و الامر الثانى انها لجمت لبعض الوقت انطلاق الاسلام العشائرى الفئوى . اى ان فلسطين لعبت دورا فى صناعة ما بات يعرف العالم العربى و ايديولوجيا تعبير الوطن العربى و هو تعبير اظنه من صناعة حزب البعث العربى الاشتراكى .

اشعر باسف عندما افكر بهذا الحزب الذى استثمر عقودا عديدة لكى يقوى و لما نجح فى الحكم وقع فى اخطاء مميتة خاصة لجهة تقوية دور المخابرات فى الحياة العامة و خلق اجواء خوف لم تفد الحزب فى شىء بل اضعفته و اضعفت ما كان يسعى لتحقيقه .و على الرغم من انى نشات فى تراث ايديولوجى مختلف لكن من الصعب انكار دور حزب البعث و الاتجاهات القومية فى تقوية روابط الانتماء لدى العرب فى مختلف اقطارهم.
و من المفارقة انه تم عقاب حزب البعث و تحميله كل الاخطاء بسبب ما فشل به اما الانظمة التى وقفت دوما ضد فكرة تاطير العرب بل و حاربتها و لم تكن سياستها الداخلية باحسن من دول الحكم القومى نجت من مرحلة الفوضى التى تسود المنطقة ,و هو امر يستدعى التفكير و التامل و المراجعة .و انا اعتقد انه لا بد ان تاتى مرحلة تبدا فيها مراجعات تاريخية تتجاوز مرحلة شيطنة الاحزاب القومية مثل وصف حزب البعث بانه حزب نازى الخ من التعابير المضللة .

لقد اصبح واضحا امامنا نتائج انهيار الاحزاب القومية .كما صار واضحا امام الجميع لمن يرغب ان يرى ان شعارات الحرية و الديمقراطية تم توظيفها ايديولوجيا لاضعاف هذه البلاد و لم نحصد سوى خيبات الامل .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض من مظاهر زمن الفتنة
- ماذا ستكتب هذا اليوم ؟
- عن اعوام الثمانينات
- حديث الذكريات
- حول عالم رسالة الغفران
- عن عالم مضيفات الطائرات !
- عن المذكرات الشخصية
- عن نعمة جمعة ,عن رجل من جيل مناضلى الزمن القديم !
- نحن نتجه بقوة نحو الفوضى او عالم ضياع الحقيقة.
- ليس مهمة الكاتب ان يكتب على طريقة ما يطلبه المستمعون!
- من دفتر الايام !
- خيل لى انه الربيع !
- مؤشرات اولية على نهاية مرحلة تاريخية !
- حتى انت يا بسام ؟
- عن جمهورية الخوف !
- رحلة فى قطار الحياة!
- عن تجربة الابداع
- امسيات رائعة !
- من اجل تكوين خطاب فلسطينى فى الغرب
- فلنتذكر ميخائيل نعيمة


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط رغم ال ...
- السعودية.. هل يؤثر استهداف خط شرق- غرب على إمدادات النفط للع ...
- شاهد.. مسؤول لبناني يرد على نتنياهو: -لا مفاوضات تحت ضغط الن ...
- بولندا: -دورية الضفادع- تنقذ آلاف البرمائيات خلال موسم الهجر ...
- تقييم إسرائيلي: حرب إيران لم تحقق نصراً كاملاً لكنها غيرت ال ...
- أوكرانيا: هجمات بطائرات روسية مسيرة تضرب سومي وأوديسا مع اقت ...
- لقاء نادر في بكين.. الرئيس الصيني يستقبل زعيمة المعارضة الت ...
- ستارمر: تصريحات ترامب بشأن إيران لا تتماشى مع قيمنا وعلى إسر ...
- هجوم ليلي على مطعم إسرائيلي في ميونخ
- -خائفة من عودة الحرب ومن بقاء النظام-... إيرانيون بين الخشية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حان الوقت لمراجعات تاريخية!